صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 22 سبتمبر عام 2009
2009/09/22

  يوم 22 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين حول لقاء رئيس هو جينتاو مع رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما وحضور الرئيس هو جينتاو لقمة الأمم المتحدة لتغير المناخ وقمة مجلس الأمن لعدم الانتشار النووي ونزع السلاح النووي واجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا ومجموعة شرق آسيا والمحادثات السداسية الخ. وفيما يلي الأسئلة والأجوبة:

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي، لنبدأ الآن، يسرني أن أجيب على أسئلتكم.

س: هل يمكنك تأكيد زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو إلى كوريا الديمقراطية مطلع أكتوبر القادم؟ يُذكر أن وفدا عسكريا من كوريا الديمقراطية يصل إلى بكين اليوم. رجاء التأكد من ذلك. ما هي المواضيع التي سيناقشها مع الجانب الصيني؟

ج: فيما يتعلق بالسؤال الأول، ليس لدي خبر لنشره.

أما السؤال الثاني، فلم أسمع هذه الزيارة. يمكنك أن تسأل وزارة الدفاع.

س: يُذكر أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين سيزور الصين في أكتوبر القادم بعد إجازة العيد الوطني الصيني. هل لديك معلومات عن الزيارة؟

ج: سننشر خبر زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين في وقت مناسب. يوافق العام الحالي الذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وروسيا، سيقيم الجانبان حفلا كبيرا، وتجري الآن التحضيرات المعنية. سيعقد الرئيس هو جينتاو لقاءا مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في الولايات المتحدة يوم 23 من الشهر الجاري.

س: قال رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما مؤخرا إنه سيشارك في اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا. سبق لك أن قلتِ قبل أسابيع إن الصين ستستضيف الاجتماع. فيرجى إطلاعنا على موعد الاجتماع ومكانه وجدول أعماله. ثانيا، جدد رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما طرح فكرة مجموعة شرق آسيا خلال لقائه مع الرئيس هو جينتاو في نيويورك، ما هو موقف الصين من ذلك؟ ثالثا، قال زعيم كوريا الديمقراطية كيم جينغ ايل للوفد الصيني الزائر مؤخرا إن كوريا الديمقراطية على استعداد لعقد مباحثات ثنائية أو متعددة الأطراف، يبدو أن هذا الموقف مختلف عن تصريحاته السابقة. فما هو رد الفعل الصيني على ذلك؟ هل سيتم استئناف المحادثات السداسية في المستقبل العاجل؟ ومتى؟

ج: فيما يتعلق باجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا، سننشر الخبر قريبا، يرجى متابعته. تجري الأطراف الثلاثة مشاورات حول الأمور التفصيلية للاجتماع، وسننشر المعلومات فور تحديدها.

عقد الرئيس هو جينتاو توا مباحثات مع رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما في نيويورك، وأود أن أحيطكم علما بنتائج المباحثات. خلال المباحثات، أشار الرئيس هو جينتاو إلى أن العلاقات الصينية اليابانية أهم علاقات ثنائية للطرفين على حد سواء. وأمام العلاقات الثنائية فرصة سانحة للارتقاء بها إلى مستوى أعلى وأفاق أرحب. تنظر الصين دائما من منظور استراتيجي ومستقبلي إلى العلاقات الصينية اليابانية، وسننتهج باستمرار سياسة الصداقة بين البلدين ونبذل جهودا مشتركة مع اليابان سعيا إلى تحقيق التعايش السلمي ومواصلة الصداقة جيلا بعد جيل والتعاون المتبادل المنفعة والتنمية المشتركة ودفع العلاقات الصينية اليابانية الاستراتيجية المتبادلة المنفعة إلى الأمام.

كما أكد الرئيس هو جينتاو 5 نقاط بشأن تطوير العلاقات الصينية اليابانية: أولا، ضرورة تعزيز التبادل الرفيع المستوى لترسيخ الثقة السياسية. ثانيا، ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري لتقوية روابط المصالح المشتركة. ثالثا، ضرورة تقريب العلاقة بين الشعبين وترسيخ أسس الرأي العام. رابعا، ضرورة تعزيز التعاون في الشؤون الآسيوية والتنسيق في الشؤون الدولية. أشار الرئيس هو جينتاو إلى أن اليابان بلد هام في المنطقة، فينبغي أن يسعى البلدان سويا إلى إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وصيانة السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا. كما يمكن للطرفين إجراء الحوار والتنسيق والتعاون في مواجهة الأزمة المالية الدولية والتغير المناخي وحماية البيئة والطاقة وغيرها من القضايا الكونية. خامسا، ضرورة معالجة الخلافات بصورة مناسبة وإعلاء علاقات الصداقة على اعتبارات أخرى. أكد الرئيس هو جينتاو على أنه من الطبيعي أن تظهر في العلاقات الثنائية مشاكل وخلافات، يجب على البلدين التعامل معها انطلاقا من المصالح المشتركة العليا وقراءة أهمية العلاقات الثنائية بصورة دقيقة والتأني في معالجة الخلافات بشكل يصون علاقات الصداقة من التشويشات.

كما شدد الرئيس هو جينتاو على أن القضية التاريخية وقضية تايوان تتعلقان بالأسس السياسية للعلاقات الصينية اليابانية، فتأمل الصين أن تلتزم اليابان بتعهداتها وتتعامل مع هذه القضايا الحيوية بتأن وحذر حفاظا على مجمل العلاقات الثنائية.

أما موقف الصين من مجموعة شرق آسيا، فقد أوضحتُ موقف الصين في المؤتمر الصحفي السابق. نأمل في العمل مع دول شرق آسيا بما فيها اليابان من أجل تعميق تعاون شرق آسيا والمضي قدما نحو إنشاء مجموعة شرق آسيا باعتبارها هدفا طويل المدى.

حول السؤال الثالث، أعتقد أنكم قد لاحظتم المعلومات التي نشرها الجانب الصيني. خلال زيارة مستشار الدولة الصيني داى بينغقوه إلى كوريا الديمقراطية بوصفه مبعوثا خاصا للرئيس هو جينتاو، نقل رسالة خطية من الرئيس هو جينتاو إلى زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ ايل. واتفق الجانبان على تكثيف التبادل والتعاون الثنائي في مختلف المجالات ومواصلة تعزيز علاقات الصداقة بين الصين وكوريا الديمقراطية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضية النووية في شبه جزيرة كوريا. وأكد الجانب الكوري الديمقراطي أنه سيتمسك بتحقيق هدف نزع السلاح النووي وحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وعلى استعداد لتسوية القضايا ذات الصلة من خلال المحادثات الثنائية والمتعددة الأطراف.

أريد أن أشدد على أن الصين بكونها جارة قريبة من شبه الجزيرة، تتابع عن كثب التطورات هناك. إن موقف حكومة الصين الثابت هو إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وصيانة وتعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة ومنطقة شمال شرق آسيا وتسوية القضايا ذات الصلة سلميا من خلال الحوار والتفاوض. تعتبر المحادثات السداسية وسيلة واقعية وكفيلة بحل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية من خلال الحوار والتفاوض. في الوقت الحاضر، يشهد الوضع في شبه الجزيرة ومنطقة شمال شرق آسيا بوادر الانفراج، فإننا مستعدون للعمل مع جميع الأطراف لتعزيز الاتصال وإعادة القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية إلى مسار الحوار في وقت مبكر ودفع عملية نزع السلاح النووي إلى الأمام.

س: سيعقد الرئيس هو جينتاو لقاءا مع الرئيس الروسي ميدفيديف في الولايات المتحدة. ما هي القضايا التي ستُناقش؟

ج: تربط بين الصين وروسيا علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية. ويبقى قادة البلدين على اتصال وثيق. وأعتقد أن الجانبين سيقومان بتبادل الآراء بصورة معمقة حول الوضع الحالي والآفاق للعلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.

س: يوم الجمعة الماضي، تعرض صحفيان من وكالة أنباء كيودو للضرب عند قيامهما بتغطية بروفة احتفالات العيد الوطني. أولئك الذين اعتدوا عليهم كانوا يرتدون ملابس مدنية، لكن شاراتهم أظهرت أنهم كانوا من المشاركين في البروفة، ومن وراءهم رجال كانوا يرتدون زي الشرطة. كيف يمكن حماية مصالح الصحفيين الأجانب في الصين؟ بالإضافة إلى ذلك، لم نتلق في وكالتنا للأنباء تعليمات تقضي بعدم تغطية البروفة. يبدو أن التعليمات الموجهة إلى وكالات الأنباء الأجنبية كانت غير متناسقة. علما بأن البروفة القادمة سيتم إجراؤها يوم السبت المقبل، هل توجد قواعد للتغطية؟

ج: نحن نتفهم اهتمامكم بتغطية الاحتفالات بمناسبة الذكرى السنوية الـ60 لإقامة جمهورية الصين الشعبية. وبذلت الجهات المعنية جهودا جبارة للتنسيق مع الأطراف المعنية لتقديم تسهيلات لوسائل الإعلام الأجنبية.

من الممارسات المعمول بها دوليا فرض قيود مؤقتة خلال الفعاليات الكبيرة، وهذا الأمر لا جدال فيه. قد أُبلغ الجانب الصيني وسائل الإعلام الدولية ذلك مسبقا، مذكرا لكم عدم تغطية البروفة. وأظهر معظم وسائل الإعلام التفهم والتعاون، ونحن نقدر ذلك. لكن للأسف، لم تستجيب كالة أنباء كيودو تنبيهاتنا. مهما كان السبب، نعرب عن أسفنا لحدوث مثل هذا الشيء السيئ. نأمل في أن نعمل مع وسائل الإعلام الدولية على إنجاح التغطية لاحتفالات العيد الوطني.

س: هل سيتم محاسبة المهاجمين؟

ج: قد نقلنا هموم الصحفيين بوكالة أنباء كيودو إلى الجهات المعنية في بلدية بكين. لم أتلق أي إحاطة حول هذه القضية، فلا أستطيع الحكم على ما حدث حينذاك. أوضحتُ موقفنا بوضوح قبل قليل. وأبلغنا الصحفيين بكالة أنباء كيودو مسبقا. كانت مذكرتنا واضحة جدا، ما نقصده هو جميع البروفات قبل العيد الوطني. علاوة عن ذلك، سمعتُ أن فندق بكين الذي أقام فيه الصحفيان أغلقت شرف الغرف مع إشعار يطلب من النزلاء عدم تصوير البروفة في الشرفة. بيد أن الصحفيين مزقا الختم، وقطعا أسلاك الحديد، وذهبا إلى الشرفة للتصوير. ونأمل من جميع الصحفيين أن يمتثلوا للقواعد المعنية في الصين ويتحلون بالصبر في التواصل مع الشرطة. إذا اقتضى الأمر، يمكنكم الاتصال بنا للحصول على المساعدة. ومن جانب آخر، آمل أيضا أن يتعامل رجال الأمن العام والشرطة المسلحة خلال الدوريات في فترة العيد الوطني مع الصحفيين الأجانب بود ويقوموا بإنفاذ القانون بطريقة متحضرة بما يقدم صورة جيدة للصين.

س: سيشارك الرئيس هو جينتاو في قمم الأمم المتحدة خلال زيارته، بما فيها قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي وقمة مجلس الأمن لمنع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي. ماذا تتوقع الصين من القمتين؟

ج: في صباح يوم 22 الشهر الجاري بتوقيت نيويورك، ستعقد قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي بمقرها المنظمة الدولية، سيشارك الرئيس هو جينتاو في حفل الافتتاح حيث يلقي خطابا. تهتم الحكومة الصينية بالدور الإيجابي الذي تلعبه الأمم المتحدة في التعاون لمواجهة التغير المناخي. والآن، تمر المفاوضات حول خارطة طريق بالي بمرحلة حاسمة، ويتطلع المجتمع الدولي إلى إحراز نتائج إيجابية في مؤتمر كوبنهاجن المقرر انعقاده نهاية هذا العام. في هذا الوقت الحاسم، نثق بأن هذه القمة ستساهم في توحيد الرؤى السياسية وتعزيز رغبة التعاون بما يوفر ديناميكية سياسية لمؤتمر كوبنهاجن. ستتبادل الصين الآراء مع الأطراف المعنية بصورة مستفيضة وصريحة وبموقف إيجابي وبناء وتعمل على ضخ قوة جديدة للتعاون الدولي في مواجهة التغير المناخي.

حول سؤالك الثاني، تعتبر قمة منع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي الأولى من نوعها في تاريخ مجلس الأمن، فتكتسب أهمية كبيرة. ستركز القمة على منع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي، ونأمل أن تساهم القمة في بلورة الرؤى الدولية المشتركة واستكشاف الطرق لتحقيق منع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي والاستخدام السلمي للطاقة النووية بطريقة متوازنة.

س: ستقدم إدارة أوباما مقترحا جديدا لإعادة التوازن في الاقتصاد العالمي يقضي بأن يصدر صندوق النقد الدولي تقريرا عن الأوضاع الاقتصادية لدول العالم كل 6 أشهر حتى يتسنى لدول العالم اتخاذ السياسات الاقتصادية الملائمة. هل الصين مهتمة بالمشاركة في مثل هذا البرنامج؟

ج: يتجه الاقتصاد العالمي نحو الاستقرار والتحسن، ولكنه ما زال هناك مشوار طويل وشاق قبل تحقيق الانتعاش الكامل الذي يتطلب مزيدا من التنسيق والتعاون بين دول العالم حول سياسات الاقتصاد الكلي. يمر الاقتصاد الصيني أيضا بمرحلة حاسمة لتثبيت الاستقرار وتحقيق الانتعاش، سنواصل تنفيذ السياسة المالية الإيجابية والسياسة النقدية المرنة نسبيا بالإضافة إلى متابعة تنفيذ واستكمال حزمة الخطط لمواجهة الأزمة المالية الدولية.

س: هل الصحفيان من وكالة انباء كيودو هما الوحيدان اللذان خرقا حظر التغطية لبروفة احتفالات العيد الوطني؟ ما هي العقوبات على الصحفيين الذين يرتكبون الخروقات؟

ج:نذكركم بعدم تغطية بروفة احتفالات العيد الوطني، وذلك بهدف ترك مزيد من الصور الرائعة للمشاهدين في بلدانكم في يوم العيد. أظهر معظم وسائل الإعلام التفهم والتعاون، ونحن نشكر ذلك. أما العقوبات التي ذكرتها، فلا نريد القيام بها. ولكن أؤكد على أهمية حسن التعاون والثقة والتنسيق بيننا، نثق بأنكم ستتفهمون اعتبارات الجانب الصيني تفهما كاملا.

س: يعتبر اللقاء بين الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الياباني اليوم الأول بين القيادتين منذ تشكيل الحكومة اليابانية الجديدة، كيف تعلقين على أهمية ونتائج هذا اللقاء؟

ج: قدم الرئيس هو جينتاو التهاني إلى يوكيو هاتوياما على انتخابه رئيسا لمجلس الوزراء الياباني، وأشاد بدوره الإيجابي في تحسين وتطوير العلاقات الثنائية على أمل أن يسهم رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما أثناء أداء مهمته في إعطاء زخم جديد وأكثر إيجابية للعلاقات الصينية اليابانية. هذا اللقاء هام جدا، أما تفاصيل اللقاء، فيمكنك متابعة الأخبار المعلنة من الوفد الصيني.

س: قال المسؤول السابق للبرنامج النووي الباكستاني عبد القدير خان إنه كان قدم للصين اليورانيوم المخصب مقابل تصميم القنبلة النووية. هل لك التأكد من صحة الخبر؟

ج: ظلت الصين بصفتها دولة متعاقدة لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية تلتزم بتعهداتها الدولية في منع الانتشار النووي وترفض بحزم انتشار الأسلحة النووية بأي شكل من الأشكال.

س: في الأيام الأخيرة، تلقى بعض الموظفين الصينيين الذين تستخدمهم وكالات الإعلام الأجنبية في الصين عن طريق مكتب الخدمات الدبلوماسية في بكين رسائل إلكترونية تحتوي على فيروسات، فيخشون من احتمال تسرب عناوين البريد الالكتروني. هل لديك أي معلومات؟

ج: ما سمعت الأمر، يمكنني التحقق من ذلك.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على الحضور. وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة