تقام مراسم التوقيع لـ" اتفاقية تبادل المركز الثقافي بين الحكومتين الصينية والمصرية" في مقر وزارة الخارجية المصرية يوم 23 أكتوبر عام 2002. ووقع الاتفاقية كل من سفير الصين لدى مصر ليو شياومينغ ومساعد وزير الخارجية المصرية المسؤول عن الشؤون الثقافية السفيرة may أبو الذهب نيابة عن حكومتيهما.
وألقى كل من السفير الصيني ليو والسفيرة may كلمة في مراسم التوقيع. وقال السفير ليو إن افتتاح المركز الثقافي الصيني في مصر يعتبر حدثا مهما في تاريخ علاقات البلدين وسيكون أول مركز ثقافي تقيمه الصين في البلدان الأجنبية، الأمر الذي يجسد اهتمام الحكومة الصينية بالتبادل الثقافي مع مصر. وأكد ثقته بأن إنشاء المركز سيساهم في زيادة التبادل الثقافي الصيني المصري وتعميق التفاهم والصداقة بين الشعبين كما سيلعب دورا إيجابيا في دفع التطور الشامل لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
ومن جانبها، عبرت السفيرة may عن الترحيب بإنشاء الصين المركز الثقافي في مصر. وقالت إن إنشاء هذا المركز يسهم في تفاعل الحضارتين العريقتين وتعزيز التبادل والتعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والتعليم والتكنولوجيا بما يعطي دفعة قوية لتطور العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. وأعربت عن تطلعها إلى إقامة المركز الثقافي المصري ببكين في المستقبل القريب.
ووفقا للاتفاقية، تتبادل الحكومتان الصينية والمصرية إقامة المركز الثقافي في عاصمة البلد الآخر لتدعيم تعاون البلدين في مجالات اللغة والأدب والثقافة والتعليم والتكنولوجيا ونشر إنجازات الجانبين في المجالات السابقة وتقديم مساهمة في تطبيق الاتفاقية الثقافية الثنائية والبرامج التنفيذية بين البلدين. يضم المركز مكتبة الإعلام وغرفة المطالعة وقاعة السينما والفديو، وسينشأ بالمركز بنك المعلومات حول النشاطات الثقافية والتكنولوجية في كلا البلدين، كما يوفر المركز كتبا ومجلات ومواد الدعاية وصحفا منشورات وينظم النشاطات الثقافية والإعلامية ويقيم دورات التدريب للغة الصينية.
وعلما بأن المركز الثقافي بمصر سيتم افتتاحه وتشغيله في يوم 29 أكتوبر حيث يترأس وزير الثقافة الصيني سون جياتشنغ الوفد للمشاركة في مراسم الافتتاح