| الناطق باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 2 يوليو عام 2009 |
| 2009/07/02 |
|
يوم 2 يوليو عام 2009، عقد الناطق باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، فيما يلي النص الكامل للمؤتمر: تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مساء الخير، أود في البداية أن أعلن خبرا: يبدأ نائب وزير الخارجية الصيني وو داوي اليوم جولة تشمل روسيا والولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا لتبادل الآراء مع الأطراف المعنية حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية والوضع في شمال شرق آسيا. أنا مستعد الآن للإجابة على أسئلتكم. س: رجاء إطلاعنا على هدف زيارة نائب وزير الخارجية وو داوي هذه وبرنامجها. لماذا لا تشمل الجولة كوريا الديمقراطية؟ ج: تأتي جولة نائب وزير الخارجية وو داوي في إطار تبادل وجهات النظر بصورة معمقة مع الأطراف المعنية حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية والوضع في شمال شرق آسيا. أما برنامج الزيارة، فسيتم تحديده بعد التشاور مع الأطراف المعنية. تبقى الصين على الاتصال مع الأطراف المعنية بشأن كيفية دفع المحادثات السداسية، وسنواصل عملنا هذا في هذا الصدد. س: هل سيناقش نائب وزير الخارجية وو داوي خلال الزيارة مع الأطراف الأربعة الأخرى سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي؟ ما هي الرسالة التي تريد الصين بعثها إلى الأطراف الأربعة؟ هل نائب وزير الخارجية وو داوي التقى بالسيد غولدبرغ المنسق الأمريكي لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1874 قبل الزيارة؟ ج: سيتبادل نائب وزير الخارجية أثناء هذه الجولة وجهات النظر مع الأطراف الأخرى حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية والوضع في شمال شرق آسيا ويوضح موقف الصين. تدعو الصين دائما إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية من خلال الحوار والتشاور والمحادثات السداسية. السيد غولدبرغ الآن في بكين، سيجري مسؤولون في وزارة الخارجية الصينية والجهات المختصة الأخرى مباحثات معه. س: تفكر وزارة الدفاع اليابانية في إرسال قوات إلى جزيرة يوناجوني الواقعة في البحر الشرقي، كيف تعلق الصين على ذلك؟ ثانيا، هل سيطرح الرئيس هو جينتاو خلال حضوره لاجتماع الحوار بين مجموعة الثماني والدول النامية الخمس موضوع إقصاء الدولار كعملة الاحتياطي الدولي؟ ج: نأمل في أن تخدم الخطوة التي تتخذها اليابان السلام والاستقرار في المنطقة. أثناء حضوره لاجتماع الحوار بين مجموعة الثماني والدول النامية الخمس، سيقوم الرئيس هو جينتاو بتبادل الآراء مع القادة الحضور حول كيفية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمة المالية الدولية وإنعاش الاقتصاد العالمي وسبل إدخال الإصلاح على النظام المالي والنقدي الدولي. قد سبق للصين أن أوضحت مواقفها وسياساتها تجاه هذه المسائل. في الدورتين الأخيرتين لقمة مجموعة العشرين، توصلت الأطراف المعنية إلى بعض وجهات النظر المشتركة، المطلوب الآن هو تنفيذها. س: أعلن رئيس الوزراء الزيمبابوي مورجان تسفانجيراي في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن حكومة زيمبابوي توصلت مع الصين إلى اتفاق يقضي بتقديم قروض قيمتها 950 مليون دولار إلى زيمبابوي، رجاء تأكيد ذلك وتسليط الضوء على تفاصيله. ج: تدعم حكومة الصين جهود الحكومة الائتلافية الزيمبابوية الرامية إلى إنعاش وتطوير الاقتصاد وقدمت لها ما في مقدورها من المساعدات. حسب ما أعرف، تجري المؤسسات المالية الصينية المعنية مشاورات مع زيمبابوي حول تعاون التمويل، إذا كان الأمر يسير على ما يرام، فسيشمل التعاون تقديم قروض. تدعم حكومة الصين هذا التعاون وتأمل في أن يخرج التعاون بنتائج في وقت مبكر. س: هل الصين تنوي إنشاء مكاتب تجارية في الدول التي لها "العلاقات الدبلوماسية" مع تايوان؟ ج: إن الصين على استعداد لتطوير علاقات الصداقة والتعاون والعلاقات الطبيعية مع جميع دول العالم على أساس مبدأ الصين الواحدة المعترف به دوليا ومقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمبادئ الخمسة للتعايش السلمي. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، شكرا لكم، ومع السلامة. |