صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 3 سبتمبر عام 2009
2009/09/03

يوم 3 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، فيما يلي الأسئلة والأجوبة:

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أولا، أود أن أعلن أربعة أخبار:

بناء على دعوة من الرئيس هو جينتاو، سيقوم رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي بزيارة دولة إلى الصين في الفترة ما بين 9 و15 سبتمبر الحالي.

بناء على دعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، سيقوم وزير خارجية رومانيا كريستيان دياكونيسكو بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 8 و13 سبتمبر الحالي.

بناء على دعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، سيقوم وزير خارجية جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية سوجاتا كويرالا بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 8 و13 سبتمبر الحالي.

بناء على دعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، سيقوم وزير خارجية جمهورية أرمينيا ادوارد نالبانديان بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين 10 و14 سبتمبر الحالي.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: رُفض طلب التأشيرة الصينية لمنتج سينمائي أمريكي أنتج فيلما تسجيليا عن الزلزال في سيتشوان الصينية، ما تعليقك على ذلك؟ عندي سؤال آخر. قالت الصحفيتان الأمريكيتان اللتان احتجزتهما كوريا الديمقراطية للاشتباه فيهما بالدخول غير الشرعي إن جنود الحرس الحدودي الكوري اعتقلوهما داخل حدود الصين قبل نقلهما إلى كوريا الديمقراطية. ما تعليق الصين على ذلك؟ هل فتحت الصين تحقيقات في ذلك؟

ج: حول سؤالك الأول، لا أعلق على حالات فردية. إصدار التأشيرة من الحقوق السيادية، ونتعامل دائما مع الأمور المعنية وفقا للقوانين واللوائح المعنية ونحرص على تقديم تسهيلات في إصدار التأشيرات للأجانب الذين يزورون الصين لأغراض طبيعية.

حول سؤالك الثاني، حسب المعلومات من الجهات المعنية، ما قلته أمر غير وارد.

 

س: سيزور الصين قريبا الممثل الأميركي الخاص للسياسة الخاصة بكوريا الشمالية ستيفن بوسورث، رجاء تسليط الضوء على برنامجه في الصين، ومن سيقابله من الجانب الصيني؟ وما هي المواضيع المطروحة للمناقشة؟ ويزور الصين حاليا نائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل. من قابله من الجانب الصيني؟ وماذا ناقشوه؟

ج: يزور الصين اليوم والغد الممثل الأميركي الخاص للسياسة الخاصة بكوريا الشمالية ستيفن بوسورث حيث يقابل كل من وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي ونائبه وو داوي. سيتبادل الجانبان الآراء حول الملف النووي في شبه جزيرة كوريا والمحادثات السداسية وغيرهما من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك. نحن على استعداد للعمل مع الأطراف المعنية على دفع عملية إخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية.

تجري زيارة نائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل للصين وستنتهي في نهاية هذا الأسبوع. وهو حاليا في مقاطعة جيانغسو، وثم سيعود إلى بكين. قد التقى بنائب وزير الخارجية وو داوي حيث تبادل الجانبان الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

س: قال وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث اليوم إن اعتقال الصين Stern Hu وغيره من العاملين في مكتب شركة Rio Tinto في الصين تسبب في صعوبات للعلاقات الأسترالية الصينية. قالت الغرفة التجارية للاتحاد الأوروبي في الصين في خطاب التوصيات السنوي إن الشركات الأوروبية أعربت عن اهتمامها لنقص الشفافية الذي يتسم به تعامل الحكومة الصينية مع قضية شركة Rio Tinto. ما رد الصين على  ذلك؟

ج: إن السلطات القضائية الصينية مستقلة. يلتزم الجانب الصيني التزاما جديا بالقوانين الصينية والاتفاقية القنصلية بين الصين وأستراليا عند تعامله مع قضية شركة Rio Tinto. أرى أن جهود الحكومة الصينية في إطار محاسبة الخروقات وصيانة البيئة القانونية والتجارية المنصفة والسليمة تتفق مع المصالح البعيدة المدى للشركات الأجنبية في الصين.

تخدم علاقات صينية أسترالية طيبة مع المصالح الأساسية للبلدين والشعبين، وتتطلب جهودا إيجابية مشتركة من الجانبين. نأمل من الجانب الأسترالي أن يشارك الجانب الصيني في الالتزام بالاتجاه الصحيح للعلاقات الثنائية واحترام ومراعاة المصالح والاهتمامات لبعضهما البعض، ويعالج القضايا الحساسة في العلاقات الثنائية بشكل مناسب ويتخذ خطوات ملموسة للحفاظ على زخم التعاون الصيني الأسترالي.

 

س: قالت ربيعة مؤخرا إنها على استعداد للحوار مع الحكومة المركزية. ما هو موقف الصين من ذلك؟ قالت الغرفة التجارية للاتحاد الأوروبي في الصين إن درجة الانفتاح الصيني على الشركات الأجنبية تشهد تراجعا. هل تعتقدين أن هذا التقييم موضوعي؟

ج: إن ربيعة مجرمة محكوم عليها بالسجن وعنصر انفصالي يبث شائعات ويشن هجمات خبيثة على السياسة القومية الصينية. اتهاماتها ومقولاتها لا تستحق الرد عليها. نأمل أن تدرك الدول المعنية طبيعتها وتمتنع عن توفير أي منبر أو تسهيلات لنشاطاتها الانفصالية والمعادية للصين التي تمس بالمصالح الصينية بما يصون مجمل العلاقات الثنائية.

طالب البعض بفتح تحقيقات في أحداث يوم 5 يوليو من قبل منظمات دولية. أود أن أؤكد على أن حقيقة الأحداث واضحة جدا، وموقف حكومة الصين منها واضح أيضا. ظلت حكومة الصين تلتزم بمبدأ الشفافية عند تعاملها مع الأحداث. لن يقف أي حكومة في العالم مكتوف الأيدي حيال أعمال العنف والأعمال غير القانونية. تعاملت حكومة الصين مع أحداث يوم 5 يوليو وفقا للقانون من أجل حماية سلامة الحياة والممتلكات للمواطنين من كافة القوميات والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والوحدة الوطنية. فما قامت به حكومة الصين هو صحيح وعادل وشأن داخلي للصين. لا يحق لأي بلد أجنبي أو منظمة أجنبية التدخل في الشؤون الداخلية الصينية.

فيما يتعلق بالبيئة الاستثمارية للشركات الأجنبية، يرجى الرجوع إلى وزارة التجارة.

 

س: هل هناك خسائر في الأرواح والممتلكات بين المواطنين الصينيين في الزلزال الإندونيسي مؤخرا؟ نظرا لوجود الجالية الصينية الكبيرة في إندونيسيا، ما هي المساعدات التي ستقدمها وزارة الخارجية والسفارة الصينية لدى إندونيسيا لهم؟

ج: أولا أود أن أتقدم بالتعازي الحارة إلى إندونيسيا للخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات من جراء الزلزال المدمر. ونعتقد أن الشعب الإندونيسي قادر على إعادة بناء الديار في يوم مبكر تحت قيادة حكومة إندونيسيا.

لم نتلق تقريرا عن وقوع ضحايا بين المواطنين الصينيين. قد أطلقت سفارتنا في إندونيسيا آلية مواجهة الطوارئ، وستتابع الوضع عن كثب.

 

س: قال رئيس الوزراء السابق لاستراليا جون هوارد إن الدبلوماسية الصينية خرقاء. هل هذا الوصف صحيح؟

ج: هذا الاتهام غير مقبول. تنتهج الصين دائما السياسة الخارجية السلمية المستقلة، وتسعى إلى إقامة علاقات الصداقة والتعاون مع الدول الأخرى على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي، وتسعى إلى تدعيم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.

أدلى الشخص بهذه التصريحات على خلفية رد فعل الصين على زيارة ربيعة لاستراليا. أود أن أقول إنه من المشين دعم وتشجيع الانفصاليين والتواطؤ معهم. ويسيء ذلك إلى مصلحة بلاده وصورتها أيضا.

 

س: السيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي كان في بكين في اليومين الماضيين للقيام بزيارة. هل تعتقدين أن العلاقات بين الصين وفرنسا عادت إلى طبيعتها؟ هل الرئيس الصيني هو جينتاو سيقوم بزيارة فرنسا في المستقبل القريب؟

ج: قام السيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي للتو بزيارة ناجحة إلى الصين. قد أصدرنا المعلومات عن اجتماعاته مع كبار المسؤولين الصينيين. تسير العلاقات الصينية الفرنسية على طريق التعافي والتنمية. نأمل في أن يعمل الجانبان على تنفيذ التوافق الذي توصل إليه زعيما البلدين والتمسك بالاتجاه الصحيح للعلاقات الثنائية، الالتزام بالاحترام المتبادل والمساواة واحترام ورعاية الشواغل الرئيسية للجانب الأخر ومعالجة الخلافات بصورة مناسبة.

يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ45 لإقامة العلاقات الصينية الفرنسية. إننا مستعدون للعمل مع فرنسا من أجل الحفاظ على زخم الزيارات المتبادلة على كافة المستويات وتعزيز التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الثنائية.

أما الزيارة الرفيعة المستوى التي ذكرتها، فليس لدي أي معلومات حتى الآن.

 

س: سيُعقد اجتماع وزراء مالية مجموعة الـ20 في لندن، ما هو موقف الصين من الاجتماع؟ هل تعتزم الصين توجيه الجهود إلى بنود بعينها في جدول الأعمال للاجتماع؟

ج: فيما يتعلق باجتماع وزراء مالية مجموعة الـ20، أقترح عليك الرجوع إلى وزارة المالية. كما تعلمون، ستُعقد القمة الثالثة لمجموعة الـ20 في مدينة بيتسبورغ في الولايات المتحدة أواخر الشهر الجاري. نحن بصدد إجراء التنسيق مع الأطراف الأخرى حول جدول الأعمال والترتيبات المحددة. نتمنى أن تخرج القمة بمزيد من النتائج الملموسة بشأن تعزيز انتعاش الاقتصاد العالمي وردم الفجوة التنموية والإسراع بخطوات إصلاح المؤسسات المالية الدولية ومعارضة الحمائية التجارية وغيرها من المواضيع الرئيسية.

 

س: هناك تقرير يفيد بأن الصين وقعت مع كوبا على اتفاق توفير القروض بقيمة 700 مليون دولار أمريكي. رجاء التأكد من صحة التقرير وموافاتنا بالتفاصيل.

ج: لستُ على علم بهذا الاتفاق، ولكنني سأتحقق من ذلك. يقوم رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب وو بانغقوه حاليا بزيارة رسمية لكوبا، وعقد لقاءات ودية مع السيد ريكاردو الاركون رئيس الجمعية الوطنية الكوبية والسيد راؤول كاسترو السكرتير الثاني للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس مجلس الدولة ورئيس مجلس الوزراء. تم إصدار المعلومات التفصيلية عن الزيارة.

أشكر لكم على حضوركم. وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة