|
سفير الصين : فتح الأبواب الصينية أمام الصادرات المصرية القاهرة فى 21 نوفمبر/أ ش أ//صرح السيد وو سيك سفير الصين لدى مصر بأن الرئيس الصيني هو جينتاو وجه الدعوة للرئيس حسنى مبارك لزيارة الصين كصديق عزيز له علاقات مع العديد من القيادات الصينية السابقة والحالية وأن القيادة الصينية الجديدة تبدى اهتماما شديدا لتطوير علاقات التعاون الإستراتيجي في كافة المجالات مع مصر0 وأعرب سيك في حديث خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن تفاؤله العميق لتطور العلاقات المصرية الصينية في الفترة القادمة التي ستشهد تزايدا متناميا في التعاون بين البلدين وبذل الجهود لتحقيق التوازن في الميزان التجاري وتشجيع الشركات الصينية على الاستيراد من مصر0 وأشار في هذا الصدد إلى أنه من المقرر أن تزور مصر في ديسمبر المقبل عشرة وفود رجال أعمال يمثلون عدد من المقاطعات الصينية المختلفة لبحث فرص الاستيراد والاستثمار في مصر في منطقة بور سعيد والسادس من أكتوبر والمنطقة الحرة بالسويس ودفع التعاون في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية وغيرها0 وقال أنه من المقرر أن يقوم السيد إسماعيل أحمد نائب رئيس مجلس النواب الصينى ورئيس جمعية الصداقة الصينية المصرية بزيارة لمصر في 5 ديسمبر القادم وذلك في إطار دعوة من الدكتور يوسف والى نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة ورئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية 0 وقال السيد وو سيك سفير الصين بالقاهرة أنه التقى مؤخرا بالدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء وعدد من الوزراء المصريين الذين أكدوا الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس مبارك لدعم وتطوير العلاقات مع الصين مشيرا الى أن هناك استعدادا من الجانب الصيني لفتح مجالات جديدة للاستيراد من مصر وتشجيع السياحة اليها0 وأوضح أن الصين استوردت 250 أوتوبيسا / مرسيدس/ صنعت في مصر وعلى استعداد لاستيراد ألف أوتوبيس أخر في الفترة المقبلة مما ساعد على أن تكون هناك زيادة ملحوظة في التصدير إلى الصين بلغت 118 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2003 بزيادة قدرها 54 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضى0 وذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد بنسبة 12 في المائة حيث بلغ إجمالية 700 مليون دولار خلال التسعة شهور الأولى من عام 2002 منها 18 مليون لمصر 0وتقوم الصين بالاستيراد من مصر البتروكيماويات والسيارات والأقطان والسيراميك والرخام ومواد البناء وسوف تشهد زيادة في الفترة المقبلة نظرا لأن السوق الصيني سوقا كبيرا في حاجة مستمرة للتنمية0 وأشار السفير الصيني إلى وجود مصنع مصري صيني مشترك في منطقة بور سعيد لتصنيع بعض المنتجات الخاصة بالسوفت وير وهناك خط إنتاج لطائرة //ك0 8 ئ //وهى طائرة للتدريب 0كما يتم حاليا مناقشة إنتاج //الحبة الصفراء// والأنسولين في مصر0 وأكد السيد سيك دعم وتأييد بلاده لدعوة الرئيس مبارك لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بما فيها إسرائيل وقد أيدنا الفكرة فور إعلانها وهى خطوة هامة ليس فقط من أجل السلام في المنطقة ولكن في العالم بأسره وهناك تنسيق في المحافل الدولية لتحقيق هذا الهدف وقد وقعت الصين على اتفاقية لإخلاء أفريقيا من أسلحة الدمار الشامل0 كما أكد على ضرورة مكافحة واستئصال الإرهاب من جذوره عن طريق حل النزاعات الإقليمية من خلال المفاوضات وإحلال السلام وتحقيق التنمية الاقتصادية لرفع مستوى معيشة الشعوب مشيرا إلى أن بلاده تعارض ربط الإرهاب بأي دين أو دولة أو شعب وتدعو إلى التضامن بين الدول في مجال مكافحة الئرهاب0 وقال أن بلاده تعارض بشدة بناء إسرائيل للجدار العازل وتطالب بضرورة الوقف الفوري لهذا الجدار ووقف العمليات العسكرية لخلق المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات مشيرا إلى أن أول خطوة لفتح الطريق أمام تسوية حقيقية للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو التنسيق داخل البيت الفلسطيني بين الرئيس ياسر عرفات ورئيس وزرائه الجديد والفصائل الفلسطينية 0 وأعرب عن تأييد بلاده للجهود التي تبذل حاليا لإيجاد حل سياسي ونهائي لهذا الصراع عن طريق المفاوضات وتنفيذ خريطة الطريق وتعارض الأعمال العسكرية التي تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين والتي تزيد من حدة التوتر في المنطقة. وحول موقف الصين من الاتهامات الأمريكية لسوريا أوضح السيد سيك أن سوريا دولة ذات سيادة وصديقة للصين ومن حقها أن تبذل جهودها لاستعادة الجزء المحتل من أراضيها وهي تنتهج سياسة واضحة تقوم على أساس أن المفاوضات هي الخيار الإستراتيجي لحل المشكلة ويجب أن يكون هناك تفاهما وتأييدا للجهود التي تبذلها سوريا في هذا الصدد. وقال أن الصين لا تؤيد الاتهامات الأمريكية الموجهة ضد سوريا خاصة وإن فرض العقوبات سيزيد الأمور تعقيدا. وحول تسليم الملف العراقي للأمم المتحدة بناء على الدعوة الأ,روبية قال السيد سيك أنها فكرة جيدة ، فغالبية دول العالم تطالب بضرورة تفعيل دور الأمم المتحدة وفي الظروف الحالية للعراق أصبحت هذه المهمة أكثر وضوحا لأن دولة واحدة مهما كانت قوتها لا يمكن أن تحل هذه المشكلات. وأكد على ضرورة الإسراع بالعمل على إنهاء الاحتلال في العراق وإعادة السيادة لشعبه وتركه لتسيير أموره بنفسه وتحديد مصيره وهو الحل الوحيد لحل المشكلة التي لن تحلها العملية العسكرية. وعن المناورات العسكرية الأخيرة بين الصين والهند أكد أنها لن تؤثر سلبا على ميزان القوى في آسيا أو علاقة الصين مع باكستان مشيرا إلى أنهما بلدبن كبيرين في آسيا والتعاون بينهما يأتي في إطار تحقيق الاستقرار في المنطقة من أجل التنمية. وأضاف أن كل من الهند وباكستان لهما علاقات قديمة وهما جارتان للصين التي تتمنى أن يسود التعايش السلمي بينهما وحل المشكلة الكشميرية عن طريق المفاوضات والابتعاد عن العمل العسكري الذي يزيد الأمور تعقيدا. قال أن العلاقات بين الصين وإسرائيل عادية لأن الصين تؤيد القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية.
|