Home China-Egypt Relations China-Arab Relations Ambassador Embassy Information Visa & Passport About China About Egypt Useful Links
    Home > China-Egypt Relations > Economy & Trade > 2002
Remarks by Ambassador Liu Xiaoming on Business Seminar between Heilongjiang Province of China and Egypt (In Arabic)
2002/12/17
 

السيد نائب رئيس المقاطعة وانغ ليمين المحترم،

السيد نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية لمحترم،

السيدات والسادة:

     يسعدني جدا اليوم أن أحضر الندوة الاقتصادية والتجارية الاستثمارية للمؤسسات التجارية بين مقاطعة خيه لونغجيانغ الصينية ومصر. أولا، أود أن أعرب عن الترحيب بنائب رئيس المقاطعة وانغ ليمين والوفد المرافق له لزيارة مصر، والتهاني بالافتتاح الناجح للندوة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية للمؤسسات التجارية بين مقاطعة خيه لونغجيانغ الصينية ومصر. كما أتقدم بالشكر لاتحاد الغرف التجارية المصرية على دعمه الكبير لإقامة هذه الندوة وأرحب برجال الأعمال المصريين المشاركين في هذه الندوة.

     إن خيه لونغجيانغ تعتبر مقاطعة كبيرة في شمال شرقي الصين، بل مقاطعة مهمة ذات ثقل على مستوى الجمهورية، حيث تتمتع بمزايا جادت عليها الطبيعة مثل وفرة الثروات الطبيعة وتفوق الموقع الجغرافي ورسوخ الأسس الصناعية والزراعية. وتحافظ خيه لونغجيانغ في السنوات الأخيرة على زخم النمو الاقتصادي السريع وتحقق تطورا كبيرا لعلاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الدول الأجنبية، وخاصة أن حجم التبادل التجاري مع دول الشرق الأوسط ازداد سنة بعد سنة. تأتي زيارة نائب رئيس المقاطعة وانغ ليمين والوفد المرافق الكبير له لمصر وإقامة الندوة دليلا على اهتمام خيه لونغجيانغ بتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر وغيرها من دول الشرق الأوسط، الأمر الذي يعكس أن خيه لونغجيانغ تتمتع بالنظرة الإستراتيجية البعيدة المدى وتمسك بفرصة التنمية المهمة.

     إن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر يمر الآن بأفضل مرحلة في التاريخ حيث سجل حجم التبادل التجاري بين البلدين رقما قياسيا في السنة الماضية ليصل 950 مليون دولار. كما أحرز تقدما جديدا هذا العام، ولا سيما أن الصادرات المصرية إلى الصين حققت زيادة سريعة ووصلت نسبتها %17,6 في الفترة ما بين يناير إلى أكتوبر الماضي والتي فاقت بكثير نسبة نمو الاقتصادي المصري ومستوى مجمل تبادلها التجاري مع الخارج، مما جعل الصين من أكثر الأسواق نموا للصادرات المصرية. وعلى صعيد التجارة الخدمية، يوجد عدد كبير من السفن الصينية تعبر قناة السويس كل سنة وقد حققت 130 مليون دولار لإيرادات مصر. كما يزداد السياح الصينيون إلى مصر تدريجيا بعد إدراج مصر في قائمة المقاصد السياحية للمواطنين الصينيين مايو الماضي، ومن المتوقع أن يصل عدد السياح الصينين والقائمين بالاستطلاع التجاري 50 ألف شخص هذا العام. وفي نفس الوقت، ازداد حجم الاستثمارات الصينية في مصر ازديادا كبيرا، فبلغ عدد الشركات الصينية في مصر 67 شركة حتى يونيو الماضي بحجم الاستثمار 257 مليون دولار ورؤوس الأموال الحقيقية 108 مليون دولار. بالإضافة إلى ذلك، قامت الحكومة الصينية بإنشاء عديد من المشاريع في مصر كمساعدات مالية حيث سيشتغل نظام التعليم عن بعد قريبا وتجري مشروع المدرسة الصينية في عملية التنفيذ. وفضلا عن ذلك، شهد تعاون البلدين زخما طيبا في مجالات الاتصالات والطرق ومترو الأنفاق والمرافق الكهربائية واستخراج النفظ والاستخدام السلمي للطاقة الذرية والطب والأدوية وإلخ. فتزداد الأبعاد وتتسع المجالات باستمرار للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والذي نجد له آفاقا أرحب عند استشراف المستقبل.

     في الوقت الذي ندعم فيه التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، نولي اهتماما كبيرا لتطوير التبادل والتعاون بين البلدين على مستوى المقاطعة والمدن والمؤسسات التجارية. وتحدونا ثقة بأن هذه الندوة ستساهم بالتأكيد في زيادة معرفة الأوساط المصرية المختلفة لمقاطعة خيه لونغجيانغ وتدعيم تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين خيه لونغجيانغ ومصر وإلقاء آثار إيجابية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

     وختاما، أتمنى للندوة نجاحا كاملا.

وشكرا.     

 
 
 
Suggest To A Friend
  Comments Print