Home China-Egypt Relations China-Arab Relations Ambassador Embassy Information Visa & Passport About China About Egypt Useful Links
    Home > China-Egypt Relations > Economy & Trade > 2002
Remarks by Ambassador Liu Xiaoming on China-Egypt Business Cooperation & Chinese Commodity Promotion (In Arabic)
2002/12/19
 

يوم 18 ديسمبر عام 2002

اللواء حسني الديب وكيل أول وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية المحترم،

الدكتور عادل جزارين نائب رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين المحترم،

الدكتور عبد الستار عشرة نائب اتحاد الغرف التجارية المصرية المحترم،

السيدات والسادة:

     يسرني جدا أن أحضر " الندوة الاقتصادية والتجارية بين الصين ومصر ومعرض التسويق للسلع الصينية". وأود أن أعبر عن الترحيب الحار باسم سفارة الصين بالقاهرة برجال الأعمال والأصدقاء الصينيين والمصريين من مختلف الأوساط للمشاركة في هذه الندوة. كما أعرب عن تشكراتي القلبية لجمعية رجال الأعمال المصرية واتحاد الغرف التجارية المصري على دعمهما الكبير لهذه الفعاليات.

     إن الصين ومصر كلاهما ينتمي إلى الحضارات القديمة ويعتبر من الدول النامية الكبيرة ذات تأثير مهم. فتطوير التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين الصين ومصر لأمر لا يخدم الشعبين فحسب، بل يكتسب أهمية كبيرة للسلام والازدهار عالميا وإقليميا والتعاون بين الجنوب والجنوب دوليا.

     ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، وخاصة بعد قرار الرئيسين جيانغ زيمين وحسني مبارك إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين عام 1999، شهد تعاون البلدين توسعا مستمرا في كافة المجالات كما تحقق العلاقات الاقتصادية والتجارية تطورا مطردا. وسجل حجم التبادل التجاري بين البلدين رقما قياسيا السنة الماضية بلغ 950 مليون دولار. وفي هذا العام، أحرز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين تقدما جديدا، حيث استمر التبادل التجاري في الارتفاع وخاصة أن الصادرات المصرية إلى الصين حققت زيادة كبيرة بلغت نسبتها %17,6 في الفترة ما بين يناير إلى أكتوبر من العام الحالي والتي فاقت بكثير نسبة النمو الاقتصادي لمصر ومستوى تطور علاقاتها التجاري مع الدول الأخرى، بحيث أصبحت الصين من أكثر الأسواق نموا للصادرات المصرية. وعلى صعيد تجارة الخدمات، يوجد عدد كبير من سفن البضائع الصينية تعبر قناة السويس وقد دفعت كل سنة ما يعادل 130 مليون دولار رسوم. كما يزيد عدد السياح الصينيون إلى مصر تدريجيا بعد إدراجها في قائمة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين في مايو الماضي، ومن المتوقع أن يصل عدد السياح الصينين والقائمين بالاستطلاع التجاري 50 ألف شخص هذا العام. وتشهد الاستثمارات الصينية في مصر هي الأخرى تطورا كبيرا، حيث بلغ عدد الشركات الاستثمارية الصينية في مصر 67 شركة حتى يونيو الماضي بحجم استثمارات بلغت 257 مليون دولار ورؤوس أموالها 108 ملايين دولار. وقامت الصين بإنشاء عديد من المشروعات في مصر كمساعدات مالية مثل مركز التدريب ببني سوف ومختبر DNA، وسيبدأ تشغيل نظام التعليم عن بعد قريبا بالإضافة إلى تنفيذ مشروع المدرسة الصينية طبقا للبرنامج. وقد أرسلت الحكومة الصينية إلى مصر هذا العام الوفد الاستكشافي للتعاون الطبي والوفد الاستكشافي للتعاون الاستثماري على التوالي وسيزور مصر وفد الشراء الحكومي في الثلث الأخير من الشهر الحالي، وستقيم الصين معرضا ضخما للتكنولوجيا المتقدمة العام المقبل في مصر. فستسهم زيارة الوفود الثلاثة والمعرض المذكورة أعلاه في دفع التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والتقنية. وفضلا عن ذلك، شهد تعاون البلدين الآن زخما طيبا في مجالات الاتصالات والطرق ومترو الأنفاق والمرافق الكهربائية واستخراج النفظ والاستخدام السلمي للطاقة الذرية والطب والأدوية وإلخ. فتزداد الأبعاد وتتسع المجالات باستمرار للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. فيمكن القول إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين ومصر تمر الآن بأفضل مرحلة في التاريخ.

     عندما نستشرف المستقبل، نجد آفاقا أرحب للقيام بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر. وقد تم تحديد الهدف للصين وهو بناء المجتمع الرغد بشكل شامل في المؤتمر العام الـ16 للحزب الشيوعي الصيني المنعقد مؤخرا. فيعمل الشعب الصيني الآن التفافا على هذا الهدف على دفع قضايا البناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والإصلاح والانفتاح على الخارج وتسريع الخطوات لتحقيق التحديث حتى جعل الصين دولة اشتراكية غنية وديمقراطية وثقافية في وقت مبكر. فتطور الصين سيتيح مزيدا من الفرص لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر. فستشهد السوق الصينية مزيدا من الطلب إلى النفط والقطن والرخام ومواد ألومنيون وغيرها من السلع المصرية تماشيا مع تطور الاقتصاد الصيني. كما يمكن للصين أن تقدم للمستهلكين المصريين مزيدا من المنتجات الماكنية والإلكترونية ومنتجات الصناعة الخفيفة التي تجمع بين الجودة الراقية والسعر الرخيص. إن مصر تتمتع بتفوق الموقع الجغرافي والاستقرار السياسي والسوق الكبيرة وجسيمة امكانية التنمية الاقتصادية، فتلفت مصر بمزاياها هذه أنظار الشركات الصينية وأصبحت منطقة مهمة لتنفيذ استراتيجية "التوجه إلى الخارج" الصينية. وفي نفس الوقت، يرحب الجانب الصيني برجال الأعمال المصريين لاستثمار في الصين والقيام بالتعاون المختلف الأشكال معه.

     يلتقي رجال الأعمال الصينيون والمصريون اليوم تحت سقف واحد لبحث سويا كيفية توسيع مجالات التعاون ورفع جدواه. وآمل من صميم قلبي أن يستطيع رجال الأعمال في كلا البلدين من خلال هذه الندوة زيادة المعارف والتعارف وإيجاد مزيد من فرص التعاون في سبيل تقديم مساهمات إيجابية في تقوية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وترسيخ وتعميق علاقات التعاون الاستراتيجي بينهما. وتحدوني ثقة بأن التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين سيحقق بالتأكيد مزيدا من الثمار تحت الجهود المشتركة المبذولة من الحكومتين ورجال الأعمال في البلدين.

     وختاما، أتمنى من صميم قلبي لهذه الندوة نجاحا كاملا.

   
وشكرا.

 
 
 
Suggest To A Friend
  Comments Print