صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 17 سبتمبر عام 2009
2009/09/18

في 17 سبتمبر 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه على أسئلة الصحفيين حول زيارة مستشار الدولة الصيني داي بينغقوه لكوريا الديمقراطية، والقضية النووية الإيرانية، وانتخابات الرئاسية الأفغانية، وزيارة مساعد وزير الخارجية تشاي جيون إلى أفريقيا الخ.

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. الآن، أنا مستعدة للإجابة على أسئلتكم.

س: أصدر جهاز الاستخبارات الأمريكية تقريرا عن الاستراتيجية الوطنية للاستخبارات يشير إلى أن الصين وروسيا وإيران وكوريا الديمقراطية هي من البلدان التي تتحدى المصالح الأميركية. هل هذا التقرير سيلحق ضررا بالعلاقات بين الولايات المتحدة وهذه الدول؟

ج: لا أعرف ما إذا كنت تلاحظ ردنا الرسمي على التقرير أمس. كانت وستظل الصين تلتزم بطريق التنمية السلمية وهي قوة ثابتة لحفظ السلام والاستقرار العالميين، ولا يشكل تطور الصين تهديدا لأي بلد. نحث الولايات المتحدة على التخلي عن عقلية الحرب الباردة والموقف المتحيز وتصحيح الأخطاء الواردة في التقرير ووقف التصريحات التي تضلل الرأي العام الأميركي وتقوض الثقة المتبادلة بين البلدين.

 

س: هل يمكنك إطلاعنا على آخر الأخبار عن اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا؟ هل تم تحديد الموعد؟ سؤالي الثاني، هل يمكنك إعطائنا المزيد من التفاصيل حول الزيارة التي قام بها السيد داي بينغقوه المبعوث الخاص للرئيس الصيني هو جينتاو لكوريا الديمقراطية؟ نعلم أنه اجتمع مع النائب الأول لوزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كانغ سوك جو أمس، هل سيجتمع مع  أعضاء قيادة كوريا الديمقراطية الآخرين على المستوى الأعلى؟

ج: أتفهم اهتمامكم بموعد ومكان اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا، ستُصدر المعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، يوافق هذا العام الذكرى السنوية الـ60 للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وكوريا الديمقراطية و"عام الصداقة" بين البلدين أيضا. خلال زيارة مستشار الدولة داى بينغقوه، سيتبادل وجهات النظر بصورة معمقة مع كوريا الديمقراطية حول العلاقات الثنائية والوضع في شبه الجزيرة. الزيارة لا تزال جارية، أقترح عليك أن تتابع المعلومات الصادرة عن الوفد.

 

س: هل الخلايا الإرهابية التي ضبطتها السلطات الصينية مؤخرا في اكسو لها علاقة بجماعات إرهابية في الخارج؟

ج: أكدنا أكثر من مرة أن أحداث يوم 5 يوليو أعمال العنف الإجرامية الخطيرة التي تمت بتدبير وتحريض القوى الانفصالية داخل الصين وخارجها. إن العدالة حليف الحكومة الصينية التي اتخذت الإجراءات وفقا للقانون للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي ووحدة الصين شعبا وأرضا. نأمل في أن يتفهم ويؤيد المجتمع الدولي ذلك. ستتم معالجة القضايا ذات الصلة وفقا للقانون.

حول العملية التي قامت بها الشرطة الصينية ضد خلايا العنف في أكسو، قد نشرت السلطات المختصة المعلومات المعنية. أما مضامين هذه المعلومات وأسلوب نشرها، فهي أمر تقرره السلطات المختصة وفقا للقوانين المعنية.

 

س: أعرب رئيس الوزراء الياباني الجديد يوكيو هاتوياما مؤخرا عن رغبته في إنشاء مجموعة شرق آسيا. كيف تنظر الصين إلى ذلك؟

ج: إن إنشاء مجموعة شرق آسيا لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمتناسقة والمستدامة وتدعيم السلام الدائم في شرق آسيا هو الهدف الطويل المدى للتعاون شرق آسيا، هو كذلك يمثل توافق الآراء للآسيان والصين واليابان وجمهورية كوريا. تسعى الصين إلى تعميق التعاون مع دول شرق آسيا بما فيها اليابان للمضي قدما نحو تحقيق هدف إنشاء مجموعة شرق آسيا.

 

س: ما موقف الصين من جدول الأعمال للقمة المالية المقبلة لمجموعة الـ20؟

ج: عقدنا مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء الماضي خصيصا لإلقاء الضوء على برنامج حضور الرئيس هو جينتاو لاجتماعات الأمم المتحدة والقمة المالية الثالثة المزمع عقدها في بيتسبرغ التي ذكرتها. نعتقد أن قمة بيتسبرغ ينبغي أن تسفر عن نتائج في المجالات التالية. أولا، مواصلة تعزيز التنسيق حول السياسات الاقتصادية الكلية لدفع انتعاش الاقتصاد العالمي. ثانيا، دفع عجلة الإصلاح الهيكلي للمؤسسات المالية الدولية وفق الجدول الزمني المحدد في القمة لندن وبشكل يعزز حضور وتمثيل دول الأسواق الناشئة والدول النامية. ثالثا، تعزيز التنمية المشتركة والتركيز على قضية التنمية في البلدان النامية، ولا سيما البلدان الأقل نموا. رابعا، يجب على جميع الأطراف أن تعارض بصوت واحد وقوي نزعة الحمائية التجارية وتدفع عجلة مفاوضات الدوحة لتحقيق نتائج شاملة ومتوازنة في يوم مبكر. ستقوم الصين بتبادل وجهات النظر على نحو معمق مع الأطراف الأخرى حول سبل تحقيق التوازن الاقتصادي والتنمية المستدامة ومنع تكرار الأزمة المالية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأود أن أذكركم بأن الرئيس هو جينتاو سيشارك أيضا في قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ والمناقشة العامة للدورة الـ64 للجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة مجلس الأمن لمنع انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي.

 

س: تظهر النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الأفغانية أن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي فاز بأكثر من نصف أصوات الناخبين. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ والسؤال الثاني، سيقوم مساعد وزير الخارجية تشاي جيون بزيارة تشمل خمس دول أفريقية. هل يمكنك إطلاعنا على المزيد من التفاصيل عن الزيارة؟

ج: لقد لاحظنا النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الأفغانية. إن الانتخابات هي شأن داخلي لأفغانستان. نحترم خيار الشعب الأفغاني. إن الصين كصديق لأفغانستان  تتمنى أن تحقق أفغانستان الاستقرار والتنمية الاقتصادية ورفاهية الشعب في يوم مبكر.

بالنسبة إلى السؤال الثاني، في إطار تعميق علاقات الصداقة والتعاون بين الصين وجنوب أفريقيا وليسوتو وغينيا بيساو والرأس الأخضر وموريتانيا، سيقوم مساعد وزير الخارجية تشاي جيون بزيارة عمل إلى الدول الخمسة من 17 إلى 23 سبتمبر الجاري. خلال زيارته ، سيجتمع مساعد وزير الخارجية تشاي جيون مع قادة ووزراء خارجية الدول المعنية ويعقد محادثات مع نظرائه في وزارات الخارجية لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

سيعقد مساعد وزير الخارجية تشاى جيون خلال زيارته لجنوب أفريقيا الجولة الثانية من الحوار الإستراتيجي بين وزارتي الخارجية. نأمل في أن يساهم الحوار في تعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع التوافق وتعميق التعاون بين البلدين.

 

س: قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أمس إن بلاده وقعت اتفاقا مع الصين بقيمة 16 مليارا دولار لاستثمار مشروع نفطي. هل يمكنك موافاتنا بالمزيد من التفاصيل؟

ج: لستُ على علم بهذا المشروع، ونقترح عليك الرجوع إلى الشركة المعنية.

أجرت الصين وفنزويلا التعاون الودي في المجالات العديدة بما في ذلك مجال الطاقة، وذلك على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة وفي حدود القواعد الدولية ذات الصلة.

 

س: ماذا تتوقع الصين للاجتماع بشأن القضية النووية الإيرانية الذي سيُعقد قريبا؟ إذا قامت إيران بتطوير الأسلحة النووية، فما هي الإجراءات التي ستتخذها الصين؟

ج: ستعقد الأطراف المعنية اجتماعا حول القضية النووية الإيرانية في وقت قريب. ونأمل أن تظهر الأطراف المعنية الثقة والصبر وتغتنم الفرصة السانحة لتكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل استئناف الحوار والتفاوض في أسرع وقت ممكن.

 

س: كيف تعلقين على العلاقات الصينية الأمريكية الراهنة على خلفية فرض الولايات المتحدة الرسوم الحمائية الخاصة على الواردات من الإطارات الصينية وتقرير الاستخبارات الوطنية الاستراتيجية الأمريكية الأخير؟ هل تعتقدين أن الثقة بين الصين والولايات المتحدة تضررت بما ذكر أعلاه؟ هل الاحتكاكات الاقتصادية ستمتد إلى المجالات الأخرى؟

ج: على الرغم من الاختلافات، تربط البلدين المصالح المشتركة الواسعة والهامة. إننا على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة لتنفيذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين على الأرض وتعزيز التبادل والحوار والتعاون في كافة المجالات والتعامل مع المشاكل بين البلدين بشكل ملائم، وذلك لدفع العلاقات الثنائية في اتجاه التعاون الإيجابي والشامل.

 

س: هل يمكنك مقارنة موقف الصين من القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية وموقفها من القضية النووية الإيرانية؟

ج: ظلت الصين تسعى إلى تدعيم السلام والتنمية المشتركة في العالم. وندعو باستمرار إلى التدمير الكامل والحظر الشامل للأسلحة النووية وتعارض بقوة انتشار الأسلحة النووية بأي شكل من الأشكال. كما نعمل على دعم التعاون الدولي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية. ندعو دائما إلى حل القضايا ذات الصلة سلميا من خلال الحوار والتشاور.

أما بالنسبة للقضية النووية في شبه الجزيرة الكورية، فإن إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية هو الموقف الثابت للحكومة الصينية. إننا مستعدون للعمل مع جميع الأطراف من أجل تحسين الوضع وإعادة هذه القضية إلى مسار الحوار واستئناف المحادثات السداسية في وقت مبكر بما يصون السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا.

 

س: بالأمس، تم تشكيل حكومة اليابان الجديدة برئاسة يوكيو هاتوياما. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ وكيف تنظر الصين إلى مستقبل العلاقات الصينية اليابانية؟

ج: بعث رئيس مجلس الدولة ون جياباو ووزير الخارجية يانغ جيتشي بالأمس ببرقية التهنئة إلى كل من رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما ووزير الخارجية كاتسويا اوكادا. نحن مستعدون للعمل مع اليابان لتحقيق انطلاق جديد للعلاقات الاستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين في مرحلة تاريخية جديدة.

 

س: هل الصين ستدعو الزعماء الأجانب لحضور الاحتفالات بالذكرى السنوية الـ60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية؟

ج: كما جرت العادة، ستدعو الصين الدبلوماسيين الأجانب في الصين لحضور الاحتفالات، ولا توجه الدعوة إلى القادة الأجانب.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة