| الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 24 سبتمبر عام 2009 |
| 2009/09/24 |
|
يوم 24 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين حول الملف النووي الإيراني واجتماع القادة واجتماع وزراء الخارجية للصين واليابان وجمهورية كوريا. وفيما يلي الأسئلة والأجوبة: جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي، لنبدأ الآن، يسرني أن أجيب على أسئلتكم. س: عندي سؤالان. أولا، هل الصين تدعم فرض عقوبات جديدة على إيران؟ ثانيا، قال الجيش الأسترالي اليوم إنه يعارض أن تشتري مجموعة ووهان للصلب والحديد أسهم الشركة الأسترالية للتعدين لقربها من المواقع العسكرية الحساسة. ما رد الصين على ذلك؟ هل ذلك سيؤثر على العلاقات الصينية الأسترالية؟ ج: حول سؤالك الأول، نرى أن فرض العقوبات والضغوط لا يحل المشكلة ولا يخدم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الملف النووي الإيراني. بالأمس، أصدر وزراء خارجية الدول الست بعد اجتماعهم حول الملف النووي الإيراني في نيويورك بيانا مشتركا يؤكد على التزام الدول الست بالحوار والتفاوض لتسوية الملف النووي الإيراني والرغبة في استئناف المفاوضات مع إيران في يوم مبكر. نأمل من الأطراف المعنية استثمار الفرصة السانحة ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لتحقيق نتائج إيجابية في الاجتماع المقرر انعقاده بين الدول الست والاتحاد الأوروبي وإيران. حول سؤالك الثاني، ظلت الصين تدعم شركاتها للقيام بالتعاون والاستثمار في الخارج وفقا لقواعد السوق والممارسات المعول بها دوليا. نرى أن التعاون الدولي الذي تقوم به الشركات الصينية على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي وتحقيق الفوز المشترك. ظلت الحكومة الصينيةمنفتحة أمام الاستثمارات الأجنبية في الصين، فنأمل أن تتعامل الدول الأخرى مع الشركات الصينية بنفس النهج. س: طلب الاتحاد الأمريكي لعمال الصلب والحديد الذي كان يقف وراء فرض التعريفات الحمائية الخاصة على الإطارات المستوردة منالصينوبضعة مصنعي الورق الطباعة فتح تحقيقا مكافحة إغراق في الورق الطباعة الصينية. ما تعليقك على ذلك؟ ج: أقترح عليك الاستفسار لدى الجهات المختصة في وزارة التجارة. س: حول اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا، هل تم تحديد موعده ومكانه؟ قال مسؤول وزارة خارجية جمهورية كوريا إن اجتمع وزراء خارجية الدول الثلاث المقرر انعقاده في شانغهاي الأسبوع القادم سيناقش الملف النووي في شبه جزيرة كوريا واقتراح رئيس الوزراء اليابانييوكيو هاتوياماحول "مجموعة شرق آسيا". هل لك التأكد من ذلك؟ ج: سيعقد اجتماع وزراء خارجية الصين واليابان وجمهورية كوريا في شانغنهاي 28 سبتمبر القادم ويعقد الاجتماع الثاني لقادة الصين واليابان وجمهورية كوريا في بكين 10 أكتوبر. هناك 3 محاور لاجتماع وزراء الخارجية. الأول هو حول تطور التعاون بين الدول الثلاث ومستقبله. الثاني هو حول الأعمال التحضيرية للاجتماع الثاني لقادة الدول الثلاث. والثالث هو حول القضايا الدولية والإقليمية. على هامش الاجتماع، سيعقد وزير الخارجية يانغ جيتشي لقاءات ثنائية مع كل من وزيري خارجية اليابان وجمهورية كوريا. يصادف اجتماع وزراء الخارجية هذا الذكرى السنوية العاشرة للتعاون بين الدول الثلاث، فيكتسب أهمية كبيرة. نتطلع أن تتبادل الدول الثلاث الآراء حول آفاق التعاون بصورة مستفيضة في هذا الاجتماع على أساس استعراض منجزات الماضي، وذلك من أجل إنجاح اجتماع القادة وتعزيز التعاون الثلاثي والعلاقات بين الدول الثلاث وتعميق التعاون في شرق آسيا. س: قال رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبيخوزيه مانويل باروسوإن مجموعة العشرين تؤثر اقتصاد العالم أكثر من اللازم، كيف ترين ذلك؟ ج: تمثل مجموعة العشرين الاقتصادات الرئيسية في العالم، ونرى أنه على مجموعة العشرين أن تركز على إقامة علاقات الشراكة والتعاون بين اقتصادات العالم وفقا لمبادئ المشاركة المتكافئة والمنفعة المتبادلة والفوز المشترك. نرى أن آلية مجموعة العشرين لها أهمية كبيرة ودور إيجابي في دعم زخم التعددية الأطراف وحل القضايا العالمية. س: قدمتِ لنا محاور اجتماع وزراء خارجية الصين واليابان وجمهورية كوريا، إذن، ما هي المحاور المحددة لاجتماع القادة المقرر انعقاده في بكين يوم 10 أكتوبر؟ ج: ستتبادل الدول الثلاث أثناء اجتماع وزراء الخارجية الآراء حول الترتيبات المفصلة لاجتماع القادة، وستتم إفادتكم التفاصيل في حينه. إذا لم تكن لكم أسئلة أخرى، أشكركم على الحضور. وإلى اللقاء. بعد المؤتمر الصحفي، عندما سئلت عن وجهة نظر الصين بشأن انتخاب وزيرة الخارجية البلغارية السابقة بوكوفا مديرة عامة لليونسكو، قالت جيانغ يوي إن الصين تهنئ السيدة إيرينا بوكوفالانتخابها مديرة عامة لليونسكو وتثق بأن اليونسكو تحت قيادة المديرة الجديدة ستواصل دفع قضايا التعليم في العالم وتعزيز التبادل والتعاون العلمي والتكنولوجي وحماية التراث الثقافي والطبيعي وغير المادي وتدعيم الحوار بين الحضارات. إن الصين على استعداد لتعزيز العلاقات الودية والتعاون مع اليونسكو. |