صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 8 سبتمبر عام 2009
2009/09/08

يوم 8 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجابت فيه أسئلة الصحفيين عن القضية النووية في شبه جزيرة كوريا وملف إيران النووي وقيام إسرائيل ببناء مستوطنات يهودية جديدة الخ. فيما يلي الأسئلة والأجوبة.

جيانغ يوي: مساء الخير. ليس لدي اليوم أي إعلان، يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: كيف تعلق الصين على بيان كوريا الديمقراطية عن نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم؟

ج: نأمل أن تحرص الأطراف المعنية على المصالح المشتركة العليا وتواصل دفع عملية إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية بما يصون السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا. إننا على استعداد للعمل مع الأطراف الأخرى من أجل إعادة القضية النووية في شبه جزيرة كوريا إلى مسار الحوار والتفاوض.

 

س: بعد اختتام اجتماع الدول الست بشأن الملف النووي الإيراني على مستوى المدراء السياسيين بوزارات الخارجية، دعا بعض الدول إلى تشديد العقوبات على إيران، ما هو موقف الصين من ذلك؟

ج: أختتم توا اجتماع الدول الست بشأن الملف النووي الإيراني على مستوى المدراء السياسيين بوزارات الخارجية الذي اتفقت فيه الأطراف على مواصلة الجهود الدبلوماسية لتسوية القضية. عليه فنرى ضرورة استثمار كافة العوامل الإيجابية ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات مع إيران في أسرع وقت ممكن. لا تساعد العقوبات والضغوط على حل المشكلة ولا الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إحياء المفاوضات.

 

س: أعلنت تايوان أنها لا تسعى إلى الانضمام إلى الأمم المتحدة، الأمر الذي يعد الأول منذ السنوات الطويلة، ما هي ردود الأفعال الصينية على ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، يُذكر أن أحداث الوخز بالإبر التي حصلت في أورومتشي مؤخرا تسببت في احتجاجات شعبية، هل يمكنك إطلاعنا على التفاصيل.

ج: موقف الصين من هذه المسألة موقف ثابت وواضح. إن الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة التابعة لها منظمة حكومية دولية تقتصر عضويتها على الدول ذات السيادة. ظلت المنظمة الدولية وأغلبية الأعضاء لها تلتزم بقرار الجمعية العامة رقم 2758. فإن موقفنا المتمسك بمبدأ الصين الواحدة لم يحدث له أي تغير.

  أما الأحداث التي حصلت في أورومتشي مؤخرا، فأصدرت حكومة منطقة الحكم الذاتي معلومات كثيرة عنها، وأعتقد أنكم على اطلاع عليها. إن حكومة الصين قادرة على معالجة الأحداث وفقا للقانون بما يضمن الاستقرار الاجتماعي والسلامة والمصالح للجماهير.

 

س: يُشار إلى أن الصين واليابان وجمهورية كوريا ستعقد مباحثات ثلاثية، وموعدها يوم 8 أكتوبر، رجاء التأكد من ذلك.

ج: أعتقد أنك تقصد اجتماع قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا واجتماع وزراء الخارجية للدول الثلاث. موعد الاجتماع ما زال قيد التشاور بين الدول الثلاث.

يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ10 لانطلاق التعاون الثلاثي بين الصين واليابان وجمهورية كوريا. ستستضيف الصين التي تتولى التنسيق للتعاون الثلاثي الاجتماع. فإننا على استعداد لتعزيز التنسيق والتعاون مع اليابان وجمهورية كوريا لإنجاح الاجتماع وتخطيط التعاون الثلاثي في المستقبل لإعطاء دور أكبر للتعاون الثلاثي في تدعيم والتنمية والاستقرار.

 

س: صدقت إسرائيل مؤخرا على بناء مستوطنات يهودية جديدة. وأكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس خلال لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك على أنه لن يكون "داع للقاء" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "إذا استمر في التصديق على تسريع بناء المستوطنات. كيف ترد الصين على تصديق إسرائيل على بناء المستوطنات الجديدة؟

ج: لاحظنا التقارير الأخبارية المعنية. يتطلع المجتمع الدولي حاليا إلى إحياء المفاوضات السلمية بين فلسطين وإسرائيل ويبذل جهودا حثيثة في هذا الصدد. فإن أي خطة أو خطوة لبناء وتوسيع المستوطنات من شأنها تخريب أسس المفاوضات. نأمل أن تتصرف إسرائيل بحذر وتأن وتتخذ خطوات ملموسة لتهيئة ظروف مواتية لاستئناف المفاوضات في وقت مبكر.

 

س: سؤالي حول تغير المناخ. أعلن رئيس الوزراء الياباني المقبل يوكيو هاتوياما أمس أنه سيلتزم بالهدف المطروح من الحزب الديمقراطي الذي يقضي بتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 25% مع حلول 2020 مقارنة بعام 1990 أي بزيادة على النسبة التي حددتها الحكومة المنتهية ولايتها. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: بشأن تغير المناخ، يجب على المجتمع الدولي الالتزام بالمبدأ الصحيح، أي مبدأ "المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة"، واتخاذ خطوات في إطار "خريطة طريق بالي" مع مراعاة الظروف الوطنية ومستويات التنمية والمسؤولية التاريخية والقدرات. نأمل في أن يعمل المجتمع الدولي في اجتماع كوبنهاغن على دفع تنفيذ "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ" و"بروتوكول كيوتو" على نحو شامل وفعال ومستمر. نعتقد أن الدول المتقدمة عليها الالتزام بأهداف خفض الانبعاثات الكمية في الفترة الثانية لـ"بروتوكول كيوتو"، والوفاء على الأرض بتعهداتها بتقديم المساعدات المالية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات للبلدان النامية. كما يجب على البلدان النامية اتخاذ خطوات للتكيف مع تداعيات تغير المناخ والتخفيف من حده في إطار التنمية المستدامة.

 

س: هناك أخبار تفيد في الآونة الأخيرة بأن القوات الصينية عبرت الحدود ودخلت المنطقة الحدودية للجانب الهندي، ورسمت "الصين" على صخور تأكيدا على  السيادة الصينية على الإقليم. هل قرأت هذه الأخبار؟ هل تعتقدين أنها حقيقية؟

ج: في الآونة الأخيرة، تسربت من بعض وسائل الإعلام الهندية بين حين وآخر مثل هذه المعلومات التي لا أساس لها من الصحة. تلتزم الصين التزاما صارما بالقواعد المعنية بشأن الحرس الحدودي، دخول القوات المسلحة الصينية إلى أراضي الدول الأخرى أمر غير وارد. قبل تسوية قضية الحدود بين الصين والهند، يجب على البلدين أن يعملا سويا للحفاظ على السلام والهدوء في المناطق الحدودية.

 

س: أعربت الصين مؤخرا عن شكرها لباكستان على جهودها للحيلولة دون إجراء مناقشات داخل منظمة المؤتمر الإسلامي حول السياسة القومية الصينية وسياسة الصين في منطقة شينجيانغ، هل يمكنك موافاتنا بالمزيد من التفاصيل؟ هل طلبت الصين من باكستان تقديم هذا الدعم؟ بالإضافة إلى ذلك، نرجو أن تخبرينا عن نتائج زيارة نائب وزير الخارجية وو داوي الأخيرة إلى اليابان؟

ج: إن باكستان جارة صديقة لنا، وتربط بين الصين وباكستان علاقات الصداقة والتعاون الشاملة والقوية في كل الأجواء. كما تحافظ الصين والدول الإسلامية منذ الفترة الطويلة على علاقات الصداقة والتعاون على أساس الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة. هناك بين الطرفين التفاهم والتأييد المتبادل في القضايا التي تتعلق بالمصالح الجوهرية لكل منهما. إننا على استعداد لزيادة تعزيز الصداقة والتعاون مع الدول الإسلامية على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي.

إن الصين هي بلد موحد ومتعدد القوميات، وتهدف سياستنا القومية إلى تعزيز المساواة والتعايش السلمي والتنمية المشتركة بين مختلف القوميات. إن الشعب الصيني أدري من الآخرين بسياسة الصين القومية. ونقدر احترام وتفهم ودعم الدول الإسلامية لموقف الحكومة الصينية بشأن المسألة.

قام نائب وزير الخارجية الصيني وو داوي بزيارة إلى اليابان يوم 7 سبتمبر تبادل فيها وجهات النظر مع مسؤولي وزارة الخارجية اليابانية والحزب الحاكم وأحزاب المعارضة حول العلاقات الصينية اليابانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة