صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 1 سبتمبر عام 2009
2009/09/01

يوم 1 سبتمبر عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، فيما يلي الأسئلة والأجوبة:

جيانغ يوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. أولا، أود أن أعلن خبرا:

بناء على دعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، سيقوم وزير العلاقات الخارجية والتجارة الدولية والشؤون الدينية الأرجنتيني تايانا بزيارة رسمية للصين خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: هل يمكنك إعطائنا مزيدا من التفاصيل حول الزيارة التي سيقوم بها الوزير الأرجنتيني؟ ثانيا، تم التأكد من إصابة رئيس كولومبيا أوريبي بأنفلونزا الخنازير، هل أرسلت الصين أي رسالة له؟ وزير خارجية كولومبيا الآن في بكين، هل ستتأثر الزيارة بذلك؟ ثالثا، اليوم هو الذكرى السنوية الـ70 لاندلاع الحرب العالمية الثانية، هل ستقيم الصين فعاليات لإحياء ذكرى هذه المناسبة؟

ج: سيقوم وزير الخارجية تايانا بزيارة الصين خلال الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر. خلال الزيارة، سيجتمع معه نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ ويجري وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى مباحثات معه. إلى جانب زيارته في بكين، سيزور أيضا مدينة تيانجين.

على مدى الـ37 عاما الماضية على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، شهدت العلاقات الثنائية نموا سلسا من خلال الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى المستمرة والثقة السياسية المتبادلة المتنامية. في عام 2008، بلغ حجم التبادل التجاري 14.4 مليار دولار أمريكي بزيادة قدرها 45.4٪. كما هناك بين البلدين الاتصالات المكثفة والتعاون الوثيق في الشؤون الدولية. فنعتقد أن زيارة السيد تايانا ستعزز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الصين والأرجنتين.

عن سؤالك الثاني، قد نقل السفير الصيني لدى كولومبيا قاو تشنغيويه التحيات القلبية والمواساة من القيادة الصينية إلى رئيس كولومبيا أوريبي، متمنيا له الشفاء العاجل. قد وصل وزير خارجية كولومبيا برموديز إلى بكين ليبدأ زيارته. بعد وصوله، خضع الوزير للفحص الطبي الذي أثبت أنه في صحة جيدة. لذلك، ستستمر زيارته للصين كالمعتاد. سيلتقي الضيف مع نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ، ويجري محادثات مع وزير الخارجية يانغ جيتشي. بالإضافة إلى ذلك، سيجتمع السيد برموديز أيضا مع مسئولين بوزارة التجارة ووزارة التعليم ووزارة العلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الصينية للعلوم.

يصادف اليوم الذكرى السنوية الـ70 لاندلاع الحرب العالمية الثانية. نتذكر التاريخ لبناء مستقبل أفضل. نأمل في إرساء المفهوم الأمني الجديد في المجتمع الدولي القائم على الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتعاون بهدف إيجاد بيئة دولية سلمية تتسم بالاستقرار الدائم والأمن والطمأنينة.

 

س: هل الصين تقلق من الوضع الأمني في الحدود بين الصين وميانمار؟ إلى متى ستبقى مخيمات اللاجئين مفتوحة؟ هل الصين ستطلب من المواطنين الميانماريين الموجودين في الأراضي الصينية مغادرة الصين؟

ج: إن الصين وميانمار جارتان صديقتان. نأمل أن نرى السلام والاستقرار والتنمية في ميانمار. انطلاقا من الاعتبارات الإنسانية، اتخذت الصين الإجراءات الإيجابية لإيواء المواطنين الميانماريين الذين دخلوا إلى الأراضي الصينية، وقدمت لهم المساعدة الإنسانية اللازمة. في الوقت الحاضر، عاد البعض منهم إلى ديارهم. نأمل في أن يعود الوضع في منطقة الحدود مع ميانمار إلى الهدوء في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى للناس من ميانمار العودة إلى بلادهم في وقت مبكر.

 

س: قلتِ توا إن الصين قدمت لهؤلاء الناس من ميانمار المساعدات اللازمة. هل يمكنك إطلاعنا على حجم هذه المساعدات عينيا وماليا؟

ج: إن حكومة مقاطعة يوننان اتخذت الإجراءات الحثيثة، ووفرت مأوى لأكثر من 10،000 شخص من ميانمار. وقدمنا المساعدات الإنسانية اللازمة لضمان سلامتهم وحياتهم اليومية والاستقرار النفسي. في الوقت الحاضر، عاد البعض منهم  إلى ديارهم. أما الإجراءات المتخذة المحددة، فيمكنك الإطلاع على المعلومات الصادرة عن حكومة مقاطعة يوننان.

أود أن أشدد على أن الحفاظ على الاستقرار في منطقة الحدود يتفق والمصالح الأساسية للشعبين، ويمثل أيضا المسؤولية المشتركة للحكومتين. نأمل ميانمار أن تحل بشكل مناسب قضاياها الداخلية وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة لاستعادة الاستقرار على طول الحدود وضمان سلامة الأرواح والممتلكات للمواطنين الصينيين فى ميانمار.

 

س: يزور الصين اليوم نائب وزير خارجية كوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل. يرجى إطلاعنا على هدف زيارته وبرنامج الزيارة. ثانيا، أجبر بعض المواطنين الصينيين فى ميانمار على مغادرة ميانمار بسبب الصراع الداخلي فيها، وطالبوا ميانمار  بالتعويض عن خسائرهم. هل الحكومة الصينية ستقدم طلب التعويض إلى ميانمار؟

ج: يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ60 للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وكوريا الديمقراطية وعام الصداقة بين البلدين. لذلك، فإن هذا العام له أهمية كبيرة في تاريخ العلاقات الثنائية. تأتي زيارة نائب وزير خارجية كوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل إلى الصين في إطار خطة التواصل بين وزارتي الخارجية والترتيبات لعام الصداقة بين البلدين. سيجتمع السيد كيم يونج ايل خلال زيارته مع مسؤولين بوزارة الخارجية الصينية لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

نأمل أن تعمل ميانمار على حماية ممتلكات المواطنين الصينيين فى ميانمار وتعالج القضايا ذات الصلة بشكل مناسب.

 

س: سينعقد قريبا اجتماع الدول الستة بشأن ملف إيران النووي. أي مسؤول صيني سيحضر الاجتماع؟

ج: كما قلت، سيُعقد اجتماع الدول الستة بشأن ملف إيران النووي على مستوى المدراء السياسيين بوزارات الخارجية في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم 2 سبتمبر. سيحضر نائب وزير الخارجية الصيني خه يافي الاجتماع على رأس الوفد الصيني. إن الصين على استعداد للعمل مع الأطراف الأخرى لاستئناف المفاوضات في يوم مبكر من أجل إيجاد حل شامل ودائم وسليم لهذا الملف.

 

س: هناك تقارير أخبارية في الهند في الآونة الأخيرة عن الوضع في منطقة الحدود بين الصين والهند، وقال تقرير إن طائرة هليكوبتر صينية دخلت المجال الجوي الهندي أفاد الآخر بحدوث تبادل إطلاق النار بين دوريات الحدود الصينية والهندية. ما هو تعليقك؟

ج: فيما يتعلق بالتقارير الأخبارية الهندية، أود أن أشدد على إن دوريات الحدود الصينية تلتزم دائما بالقواعد المعنية التزاما صارما، لم تدخل إلى الأراضي والمجال الجوي للدول الأخرى.

إن التقارير الأخبارية الواردة في بعض وسائل الإعلام الهندية عن الاحتكاكات العسكرية في الحدود بين الصين والهند لا أساس لها من الصحة. فيما يتعلق بمسألة الحدود بين الصين والهند،، قد توصل البلدان إلى التوافق الذي يقضي بالحفاظ على السلام والهدوء في المنطقة الحدودية قبل التسوية النهائية.

 

س: قام نائب وزير الخارجية الصيني وو داوى بزيارة مؤخرا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، قيل إن الزيارة لم تحرز تقدما كبيرا. هل تعتزم الصين إرسال مبعوث خاص إلى كوريا الديمقراطية لدفع المحادثات السداسية؟

ج: لاحظتم جميعا الزيارة التي قام بها نائب وزير الخارجية وو داوي مؤخرا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. أعلنا الخبر الموجز عن الزيارة، وليس لدي أي إضافة. أود التأكيد على أن الصين ترى أن القضية النووية في شبه جزيرة كوريا لا يمكن حلها إلا بطرق سياسية ودبلوماسية وسلمية وعبر الحوار والتشاور. في الآونة الأخيرة، شهد الوضع في شمال شرق آسيا انفراجا. نأمل في أن تغتنم الأطراف المعنية هذه الفرصة لمواصلة تحسين الوضع وتلعب دورا بناء في إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية والحفاظ على السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا.

 

س: كيف تعلق الصين على نتائج الانتخابات النيابية في اليابان؟ ما هي توقعات الصين للحكومة اليابانية الجديدة؟

ج: أحطنا علما بنتائج الانتخابات النيابية اليابانية. الصين واليابان جارتان هامتان لبعضهما البعض، وكلاهما من الدول الكبرى في آسيا. إننا مستعدون للعمل مع اليابان لزيادة تعزيز التعاون الثنائي، والحفاظ على الزخم الطيب الذي تشهده الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى بما يدفع العلاقات الثنائية ويسهم في السلام والتنمية في آسيا.

 

س: سبق للحزب الحاكم الجديد في اليابان أن قال إن اليابان يجب بناء قوة مسلحة خاصة بها. كيف ترد الصين على ذلك؟ هل تعتقدين أن هذه الخطوة لا تخدم الأمن الإقليمي؟

ج: إن اتباع اليابان طريق التنمية السلمية لا يتفق ومصالحها فحسب، إنما يخدم السلام والاستقرار الإقليميين.

 

س: هل قامت حكومة ميانمار بإبلاغ الصين قبل بدء عمليتها العسكرية في منطقة كوكانغ؟ هل أبلغت ميانمار الصين مسبقا أن العملية العسكرية قد تتسبب في مشاكل في المنطقة الحدودية للجانب الصيني؟

ج: تلتزم الصين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. بعد ما حدث،  أجرت الصين وميانمار اتصالات مكثفة. قد اعتذرت ميانمار عن الخسائر البشرية للجانب الصيني، ووجهت الشكر للصين على حسن المعاملة لمواطنيها الذين عبروا الحدود. تعهدت ميانمار بحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الصينيين في ميانمار، وعدت باستعادة السلام والاستقرار على طول الحدود في أقرب وقت ممكن.

 

س: انتهت الانتخابات الأفغانية. يجري الآن فرز الأصوات. كيف تعلقين على الانتخابات؟

ج: نسجل ارتياحنا لحسن سير الانتخابات الرئاسية في أفغانستان. إن الانتخابات هي شأن داخلي لأفغانستان، ونحترم خيار الشعب الأفغاني. إن الصين كجارة وصديقة لأفغانستان تتمنى بصدق أن تسير أفغانستان طريق السلام والاستقرار والتنمية في وقت مبكر.

 

س: حول وزير الخارجية الكولومبي الموجود حاليا في الصين. يذكر أن لقاءاته الرسمية مع نائب الرئيس الصيني شى جينبينغ ووزير الخارجية يانغ جيتشي ستجرى يومي الجمعة والسبت، رجاء التأكد من صحة الخبر.

ج: سأقوم بالتحقق من برنامج الزيارة، ومن ثم اتصل بك بالهاتف.

 

س: انتهت الانتخابات النيابية في اليابان. الحزب الديمقراطي الياباني الذي فاز في الانتخابات يبدو أنه يتخذ موقفا مختلفا عن الحزب الديمقراطي الحر حول القضية التاريخية. السيد يوكيو هاتوياما زعيم الحزب الديمقراطي الياباني تعهد بعدم زيارة معبد ياسوكونى وعدم السماح لأعضاء حزبه بزيارة المعبد. هل لديك أي تعليق؟

ج: موقف الصين من القضية التاريخية واضح جدا. نعتقد أن معالجة القضية التاريخية بموقف جاد ومسؤول تصب في مصلحة اليابان نفسها، وتخدم أيضا تحسين علاقاتها مع الدول الآسيوية الأخرى.

 

س: متى تريد الصين عقد القمة الصينية اليابانية؟

ج: أعتقد أنه من السابق للأوان أن تطرح هذا السؤال. كما قلت توا إننا نرغب في الحفاظ على الزخم الطيب للزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى مع اليابان.

أشكركم على حضوركم. وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة