صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 29 سبتمبر عام 2009
2009/09/29

يوم 29 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين حول زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو إلى كوريا الديمقراطية والقضية النووية لشبه جزيرة كوريا وملف إيران النووي واجتماع مجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شانغهاى للتعاون. وفيما يلي الأسئلة والأجوبة:

جيانغ يوي: مساء الخير. أود في البداية أن أنشر ثلاثة أخبارا.

بناءا على دعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراءالاتحاد الروسي فلاديمير بوتين بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 12 و14 أكتوبر القادم، حيث سيعقد لقاءا مع رئيس مجلس الدولة ون جياباو وهو سيكون اللقاء المنتظم الـ14 بين رئيسي الوزراء الصيني والروسي. كما سيحضران معا حفل الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية الروسية ومراسم اختتام "عام اللغة الروسية" في الصين. وفي يومي 11 و12 أكتوبر، سيشرف نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان مع نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر زوكوف على الدورة الخامسة لاجتماع مفاوضي الطاقة بين البلدين، ويشرف مع نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيشين على الدورة الـ13 لاجتماع لجنة اللقاء المنتظم بين رئيسي الوزراء. بالإضافة إلى ذلك، ستشرف مستشارة الدولة ليو ياندونغ مع نائب رئيس الوزراء الكسندر زوكوف على الدورة العاشرة لاجتماع لجنة التعاون الشعبي والثقافي في 10 أكتوبر في مدينة داليان.

بناء على دعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء جمهورية قرغيزستان ايجور تشودينوف بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 15 و17 أكتوبر القادم.

بناء على دعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيحضر قادة أو مندوبو جمهورية قازقستان وجمهورية قرغيزستان والاتحاد الروسي وجمهورية طاجيكستان وجمهورية أوزبكستان والدول المراقبة للمنظمة والدول المعنية في المنطقة اجتماع مجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء لمنظمة شانغهاي للتعاون في بكين يوم 14 أكتوبر القادم، حيث تتبادل الأطراف المشاركة الآراء بصورة معمقة حول توافق قمة ياكترنبورج وسبل مواجهة الأزمة المالية الدولية وتعميق التعاون الاقتصادي والشعبي والثقافي الإقليمي والموضوعات الأخرى.

الآن، يسرني أن أجيب على أسئلتكم.

 

س: أفادت الأخبار بأن التبت توقفت عن قبول طلبات السياح الأجانب لدخولها، هل الأخبار صحيحة؟ إذا كانت صحيحة، ما هو السبب؟ متى ستكون التبت مفتوحة للسياح الأجانب؟

ج: بالنسبة إلى هذا السؤال، استفسرنا الجهات المعنية في منطقة التبت الذاتية الحكم وتلقينا منها ردا بأن هذه الأخبار ليست صحيحة. لا تفرض منطقة التبت الذاتية الحكم قيودا خاصة على دخول السياح الأجانب. وسيزداد عدد السياح الصينيين والأجانب إلى التبت بنسبة كبيرة في فترة إجازة العيد الوطني. وحجوزات الأفواج السياحية لدى بعض الوكالات السياحية في لاسا تتجاوز ما كانت عليه في عام 2007 الذي سجل رقما قياسيا في عدد السياح في المنطقة. ربما قام بعض الوكالات السياحيةبتعديلات مناسبة لموعد دخول الأفواج السياحية، لكن ذلك لا يعني قيودا على دخول السياح الأجانب إلى التبت.

 

س: بعد أن أعلنت عن إنشاء المصنع الثاني لتخصيب اليورانيوم، أجرت إيران مؤخرا تجربة صاروخية. كيف تعلق الصين على ذلك؟ السؤال الثاني، كيف تتوقع الصين الاجتماع المزمع عقده في جنيف هذا الأسبوع بين الدول الست وإيران؟

ج: فيما يتعلق بالقضية النووية الإيرانية والوضع الراهن في المنطقة، إن موقفنا هو أننا مع حماية النظام الدولي لمنع الانتشار النووي، وندعو إلى إيجاد حل مناسب للقضية من خلال المفاوضات لحماية السلام والاستقرار الإقليميين. نأمل أن تعمل الأطراف المعنية على تهدئة الوضع وتبذل جهودا إيجابية لحل المشكلة وليس العكس. إن إيجاد حل مناسب للقضية النووية الإيرانية يتفق مع مصالح جميع الأطراف، ونأمل أن يحرز اجتماع جنيف تقدما إيجابيا.

 

س: من يحضر الاجتماع بين الدول الست وإيران من الجانب الصيني؟ سؤالي الثاني حول زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكيجيمس شتاينبرغللصين، من سيجتمع معه من الجانب الصيني، وما هي المواضيع المطروحة للنقاش؟

ج: يحضر السيد تشنغ جينغيا مدير عام إدارة الحد من التسلح بوزارة الخارجية الصينية الاجتماع في جنيف على رأس الوفد الصيني.

فيما يتعلق بالسؤال الثاني، يقوم السيد جيمس شتاينبرغنائب وزير الخارجية الأمريكي حاليا بزيارة في بكين. صباح اليوم، عقد نواب وزير الخارجية الصيني السيد وانغ قوانغيا والسيد وو داوى والسيد خه يافي لقاءا معه كل على حدة. بعد ظهر اليوم، سيلتقي به أيضا كل من السيد شى جينبينغ نائب الرئيس الصيني والسيد داى بينغقوه مستشار الدولة والسيد يانغ جيتشي وزير الخارجية. أما لقائه مع القوات المسلحة الصينية، فإن الأخيرة ستنشر المعلومات المعنية. تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الصينية الأمريكية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

س: هل أحمدي نجاد سيحضر اجتماع مجلس رؤساء الحكومات لمنظمة شانغهاى للتعاون؟ أي من المسؤولين الصينيين سيحضر الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المزمع عقده في أكتوبر القادم في أسطنبول؟

ج: سيحضر الاجتماع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، والنائب الأول للرئيس الإيراني رضا رحيمي، ووزير خارجية منغوليا ووزير البترول والغاز الطبيعي الهندي بصفتهم ممثلي الدول المراقبة الأربع. بالإضافة إلى ذلك، ستحضر الاجتماع أيضا أفغانستان وتركمانستان كضيوف مدعوين من دولة الرئاسة.

فيما يتعلق بالسؤال الثاني، حسب ما أعرف، سيحضر الاجتماع وزير المالية شيه شيويرن ومسؤول بنك الشعب الصيني.

 

س: تأتي زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو لكوريا الديمقراطية عشية اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا، هل سينقل رسالة من الدول الثلاث إلى كوريا الديمقراطية؟

ج: تأتي زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو إلى كوريا الديمقراطية في إطار الاحتفالات بالذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفعاليات سنة الصداقة بين البلدين، وكذلك ردا على الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الكوري الديمقراطي كيم يونغ ايل للصين في مارس الماضي. خلال الزيارة، سيجتمع رئيس مجلس الدولة ون جياباو مع الزعيم الكوري الديمقراطي وكبار المسؤولين لكوريا الديمقراطية لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. كما سيحضر رئيس مجلس الدولة ون جياباو الاحتفالات بالذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وفعاليات سنة الصداقة. ستغتنم الصين وكوريا الديمقراطية هذه المناسبة لاستعراض مسيرة العلاقات الثنائية في 6 العقود الماضية، واستشراف المستقبل.

 

س: هل يمكنك إطلاعنا على تفاصيل زيارة رئيس الوزراء الباكستاني رضا جيلانيللصين؟

ج: سمعتُ أن رئيس الوزراء جيلاني سيقوم بزيارة الصين خلال حضوره لاجتماع رؤساء الحكومات لمنظمة شانغهاى للتعاون. وتتشاور الصين وباكستان الآن حول الترتيبات المعنية.

 

س: ذكرتِ أن الصين وكوريا الديمقراطية ستقومان باستعراض الماضي واستشراف المستقبل. ما تطلعات الصين لمستقبل العلاقات بين البلدين؟ هل سيتناول الجانبان استئناف المحادثات السداسية؟

ج: تأمل الصين في العمل مع كوريا الديمقراطية لمواصلة تطوير العلاقات بين البلدين ودفع الوضع في شبه جزيرة كوريا نحو الاتجاه الإيجابي بما يصون السلام والاستقرار في المنطقة.

إن إخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية يخدم المصالح المشتركة للأطراف المعنية. تدعو الصين دائما إلى حل المسائل المعنية سلميا عبر الحوار والتشاور. إن المحادثات السداسية هي الطريق الفعال والواقعي لإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية. نأمل من الأطراف المعنية أن تبذل جهودا إيجابية من أجل دفع هذه العملية.

 

س: أثناء زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو لكوريا الديمقراطية، هل ستوقع الصين وكوريا الديمقراطية الوثائق حول مساعدات الغذاء والطاقة؟

ج: أثناء هذه الزيارة، سيوقع الجانبان وثائق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية والسياحية. ظلت الصين تقدم ما في وسعها من المساعداتإلى كوريا الديمقراطية من أجل مساعدتها على تطوير الاقتصاد وتحسين معيشة الشعب.

 

س: أفاد الإعلام الصيني أن ميانمار أصدرت إعلانا يطالب الصينيين بمغادرة كوكانغ في شمال ميانمار. هل أنت تعرفين ذلك؟ هل الجانب الصيني قد اتصل بالجانب الميانماري بهذا الشأن؟

ج: حسب ما نعرف، إن الأخبار المعنية ليست صحيحة. الآن، الوضع والنظام العام في المنطقة الحدودية للبلدين مستقر، ويجري التواصل الشعبي بصورة طبيعية. قد طالب الجانب الصيني الجانب الميانماري باتخاذ إجراءات فعالة وفقا للقانون لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الصينيين في ميانمار.

 

س: خلال زيارته لكوريا الديمقراطية، هل سيطرح على الجانب الكوري استئناف المحادثات السداسية مباشرة؟ عندي سؤال ثان. هل ترين أن تصرفات إيران تخالف قرارات مجلس الأمن التي تقضي بفرض العقوبات على إيران؟

ج: حول سؤالك الأول، نأمل من الأطرف المعنية أن تبذل جهودا إيجابية لدفع مسيرة إخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية. نرى أن الالتزام بالحوار والتشاور لحل الملف النووي في شبه جزيرة كوريا يتفق مع مصالح الأطراف المعنية وأن المحادثات السداسية هي الطريق الفعال والواقعي لحل هذه القضية.

حول سؤالك الثاني، نأمل من الأطراف المعنية أن تفعل ما في صالح تهدئة الوضع وحل المشاكل وألا تفعل العكس.

 

س: نرى أن هناك تشدد مفرط في الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة الصينية أثناء الاحتفال بالذكرى السنوية الـ60 لتأسيس الصين. ما خشية الصين من وراء الإجراءات الأمنية المشددة؟

ج: اتخذت الحكومة الإجراءات المطلوبة والمناسبة لضمان الأمن والنظام الاجتماعي في فترة العيد الوطني، الأمر الذي يعكس إحساس الحكومة بالمسؤولية. نأمل أن تتفهموا ذلك.

في الختام، عندي إعلانان:

نرحب بحضوركم في حفل الاستقبال الذي يقيمه مركز الإعلام بمناسبة العيد الوطني في الساعة الـ6 مساء اليوم.

من 1 إلى 8 أكتوبر القادم، يعلق المؤتمر الصحفي الدوري كالعادة، ويُستأنف في يوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر. في هذه الفترة، سيجيب مكتب الناطق باسم وزارة الخارجية أسئلتكم عبر الهاتف. أتمنى لكم عيدا سعيدا وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة