Home China-Egypt Relations China-Arab Relations Ambassador Embassy Information Visa & Passport About China About Egypt Useful Links
    Home > Ambassador > Events > 2003
Remarks by Ambassador Liu Xiaoming at the Reception to Celebrate Chinese New Year
2003/01/26
 

يوم 25 يناير عام 2003


سيادة نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور يوسف والي المحترم،

معالي رئيس الهيئة العامة للرقابة الإدارية الجنرال هتلر طنطاوي المحترم،

سعادة محافظ الجيزة محمود أبو ليلة المحترم،

المغتربين الصينيين والأصدقاء:

     إنه لمن دواعي سروري أن أقيم حفلة الاستقبال بمناسبة حلول عيد الربيع الصيني التقليدي للاحتفال مع المغتربين الصينيين والجالية الصينية والأصدقاء المصريين سويا بعيد الربيع الجديد المبارك. كما أود أن أرحب بمشاركة فرقة الغناء والرقص من مقاطعة خه بي الصينية في حفلة اليوم وتقديم العرض الرائع للأصدقاء.

     إن سنة الحصان التي على وشك الانصراف لسنة غير عادية. يتبادل الصينيون تهنئة دائما بعبارات كـ" الأفراس الجارية" و"معنوية التنين والحصان". فكانت قضايا الإصلاح والانفتاح والتحديث الصينية في سنة الحصان تجسيد لمثل هذه السرعة والمعنوية والحيوية بالذات. إذ زادت قيمة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة %8 العام الماضي بلغت 1200 مليار دولار أمريكي لأول مرة واحتل المركز السادس في العالم وجاوز حجم التجارة الخارجية 600 مليار دولار لأول مرة ومن المرجو أن ترتقي إلى المرتبة الخامسة في العالم، وزادت قيمة الاستثمارات الأجنبية عن 50 مليار دولار حتى جاوزت الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت أكبر دولة لجذب الاستثمارات الأجنبية لأول مرة، وقارب احتياطي النقد الأجنبي 300 مليار دولار ليحتل المركز الثاني في العالم. كما أنه أول عام بعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية قامت فيه الحكومة الصينية بالتنفيذ الشامل والأمين لتعهداتها عند انضمامها، مما لقيت تقديرا من المجتمع الدولي. وبعد نجاء بكين في الحصول على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية في السنة قبل الماضية، نجحت شانغهاي في كسب حق استضافة المعرض الدولي لعام 2010. وانعقد هذا العام المؤتمر العام الـ16 لنواب الحزب الشيوعي الصيني بكل النجاح والذي أقر مكانة الإرشاد لفكرة "التمثيل الثلاثي" المهمة وطرح الهدف لبناء المجتمع الرغد بشكل شامل، بما يرسم الطبعة الزرقاء الجميلة لتحديث الصين في عشرين سنة الأولى من القرن الحالي. وتمتلئ قلوب أبناء الشعب الصيني بالثقة والآمال لمستقبل الوطن ونهضة الأمة.

     وفي العام المنصرف، تطورت العلاقات الصينية المصرية كالجواد الراكض وقطعت شوطا كبيرا. ففي المجال السياسي، حافظ القادة في البلدين على زخم الزيارات المتبادلة حيث قام الرئيس حسني مبارك بزيارته الثامنة للصين كما زار مصر رئيس الوزراء الصيني تشو رونغجي، مما أدى إلى إثراء علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر. وفي المجال الاقتصادي والتجاري، زادت الصادرات المصرية إلى الصين بنسبة %17،6 لتسجل رقما قياسيا على مدى عشرين سنة الماضية. واستمرت الصين في ضخ مزيد من الاستثمارات في مصر. وعلى الصعيد الثقافي، شارك البلدان لأول مرة في إقامة الأسبوع الثقافي الضخم وتم افتتاح أول مركز ثقافي صيني في الخارج في القاهرة. وفي مجال التعليم، ما زالت الرغبة في تعلم اللغة الصينية تتطور، وستساعد الصين في إنشاء مدرسة صينية في مصر تعد الأولى في الشرق الأوسط حتى في قارة إفريقيا بأسرها. وفي مجال السياحة، أصبحت مصر أول دولة عربية من المقاصد السياحية للمواطنيين الصينيين وبلغ عدد السياح والزوار الصينيين إلى مصر 50 ألف شخص العام الماضي.

     لا ينفصل تطور العلاقات الصينية المصرية عن الدعم الكبير من قبل المغتربين الصينيين في مصر والأصدقاء المصريين من الأوسط المختلفة. يحرص المغتربون الصينيون في مصر دائما على التعامل الطيب مع الشعب المحلي وقدموا مساهمات إيجابية للتطور الاجتماعي والازدهار الاقتصادي في مصر، وفي نفس الوقت، يهتمون بتطورات الوطن الأم ولعبوا دورا مهما في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين. كما أن الأصدقاء المصريين من الأوسط المختلفة بذل كل منهم طاقته وجهوده لدفع التعاون الصيني المصري ولا سيما أن نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور يوسف والي وما يقوده من جمعية الصداقة المصرية الصينية بذلت جهودا دؤوبة لتطوير العلاقات الصينية المصرية. فأود أن أنتهز هذه الفرصة للإعراب عن خالص شكري على جهودكم المجتهدة ومساهماتكم المتفوقة، على أمل أن نحصل باستمرار على الدعم والمساعدة منكم في المستقبل.

     تقبل إلينا سنة الغنم بعد أيام. إن الغنم رمز البركة والاجتهاد ويبشر بفاتحة جيدة، فيعلق الشعب الصيني تطلعاته وتمنياته كثيرا بسنة الغنم. سيفتتح الخط الجوي المباشر بين الصين ومصر في مستهل السنة الجديدة الأمر الذي يعتبر بداية طيبة لتطور العلاقات الصينية المصرية في عام الغنم. لنعمل بجد واجتهاد على أرض الواقع حاملين بركة سنة الغنم من أجل فتح وضع جديد للعلاقات الصينية المصرية.

     وختاما، أتمنى للأصدقاء الحضور البركة والتوفيق والسعادة في سنة الغنم.


وشكرا.     

 
 
 
Suggest To A Friend
  Comments Print