Home China-Egypt Relations China-Arab Relations Ambassador Embassy Information Visa & Passport About China About Egypt Useful Links Roll News
    Home > China-Egypt Relations > People to People
Speech By Ambassador Liu Xiaoming at "2003 Shenzhen- Cairo Investment Forum " ( In Arabic)
2003/03/20

 

يوم 20 مارس عام 2003



الدكتور يوسف والي نائب رئيس مجلس الوزراء المحترم،

السيد محمد غمراوي رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المحترم،

نائب العمدة ليو يينغلي المحترم،

السيدات والسادة:

     يسعدني جدا أن أحضر "منتدى الاستثمار شن تشن -- القاهرة عام 2003". ويطيب لي أن أتقدم باسم سفارة الصين لدى مصر بالتهاني بانعقاد المنتدى، وأرحب بزيارة نائب العمدة السيد ليو يينغلي والوفد المرافق له لمصر وحضور المنتدى، كما أرحب بشخصيات الأعمال الصينيين والمصريين والأصدقاء من الأوساط المختلفة الذين يشاركون في المنتدى. وأود أن أعرب عن خالص شكري للدكتور يوسف والي على تشريفه مراسم افتتاح المنتدى، وأشكر السيد محمد غمراوي على دعمه الكبير للمنتدى، كما أشكر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وبلدية شن تشن على ما بذلته من الجهود المجتهدة من أجل إقامة هذا النشاط.

     إن شن تشن مدينة حديثة كبيرة تقع في جنوب الصين بلغ عدد سكانها 7 ملايين نسمة وهي تعد إحدى المدن ذات أقوى حيوية اقتصادية وأسرع تطور في الصين. كانت شن تشن مجرد قرية صيد صغيرة بـ30 ألف نسمة قبل أكثر من 20 عاما، وحققت طفرة اقتصادية خلال هذه المدة القصيرة وخلقت "معجزة شن تشن" وأصبحت نموذجا للإصلاح والانفتاح في الصين واذخرت كثيرا من التجارب القيمة لتطوير البناء الاقتصادي الصيني. ومن أهم هذه التجارب تعزيز التعاون الاستثماري مع الخارج.

     أولا، العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية. زادت الاستثمارات الأجنبية في الصين على 50 مليار دولار أمريكي عام 2002 لتجاوز أمريكا وصارت أكبر دولة لجذب الاستثمارات الأجنبية. وقد جذبت شن تشن 29 ألف مشروع من 80 دولة أو منطقة حتى نهاية السنة الماضية، وحجم الاستخدم الفعلي للاستثمارات الأجنبية بلغ 31,5 مليار دولار، واستثمرت في شن تشن 86 شركة من 500 أقوى شركات في العالم. وبخصوص جذب الاستثمار الأجنبي، ترجع تجربة شن تشن إلى بند واحد ألا وهو التمسك بالإصلاح والانفتاح على الخارج. إن الإصلاح هو التجديد والتطوير لإزالة الأشياء القديمة التي لا توافق متطلبات التنمية واستكشاف فكر جديدة وخطوات جديدة. طوال السنوات الماضية، حرصت شن تشن على تحسين بيئة الاستثمار من خلال استكمال القوانين واللوائح وتبسيط إجراءات المراجعة والاعتماد وتقديم السياسات التفضيلية وإقامة نظام خدمات المتابعة وإلخ، الأمر الذي أدى إلى إرباح المستثمرين الأجانب وإخضاعهم للقوانين بحيث تجذب مزيدا من المستثمرين إلى الإقامة فيها. أما الانفتاح، فهو نقل التقنية والتجارب الإدارية المتقدمة من الدول الأجنبية، والتعلم والاستفادة من التجارب الأجنبية على نحو جريء، والمشاركة النشطة في التعاون والتنافس الدوليين، والسعي إلى التنمية في حالة الانفتاح دون الإغلاق، ورفع جودة استخدام الاستثمارات الأجنبية من خلال الانفتاح والمنافسة حتى إنشاء الدورات الإيجابية من جذب الاستثمارات الأجنبية إلى التطور المستقل.

     ثانيا، العمل على الاستثمار على الخارج. تنفذ الصين الآن استراتيجية "التوجه إلى الخارج" وتشجع الشركات التي تتوافر لها الشروط على الاستثمار في الدول الأجنبية. حسب احصائية لجنة التجارة والصناعة تابعة للأمم المتحدة، وصل حجم الاستثمارات الصينية المباشرة في الخارج حوالي 17 مليار دولار وسيتضاعف مرة خلال السنوات الخمس القادمة ليصل 4 مليارات دولار سنويا. وقطعت شن تشن شوطا كبيرا في مجال الاستثمار في الخارج في السنوات الأخيرة حيث خطى إلى الخارج عدد كبير من شركات التقنية العالية الكبرى التي تتخذ شن تشن مقرا لها، وشركة HUAWEI وشركة ZTE ممثلان بارزان عنها، وتتطور أعمالها في مصر الآن بشكل مزدهر.

تهتم الصين بالتعاون الاستثماري مع مصر. إن مصر تتميز بتفوق الموقع الجغرافي والاستقرار السياسي ورحابة السوق وجسيمة امكانية التنمية الاقتصادية، وتولي الحكومة المصرية اهتماما لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعمل بنشاط الآن على تحسين بيئة الاستثمار. فتلفت مصر بمزاياها أنظار الشركات الصينية وأصبحت منطقة مهمة لتنفيذ استراتيجية "التوجه إلى الخارج" الصينية. وشهدت الاستثمارات الصينية في مصر زيادة كبيرة نسبيا في السنوات الأخيرة. فحتى نهاية عام 2002، وصل عدد الشركات الصينية الاستثمارية العاملة في مصر 67 شركة وبلغت قيمة الاتفاقيات الاستثمارية 257 مليون دولار وبلغ حجم الاستثمارات الحقيقية 46,4 مليون دولار بزيادة حوالي مضاعفة عما كان عليه في عام 2001. وفي نفس الوقت، يرحب الجانب الصيني برجال الأعمال المصريين للاستثمار في الصين والقيام بالتعاون المختلف الأشكال معه. إن التعاون الاستثماري بين الصين ومصر له إمكانية ضخمة وآفاق رحبة.

     يتيح هذا المنتدى لرجال الأعمال الصينيين والمصريين فرصة سانحة للتعارف وتعزيز التعاون، وسيضيف حيوية جديدة لتطوير التعاون الاستثماري بين الصين ومصر. والأهم من ذلك، يستطيع رجال الأعمال في كلا البلدين من خلال الحديث وجها لوجه، الاستفادة من الآخرين وتبادل الآراء والتجارب كي دفع التنمية المشتركة. وتحدوني ثقة بأن التعاون الاستثماري بين البلدين سيحقق بالتأكيد مزيدا من الثمار تحت الجهود المشتركة المبذولة من الحكومتين ورجال الأعمال في البلدين.

     وختاما، أتمنى للمنتدى نجاحا كاملا.

     وشكرا.

 
 
 
Suggest To A Friend
  Comments Print