الصفحة الأولى معلومات عن السفارة الخدمات آخر الأخبار المؤتمر الصحفي الاعتيادي الموضوعات 中文 English
صفحة رئيسية > آخر الأخبار
دراسة وتطبيق فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية على نحو معمق ومواصلة فتح أفق جديد لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية
2020/07/21

---- كلمة مستشار الدولة وزير الخارجية وانغ يي في المراسم الافتتاحية لإنشاء مركز الدراسات لفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية

(يوم 20 يوليو عام 2020)

الزملاء والضيوف الكرام،

إن اليوم هو يوم مهم في مسيرة الدبلوماسية الصينية، نجتمع هنا ونقيم المراسم الافتتاحية لمركز الدراسات لفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية. في البداية، يطيب لي أن أتقدم نيابة عن جميع الزملاء في الجبهة الدبلوماسية بالتهاني الحارة بهذه المناسبة. كما أود أن أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن خالص الشكر للخبراء والباحثين الذين يعكفون على دراسة وتفسير فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية وتكوين نظرية الدبلوماسية الصينية منذ زمن طويل.

استعراضا للتاريخ البشري، تولد العصور العظيمة الأفكار العظيمة حتما. منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، دخلت الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد بخطوات ثابتة، حيث وقفت الأمة الصينية التي عانت من المحن الطويلة المدى على قدميها وأصبحت غنية وقوية، وحققت طفرة عظيمة خلال هذه الفترة. وتكون الصين اليوم أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم النهضة العظيمة للأمة الصينية، وأقرب من أي وقت مضى من مركز الدائرة العالمية. في الوقت نفسه، يمر العالم بتغيرات عميقة ومعقدة غير مسبوقة منذ مائة سنة. في ظل الأوضاع الدولية المتقلبة، طرح الأمين العام شي جينبينغ كاستراتيجي عظيم ذي الرؤية الثاقبة والبصيرة وهو يجسّ نبض قواعد تطور المجتمع البشري ويقرأ بصورة شاملة تطورات الأوضاع الدولية والمكانة التاريخية لبلادنا، طرح سلسلة من المفاهيم والرؤى والمبادرات الجديدة التي تتسم بالخصائص الصينية وتجسد روح العصر وتقود تقدم البشرية، وأجاب بشكل واضح على سلسلة من الأسئلة الهامة نظريا وواقعيا، وفي مقدمتها ما هو العالم والعلاقات الدولية التي يجب على الصين إقامتها وما هي الدبلوماسية التي تحتاج الصين إليها وكيفية تنفيذ دبلوماسيتها في العصر الجديد، الأمر الذي شكل فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، أي فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية باختصار، وأوضح اتجاها للدبلوماسية الصينية في العصر الجديد ووفّر مرجعية أساسية لها.

ستدفع الأفكار العظيمة إن نشأت، بتقدم العصر بكل التأكيد. في السنوات الأخيرة، بفضل القيادة القوية من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والتوجيه الشخصي من الأمين العام شي جينبينغ، تغلبنا على الصعوبات بروح المبادرة والإنجاز استرشادا بفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية، وحققنا إنجازات تاريخية، وفتحنا أفقا جديدا للدبلوماسية الصينية. نعمل على إقامة شبكة الشراكة العالمية والمعادلة الدبلوماسية الشاملة الأبعاد والمتعددة المستويات والواسعة النطاق، مما شكل "دائرة الأصدقاء" في كل أنحاء العالم. وندعو إلى التعاون في بناء "الحزام والطريق"، وإقامة أكبر منبر التعاون الدولي، وننفذ مفهوم التشاور والتعاون والمنفعة للجميع، بما يحقق المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة لشركاء التعاون. ونبادر إلى ريادة عملية الإصلاح لمنظومة الحوكمة العالمية ودفع العولمة نحو اتجاه أكثر شمولا ونفعا للجميع ودفع النظام الدولي نحو اتجاه أكثر عدالة وإنصافا. ونعمل بكافة طاقتنا على إجراء التعاون الدولي في مكافحة الجائحة والدعوة إلى إقامة مجتمع الصحة المشتركة للبشرية وتحمل المسؤولية المطلوبة لمكافحة الجائحة في العالم.

الزملاء الكرام،

يعد فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية إنجازا هاما وتاريخيا في مسيرة الصين الجديدة لتكوين منظومة النظريات الدبلوماسية، وتتسم هذه المنظومة الفكرية بطابع علمي وعصري وتقدمي وعملي، ويجب علينا أن ندرسها ونفهمها بشكل معمق وشامل.

أولا، تكون فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية جزءا عضويا لفكر شي جينبينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد. نظرا لأن الدبلوماسية تجسد إرادة الدولة، فتكون الأعمال الدبلوماسية جزءا مهما لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. تولي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونواتها الرفيق شي جينبينغ اهتماما بالغا للشؤون الدبلوماسية، ووضعت تخطيطا استراتيجيا من أعلى مستوى لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية، انطلاقا من الخطة الاستراتيجية العامة المتمثلة في تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، مع أخذ في اعتبار خصائص العصر الذي تتوازى فيه التغيرات الكبيرة في العالم مع المرحلة الجديدة للصين. وتم إدراج إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية وإقامة نوع جديد من العلاقات الدولية كمحور فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية في "النقاط الثماني التي يتم التأكيد عليها" و"المبادئ الأربعة عشر التي يجب التمسك بها" التي تستند إليها فكر شي جينبينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد. إن القيادة من قبل الحزب الشيوعي الصيني أهم سمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية وأكبر ميزة سياسية للدبلوماسية الصينية، فيكون تعزيز الدور القيادي الموحدة للحزب الشيوعي الصيني ودوره في التخطيط والتنسيق للشؤون الخارجية ضمانا سياسيا أساسيا لتحقيق مزيد من الانتصارات للأعمال الدبلوماسية الصينية. ساهمت فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية في تعميق فهمنا لقواعد دبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية، وتجسد أفكار اللجنة المركزية للحزب حول حكم وإدارة البلاد في المجال الدبلوماسي.

ثانيا، تكون فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية أحدث الإنجازات الدبلوماسية للماركسية في القرن الـ21. أشار إنجلز إلى "أن الرؤية الكونية لماركس ليست عقيدة بل أسلوبا". تتمسك فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية بالمادية التاريخية والمادية الجدلية، وتطبق موقف الماركسية ورؤيتها وأسلوبها على نحو علمي، وتهتم بالربط بين النظرية والوقائع وبين نظرية المعرفة والمنهجية، وتتحلى بنظرة ثاقبة لتطور العالم، وتنظر إلى التفاعل بين الصين والعالم بصورة كاملة، وتدرك قواعد سير العولمة والحوكمة العالمية في التناقضات بين القوى المنتجة وعلاقة الإنتاج وبين البنية التحتية والبنية الفوقية. يتمسك الأمين العام شي جينبينغ بقيمة الماركسية التي تضع الإنسان في المقام الأول، ويلتزم بطلب الحق من الحقائق كالثوابت الحية للماركسية، ويربط بين النظريات والمبادئ الأساسية للماركسية والممارسات لتطبيق دبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية، ويساهم بسلسلة من الرؤى المبتكرة والهامة في إثراء وتطوير نظرية الماركسية للعلاقات الدولية، مما حقق قفزة تاريخية عملية تصيين الماركسية في المجال الدبلوماسي.

ثالثا، تقدم فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية مساهمة في توريث وإبداع الثقافة الصينية التقليدية المتميزة. استلهمت فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية من الثقافة التقليدية الصينية المتميزة، وحققت تحولا وتطورا لها بشكل ابتكاري من خلال زيادتها بالطابع العصري والإنساني الجديد. على سبيل المثال، تكمن في مفهومنا لمجتمع المستقبل المشترك للبشرية الرؤية الجميلة الداعية إلى المنفعة للجميع والسلام في العالم، وتكمن في سياساتنا الدبلوماسية تجاه دول الجوار الثقافة التاريخية الداعية إلى حسن الجوار والتعاطف ورفض العدوان، وتكمن في مطالبنا لإصلاح الحوكمة العالمية الحكمة التقليدية الداعية إلى التضامن والتساند والتعايش السلمي بين جميع البلدان، وتكمن في عمليتنا لإقامة الشراكات العالمية المبادئ الداعية إلى تحقيق التناغم مع الاعتراف بالتباين وتحقيق الكسب المشترك، وتكمن في وجهة نظرنا الصحيحة للعدالة والمنفعة والمواقف الأخلاقية الداعية إلى إعلاء العدل وتحقيق المنفعة المتبادلة ومساعدة الضعفاء. إضافة إلى ذلك، طرح الأمين العام شي جينبينغ مبادرة "الحزام والطريق" الهامة التي تتوارث روح طريق الحرير القديم بشكل ابتكاري، مما حوّل هذا الثمار للحضارة الإنسانية إلى منتج عام جديد لتعزيز التعاون الدولي والتنمية المشتركة، وتلاقي هذه المبادرة دعما وتأييدا متزايدا من دول العالم.

رابعا، تكون فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية مساهمة في تكريس وتطوير النظرية الدبلوماسية للصين الجديدة. ساهمت فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية في توريث وتطوير وتعميق الأفكار الدبلوماسية للأجيال السابقة من القادة الصينيين بعد تأسيس الصين الجديدة، وتوسيع المنظومة النظرية الدبلوماسية للصين الجديدة. أضافت فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية طابعا عصريا بارزا إلى الأفكار التقليدية بما فيها السياسة الخارجية السلمية المستقلة والمبادئ الخمسة للتعايش السلمي وبناء النظام السياسي والاقتصادي الدولي الجديد، ويرتقي بهذه المفاهيم إلى مستوى جديد في التاريخ مثل إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية ونوع جديد من العلاقات الدولية وإصلاح منظومة الحوكمة الدولية. وطُرحت المفاهيم المهمة مثل السياسة تجاه إفريقيا القائمة على الشفافية والعملية والحميمية والصدق، والسياسة الداعية إلى التقارب والصدق والمنفعة والتسامح لدول الجوار على أساس سياساتنا ومواقفنا الثابتة، مما أضفى ديناميكية جديدة على تطور علاقاتنا مع دول المنطقة. كما ورثت وكرست فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية الموقف العادل للصين الجديدة الذي يرفض الاستعمار والهيمنة وسياسة القوة، ووضعت الخط الأحمر بكل وضوح في القضايا الهامة المتعلقة بسيادة البلاد وسلامة أراضيها، واتخذت سلسلة من الإجراءات الحازمة والقوية للدفاع عن حقوقنا المشروعة ومصالحنا الجوهرية وكرامتنا الوطنية.

خامسا، تحسن فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية نظريات العلاقات الدولية التقليدية وتتجاوزها. في السنوات الأخيرة، تجد نظريات العلاقات الدولية التقليدية صعوبات متزايدة في تفسير عالم اليوم، وأصبحت الأفكار مثل الغلبة للأقوى واللعبة الصفرية أكثر تحرفا عن اتجاه تقدم العصر. في هذا السياق، تدعو فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية إلى إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية وبناء عالم يسوده السلام الدائم والأمن السائد والرخاء المشترك والانفتاح والتسامح والنظافة والجمال، وإقامة نوع جديد من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والإنصاف والعدالة والتعاون والكسب المشترك، من خلال ربط تنمية الصين بتنمية العالم وربط مصلحة الشعب الصيني بالمصالح المشتركة والأساسية لشعوب العالم. فتتجاوز هذه الفكر نطاقا ضيقا في دولة أو منطقة ما، وتتجاوز النظريات الواقعية التقليدية للعلاقات الدولية، وتأخذ المكانة الأخلاقية العالية لتقدم المجتمع البشري. إن المفاهيم الجديدة التي طرحها الأمين العام شي جينبينغ حول الحوكمة العالمية والأمن والتنمية والحضارة والعلاقة بين المسؤولية الأخلاقية والمصلحة تجسد رغبة مشتركة لدول العالم في تحقيق التنمية والتقدم، وتمثل القيم المشتركة للبشرية مع البقاء على الخصائص الصينية البارزة، وتعكس قاسما مشتركا أكبر لتطلعات شعوب الدول لبناء عالم جميل.

الزملاء الكرام،

تتجه التغيرات العالمية على نحو أعمق، حيث تتعرض صحة شعوب العالم لتهديدات خطيرة وتواجه العولمة الاقتصادية صدمات غير مسبوقة ويشهد الاقتصاد العالمي انكماشا حادا جراء جائحة فيروس كورونا المستجد التي ما زالت تجتاح العالم. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، تتصاعد التيارات الرجعية مثل الأحادية والحمائية والتنمر، ويتفاقم العجز في الحوكمة والثقة والسلام والتنمية. في وجه الأوضاع الدولية غير المتأكدة للغاية، يجب علينا اتخاذ فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية كالمرجعية والدليل لجميع أعمالنا، والتحلي بالصبر واغتنام الفرص في ظل الفوضى والتغيرات، بما يخلق آفاقا جديدة لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية. ومن أجل تحقيق ذلك:

يجب علينا زيادة تعزيز البحوث لفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية حتى فهم مقوماتها وجوهرها بشكل معمق. بما أن فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية تتمتع بمنظومة متكاملة ومحتويات غنية وعميقة، فمن المستحيل فهمها على نحو تام بين ليلة وضحاها. ويجب على الجبهة الدبلوماسية أخذ دراسة فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية كمهمة سياسية طويلة الأجل، وبذل جهود دؤوبة وحثيثة في هذا الصدد. ويجب انتهاز فرصة تأسيس مركز الدراسات لفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية لفهم جوهرها وروحها الحقيقية ومقوماتها الغنية ومطالبها التنفيذية على نحو معمق، وإدراك أهميتها العصرية والنظرية والتنفيذية والعالمية على نحو كامل. ويجب ربط دراسة فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية بدراسة فكر شي جينبينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد وبدراسة الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسيتونغ ونظرية دنغ شياوبينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" المهمة ومفهوم التنمية العلمية، وبدراسة تاريخ الحزب الشيوعي الصيني وتاريخ الصين الجديدة وتاريخ الإصلاح والانفتاح وتاريخ تنمية الاشتراكية.

يجب علينا إجراء التواصل الدولي بنشاط لتعميق فهم دول العالم وشعوبها للطابع العلمي والتقدمي لفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية. تكتسب فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية أهمية عالمية وواقعية مهمة لمواجهة مختلف التحديات العالمية. لهذا السبب، تحظى هذه الفكر باهتمام متزايد من المجتمع الدولي. فيجب علينا تعزيز الحوار والتواصل مع الحكومات والأحزاب والمراكز الفكرية ووسائل الإعلام وغيرها من الأوساط المختلفة في داخل الصين وخارجها، بغية توضيح المقومات الغنية لفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية على نحو صحيح وشامل ومعمق، وترويج المفاهيم المهمة بما فيها إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية وإقامة نوع جديد من العلاقات الدولية، سعيا لبلورة مزيد من التوافق الدولي. كما يجب علينا حسن تطبيق فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية لعرض القصص والمفاهيم والحلول الصينية في المجتمع الدولي، بما يزيد التأثيرات والجذابية الصينية باستمرار.

يجب علينا التمسك بمبدأ الدراسة من أجل الاستخدام، ومواصلة على تطبيق دبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية استرشادا بفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية. يجب أن تسترشد الإجراءات والممارسات بالأفكار والنظريات. ونحن بحاجة إلى التوفيق بين الدراسة والتفكير والتطبيق، وتوحيد معرفتنا وإيماننا وأعمالنا، مع الاهتمام بالممارسات الدبلوماسية استرشادا بفكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية، والالتفاف الوثيق على اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني فكريا وسياسيا وعمليا، والتنفيذ الصارم للقرارات والتوجيهات للأمين العام شي جينبينغ في الشؤون الدبلوماسية. ويجب أن نجهز أنفسنا بأحدث نظريات فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية لمواصلة تعزيز بناء النظريات والمؤسسات والقدرات وسيادة القانون لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية، وزيادة رفع مستوى التحديث لمنظومة وقدرة الحوكمة الدبلوماسية، وتوفير الدعم الفكري لتسوية القضايا الدبلوماسية المستعصية ذات الأولوية، وإضفاء ديناميكية لا تنضب على أفق جديد لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية.

الزملاء الكرام،

توضح الرؤية اتجاها، ويحقق العمل الشاق أحلاما. أمام العصر الجديد الحافل بتغيرات وتحديات، لنتوحد بشكل أوثق حول اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونواتها الرفيق شي جينبينغ، ونعزز "الوعي بالنقاط الأربع" و"الثقة بالنفس في المجالات الأربعة" و"الدعم للنقطتين"، وندرس فكر شي جينبينغ بشأن الدبلوماسية بشكل معمق، ونطبقها بشكل ملموس، بما يقدم مساهمات أكبر في فتح أفق جديد لدبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية وتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية والتنمية والتقدم للبشرية! شكرا للجميع!

Suggest to a friend:   
Print