صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 15 سبتمبر عام 2009
2009/09/15

يوم 15 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين عن المحادثات بين إيران والدول الست واجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا الخ. وفيما يلي الأسئلة والأجوبة.

جيانغ يوي: مساء الخير، يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: ذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن رئيس مجلس الدولة ون جياباو سيزور كوريا الديمقراطية قريبا. رجاء التأكد من صحة الخبر. إذا كان الجواب نعم، هل يمكنك موافاتنا بالمزيد من التفاصيل؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك، ليس لدي الآن أي خبر لإعلانه. كما تعلمون، تولي الصين دائما اهتماما بالغا لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع دول الجوار، ويوجد بين الصين ودول الجوار تواصل ودي مستمر.

 

س: زار دارامسالا مؤخرا مسؤول رسمي أمريكي حيث عقد لقاءا مع الدالاي لاما. ما هو رد الفعل الصيني على ذلك؟

ج: إن موقف الصين من المسائل المتعلقة بالتبت واضح جدا، نرفض دائما إجراء أي مسؤول رسمي أجنبي اتصال مع الدالاي لاما.

 

س: أوردت وسائل الإعلام الهندي أن جنديين من الحرس الحدودي الهندي جُرحا بالرصاص القادم من أراضي الصين. رجاء التأكد من صحة الخبر.

ج: لم أسمع ما ذكرته. يمكنك أن توجه السؤال إلى الجهات المختصة. لكني لاحظت أن وسائل الإعلام نشرت في الآونة الأخيرة معلومات لا أساس لها من الصحة مرارا وتكرارا، لا أعرف ماذا يريدون بالفعل.

 

س: هل يمكنك إطلاعنا على تحضيرات اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا؟

ج: تبقى الصين واليابان وجمهورية كوريا على اتصال وثيق حول الموعد والمكان لاجتماع القادة واجتماع وزراء الخارجية. سنبلغكم الترتيبات المعنية بعد تحديدها.

 

س: يُشار إلى أن إيران عرضت عقد اجتماع مع الدول الست حول حزمة المقترحات التي تقدمت بها. كيف تنظر الصين إلى ذلك؟

ج: وافقت إيران على عقد اجتماع مع الدول الست، هذا خطوة هامة، وترحب الصين بها. نرى ضرورة اغتنام الفرصة المتاحة لمضاعفة الجهود الدبلوماسية لتحقيق النتائج الإيجابية للاجتماع وإحياء عملية الحوار والتفاوض.

 

س: عندي سؤالان. أولا، سيتم تشكيل حكومة يوكيو هاتوياما غدا، كيف تنظر الصين إليها؟ ثانيا، ذكرت وسائل الإعلام في جمهورية كوريا أن مستشار الدولة دا بينغقوه سيزور كوريا الديمقراطية، رجاء التأكد من صحة الخبر.

ج: نتطلع إلى تعزيز التواصل والتبادل والتعاون مع الحكومة اليابانية الجديدة لترسيخ  الثقة وتعزيز رصيد العلاقات الثنائية لرفعها إلى مستوى جديد. أما سؤالك الثاني، فليس لدي حتى الآن أي خبر في هذا الصدد.

 

س: ذكرتِ توا الأخبار التي أفادتها وسائل الإعلام الهندية في الأسابيع الماضية عن التوترات في المنطقة الحدودية بين الصين والهند، هل أجرت الصين التواصل مع الهند بشأن ذلك على المستوى الدبلوماسي؟ هل الصين عبرت عن عدم رضاها من هذه الأخبار؟ كيف تعلق الصين على الوضع في المنطقة الحدودية بين الصين والهند؟

ج: كانت الصين والهند قد توصلتا إلى التوافق الذي يقضي ببذل جهود مشتركة للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية قبل تسوية القضية الحدودية بين البلدين. ظلت الصين تلتزم بالتوافق التزاما صارما. ونأمل أن تفعل وسائل الإعلام ما يخدم المعرفة المتبادلة والتفاهم بين الشعبين.

 

س: سؤالي حول الدالاي لاما. أعرب الدالاي لاما عن أمله في عقد لقاء مع الرئيس باراك أوباما قبل نهاية السنة الجارية. هل أثارت الصين الموضوع لدى الجانب الأمريكي؟

ج: إن موقف حكومة الصين من المسائل المعلقة بالتبت ثابت وواضح. نرفض رفضا قاطعا قيام الدالاي لاما في أي بلد وبأي صفة بالنشاطات الانفصالية، ونرفض رفضا قاطعا إجراء مسؤولين رسميين من أي بلد اتصالات مع الدالاي لاما، ونرفض رفضا قاطعا استغلال القوى الخارجية المسائل المتعلقة بالتبت للتدخل في الشؤون الداخلية الصينية. تعرف الولايات المتحدة جيدا موقف حكومة الصين هذا.

 

س: قالت لجنة الأمم المتحدة لحدود الجرف القاري يوم 11 إن مجموعة العمل التابعة لها شرعت في التعامل مع طلب اليابان لتمديد الجرف القاري في جنوب المحيط الهادئ، وأعربت الصين عن اعتراضها الرسمي إلى الأمم المتحدة. يرجى إطلاعنا على آخر التطورات وموقف الصين منها.

ج: تطلب اليابان اعتماد شعاب اوكينوتورى الذي لا يوفر أبسط مقومات حياة البشرية والحياة الاقتصادية بنفسه كالأساس لتحديد المنطقة الاقتصادية الحصرية والجرف القاري، الأمر الذي ينتهك "اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار"، وأثار قلقا واسعا في المجتمع الدولي. إن موقف حكومة الصين من هذه القضية ثابت. ونأمل أن تتعامل لجنة حدود الجرف القاري بكونها جهازا منبثقا عن الاتفاقية مع هذه القضية بشكل ملائم.

 

س: أفادت وكالة أنباء شيخوا بأن الصين تقيم دورة تدريبية لإزالة الألغام تستغرق شهرين للضباط الأفغان والعراقيين، هل هذا يشير إلى أن الصين الآن أكثر رغبة في المشاركة في عملية حفظ السلام في هذين البلدين.

ج: دأبت الصين على دفع عملية السلام في الدول المعنية ومساعدة أفغانستان والعراق لتحقيق الاستقرار وإعادة البناء. أجرت الصين التعاون مع هذين البلدين في إزالة الألغام والتدريب والمجالات الأخرى. ونتمنى أن يسير هذان البلدان في طريق السلام الدائم والرخاء والتنمية في يوم مبكر.

إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، انتهى المؤتمر الصحفي، وإلى اللقاء.
أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة