| The Chinese Ambassador Hosts National Day Reception to Mark the 53rd Anniversary of the Founding of the People's Republic of China (In Arabic) |
| 2002/10/01 |
|
أقام السفير الصيني بالقاهرة السيد ليو شياومينغ والسيدة حرمه حفلة استقبال يوم 30 سبتمبر الماضي احتفالا بذكرى مرور 53 عاما على إنشاء جمهورية الصين الشعبية.
وقد حضر الحفلة الدكتور يوسف والي نائب رئيس الحزب الديموقراطي الوطني المصري في مصر ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، والسيد أحمد ماهر وزير الخارجية، والدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة، والدكتور علي الصعيدي وزير الصناعة والتنمية التكنولوجية، والدكتور ممدوح رياض وزير الدولة لشؤون البيئة، والسيد هتلر طنطاوي رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والدكتور محمد شحاتة محافظ القاهرة، واللواء إبراهيم ممثل وزير الدفاع وغيرهم من كبار مسؤولين مصريين بالإضافة إلى وأصدقاء من مختلف الأوساط، وأصحاب السعادة السفراء الأجانب المعتمدين لدى مصر والجاليات الصينية، ويبلغ عدد الحاضرين الإجمالي أكثر من 800 فردا. وألقى السفير ليو شياومينغ كلمة في الحفلة استعراضا للمنجزات الباهرة التي تحرزها الصين في مسيرة التحديث في العصر الحاضر، وقال إن الصين شهدت التغيرات الهائلة في غضون الـ53 سنة بعد إنشائها، خاصة أثناء ما يزيد على 20 سنة من الإصلاح والانفتاح، أحرزت الصين إنجازات عظيمة تجذب أنظار العالم في مسيرة التحديث. إن الشعب الصيني لم يصنع معجزة في تاريخ تقدم الأمة الصينية فحسب، بل سجل صفحة باهرة نادرة في تاريخ العالم أيضا. إن الصين المستقرة المتنامية المتقدمة ستساهم بصورة أكبر في دفع السلم والتنمية العالميين. وفيما يتعلق بالعلاقات الصينية المصرية، عرض السفير ليو عدة "المرة الأولى" ملخصا منجزات سارة شهدتها العلاقات الثنائية في سنة مضت، وقال إنه في المجال السياسي، تبادلت قيادتا البلدين للمرة الأولى الزيارات في نفس العام، حيث قام فخامة الرئيس محمد حسني مبارك بزيارته الثامنة للصين في أوائل هذه السنة، وقام السيد تشو رونغجي رئيس مجلس الدولة الصيني بزيارة ناجحة لمصر في إبريل الماضي. وفي المجال الاقتصادي والتجاري، انعقدت دورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الصيني المصري الذي تأسس للمرة الأولى، وحقق زيادة نسبة استيراد الصين من مصر10% في الفترة ما بين يناير ويوليو الماضي، واستوردت الصين للمرة الأولى كمية كبيرة من سيارات الصالون من مصر. وفي المجال الثقافي، سيفتتح أول مركز ثقافي صيني في الشهر القادم، وعندئذ ستقيم وزارتا الثقافة للبلدين سويا أنشطة كثيرة في إطار الأسبوع الصيني للمرة الأولي. وفي المجال التعليمي،لقد توصلت حكومتا البلدين إلى اتفاقية حول إنشاء مدرسة اللغة الصينية في القاهرة التي لا تعتبر أولى من نوعها في الشرق الأوسط فقط، بل في قارة إفريقيا جمعاء أيضا. وفي المجال السياحي، أصبحت مصر أول دولة عربية على قائمة المقاصد السياحية للمواطن الصيني اعتبارا من مايو الماضي وقد استقبلت أول فوج من السياح الصينيين. وفي المجال العسكري، قام أسطول القوة البحرية الصينية بزيارة غير مسبوقة لمصر في يونيو الماضي أثناء جولته الأولى حول العالم. وفي مجال الشؤون الإقليمية والدولية، عينت الصين رسميا للمرة الأولى مبعوثا لقضية الشرق الأوسط، الأمر الذي سيساهم في زيادة تعزيز التعاون بين الصين ودول المنطقة بما فيها مصر حول قضايا معنية. إن ثمار التعاون المتوافرة المذكورة لشاهد بصورة وافية على اهتمام بالغ من قبل الجانبين بتطوير علاقات التعاون الاستراتيجي بينهما. ومن جانبه، ألقى الدكتور يوسف والي نائب رئيس مجلس الوزراء كملة قصيرة، مهنأ تهنئة حارة بمرور 53 عاما على إنشاء جمهورية الصين الشعبية، ومقدرا لمنجزات عظيمة أحرزتها الصين على مختلف الأصعدة في غضون أكثر من نصف قرن وخاصة بعد الانفتاح والإصلاح، وأكد أن العلاقات الثنائية تتطور تطورا طيبا في الوقت الحاضر، وأن فخامة الرئيس محمد حسني مبارك يولي بالغ اهتمامه بتطوير العلاقات المصرية الصينية، ويرعي شخصيا جميع مشاريع التعاون بين البلدين، وقد زار الصين 8 مرات. وقال إنه تحدوه الثقة بأن الصداقة المصرية الصينية ستحقق حتميا مزيدا من التوطيد والتطوير في القرن الجديد مما يؤثر على العالم تأثيرا إيجابيا. وبعد إلقاء الكلمة، شارك السفير ليو والدكتور يوسف والي في قطع كعكة العيد الوطني، الأمر الذي دفع جو الحفلة إلى ذروة الحرارة. |