| المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 25 يونيو عام 2009 |
| 2009/06/25 |
|
في يوم 25 يونيو عام 2009، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص الكامل للمؤتمر. تشين قانغ: السيدات والسادة، مساء الخير. في البداية، أود نشر بعض الأخبار. تلبية للدعوة من نائب الرئيس الصيني شي جينبينغ، سيقوم نائب رئيس جمهورية ليبيريا جوزيف نيوما بواكاي بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين يومي 5 و11 يوليو المقبل. تلبية للدعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جينتشي، سيقوم وزير خارجية جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية روهينا بوجالاجاما بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين يومي 1 و5 يوليو المقبل. تلبية للدعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جينتشي، سيقوم وزير خارجية جمهورية إندونيسيا حسن ويرايودا بزيارة رسمية إلى الصين في الفترة ما بين يومي 1 و2 يوليو المقبل. تلبية للدعوة من وزير الخارجية الصيني يانغ جينتشي، سيقوم وزير الخارجية المجري بيتر بالاز بزيارة عمل إلى الصين في الفترة ما بين يومي 2 و5 يوليو المقبل. الآن، أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم. س: أُحتجز مؤخرا 75 صيادا صينيا في المصيدة التقليدية ببحر الصين الجنوبي من قبل السلطات الإندونيسية بدون مبررات معقولة، كيف أحوال هؤلاء الصيادين الصينيين؟ إلى متى سيبقون قيد الاحتجاز؟ ج: في يوم 20 يونيو الحالي، قامت السلطات الإندونيسية للصيد باحتجاز 8 سفن صيد صينية كانت تقوم بالأعمال الطبيعية في المصيدة التقليدية ببحر الصين الجنوبي. تولي الصين اهتماما كبيرا لهذا الحادث. وأثارت وزارة الخارجية الصينية وسفارة الصين لدى إندونيسيا هذا الموضوع لدى الجهات المعنية الإندونيسية بشكل عاجل، حيث أعربنا عن استيائنا الشديد لقيام السلطات الإندونيسية باحتجاز سفن الصيد الصينية، وطالبنا الحكومة الإندونيسية بالإفراج عن الصيادين الصينيين وسفن الصيد الصينية في أسرع وقت ممكن. بموجب تعليمات وزارة الخارجية الصينية، سترسل سفارة الصين لدى إندونيسيا مندوبيها لزيارة الصيادين الصينيين المحتجزين والاطمئنان على أحوالهم. س: أعرب مسؤول تجاري أمريكي عن عدم الرضا للخطة الصينية التي تلزم تركيب برنامج الفلتر السد الأخضر في الكومبيوترات باعتبارها عملا قد يخالف قواعد التجارة الدولية. ولم ترد وزارة التجارة الصينية على ذلك. ما تعليق وزارة الخارجية الصينية على ذلك؟ ج: فيما يتعلق ببرنامج السد الأخضر، قد أجبتُ على هذا السؤال عدة مرات في المؤتمر الصحفي، ليس لدي أي إضافة. الرجاء توجيه الأسئلة المعنية إلى الجهات المختصة. س: قال بعض وسائل الإعلام مؤخرا إن كوريا الديمقراطية لن تتخلى عن برنامجها النووي وتعود إلى طاولة المفاوضات إلا بعد قطع الصين المساعدات لها. ما تعليق الصين على ذلك؟ ج: إن الموقف الصيني من الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية موقف واضح جدا. ندعو إلى الالتزام بإخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية وحل هذه القضية بالطرق السلمية عبر الحوار والتشاور بما يصون السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة. ترى الصين كعضو مسؤول في المجتمع الدولي أن كل الدول يجب عليها أن تلتزم بقرارات مجلس الأمن المعنية التزاما أمينا. وفي نفس الوقت، يجب على الإجراءات المعنية ألا تؤثر على معيشة الشعب والنشاطات الاقتصادية والتجارية الطبيعية في كوريا الديمقراطية. وهناك اتفاق في هذا الصدد بين الأطراف المعنية والمجتمع الدولي. إننا على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الأطراف المعنية لإعادة الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية إلى مسار الحوار في أقرب وقت ممكن. س: من بين القيادة الصينية سيشارك في اجتماع الحوار بين قادة مجموعة الـ8 والدول النامية؟ هل ستُعقد إحاطة إعلامية بهذا الصدد؟ ج: تشارك الصين دائما بموقف إيجابي وبناء في اجتماع الحوار بين قادة مجموعة الـ8 والدول النامية باعتباره آلية تساهم في تعزيز الحوار والتعاون بين الشمال والجنوب، وتساعد المجتمع الدولي على مواجهة المشاكل والتحديات الكونية وتعزيز التعاون وتحقيق المنافع والمكاسب المشتركة. انطلاقا من هذه الروح، نفكر إيجابيا في المشاركة في اجتماع الحوار بين مجموعة الـ8 والدول النامية هذا العام، سننشر الأخبار المعنية في الوقت المناسب. س: هل يمكنك تسليط الضوء على تفاصيل ترتيبات الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإندونيسي إلى الصين؟ أفادت وسائل الإعلام الإندونيسية أن الجانبين سيوقعان على اتفاقية تسليم المجرمين خلال هذه الزيارة. الرجاء التأكد من صحة الخبر. ج: إن الصين وإندونيسيا شريكان استراتيجيان، تشهد العلاقات الثنائية زخما قويا للتطور. في عام 2008، وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 31.52 مليار دولار أمريكي، وبذلك حقق البلدان هدف رفع حجم التبادل التجاري إلى30 مليار دولار أمريكي قبل الموعد المحدد بسنتين. كما وقعت الصين وإندونيسيا على اتفاقية تبادل العملات بقيمة 100 مليار يوان صيني، التي تلعب دورا إيجابيا في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين واستعادة ثقة السوق. كما أحرز التعاون بين البلدين في مجالات البنية التحتية والثقافة والقضاء نتائج مثمرة. خلال زيارته إلى الصين، إلى الصين، سيقابل وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويرايودا نائب رئيس مجلس الدولة لي كتشيانغ ويجرى مباحثات مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي حيث سيقوم الجانبان بتبادل الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. نثق بأن هذه الزيارة ستساهم في تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. أما موضوع احتجاز السلطات الإندونيسية سفن الصيد الصينية الذي سأل عنه الصحفيون، فنأمل في أن يعالج الجانبان هذه المسألة بشكل مناسب انطلاقا من روح التشاور والمصالح المشتركة للجانبين. حول التوقيع على اتفاقية تسليم المجرمين بين الجانبين خلال الزيارة، سوف أستفسر الجهات المعنية. س: يصادف اليوم ذكرى مرور 59 عاما على اندلاع الحرب الكورية. يعيش شبه الجزيرة الكورية حالة عدم الاستقرار بعد التجربة النووية الكورية الشمالية. أصدرت كوريا الديمقراطية مؤخرا بيانا تعلن فيه انسحابها من اتفاق الهدنة للحرب الكورية. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: أشكرك على تذكيرنا بأن اليوم الذكرى السنوية الـ59 لاندلاع الحرب الكورية. في هذا اليوم، عندما نستعرض تاريخ شبه الجزيرة الكورية، نلمس الأهمية البالغة لإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وحفظ السلام والاستقرار الدائمين في شبه الجزيرة. فنأمل في ظل الظروف الراهنة أن تلتزم الأطراف المعنية بالهدوء وضبط النفس وتعمل على تعزيز الحوار والتشاور والثقة المتبادلة لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين. ستواصل الصين جهودها المستمرة في هذا الصدد. س: هل الصين تعتزم إرسال سفن دورية إلى مياه جزر نانشا لحماية قوارب الصيد الصينية بعد قيام إندونيسيا باحتجاز قوارب الصيد الصينية؟ ج: تحرص حكومة الصين على سيادة الصين وسلامة مواطنيها ومصالحهم المشروعة. موقفنا هذا ثابت ومسؤول. وفي ظل الوضع الراهن، ندعو الأطراف المعنية إلى الالتزام الكامل بإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي والعمل على تسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور بما يصون السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي ويخدم المصالح المشتركة لكافة الأطراف. س: من بين أعضاء القيادة الصينية سيحضر الحوار بين مجموعة الثماني وقادة الدول النامية؟ ج: سننشر الأخبار المعنية في الوقت المناسب. كما يمكنك مراجعة الأرشيف، حيث ستجد منَ بين أعضاء القيادة الصينية حضر الدورات السابقة للحوار بين مجموعة الثماني والدول النامية الخمس. س: هل رئيس الوزراء النيبالي الجديد سيزور الصين قريبا؟ زار الصين مؤخرا مسؤول ميانماري كبير، هل وقع الجانبان خلال الزيارة على اتفاقية أنابيب النفط؟ ج: أود أن أجيب أولا على سؤالك الأول. الصين ونيبال جاران صديقان بينهما حدود يسودها السلام والصداقة. نأمل في تعزيز التبادل على المستوى القيادي والمستويات الأخرى وتعميق التعاون وزيادة تطوير علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون بين البلدين. أما خطة رئيس الوزراء النيبالي لزيارة الصين في القريب العاجل، فليس لدي حتى الآن المعلومات المحددة. إذا كان هناك الخبر، فسننشره في الوقت المناسب. فيما يتعلق بسؤالك الثاني، أعتقد أن ما تقصده هو زيارة نائب رئيس مجلس الدولة للسلام والتنمية الميانماري ماونغ اى الأخيرة للصين. قد اُختتمت الزيارة. ووقع الجانبان خلال الزيارة على سلسلة من اتفاقيات التعاون. أما الاتفاقية التي ذكرتها، فلاحظتُ أن شركة CNPC قد نشرت المعلومات المعنية على موقعها الإلكتروني. هذا التعاون من قبيل التعامل التجاري بين الشركات. ندعم شركات البلدين لتعزيز التعاون على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة. س: قد نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية الخبر الذي أفادت صحيفة اساهي شيمبون به عن اللقاء بين الرئيس هو جينتاو وكيم جونغ أون. لكن صحيفة أساهي شيمبون تصر على أنها استقت الخبر من المصادر الموثوق بها، كيف تعلق على ذلك؟ ثانيا، نقلت وسائل الإعلام اليابانية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تصريحاته التي تشكك في صحة الخبر الوارد في صحيفة أساهي شيمبون، لكن صحيفة أساهي شيمبون احتجت على ذلك وطالب الجانب الصيني بتقديم اعتذار لها. هل الصحيفة قدمت الاحتجاج إلى وزارة الخارجية؟ ج: سبق لي أن أوضحت المسألة التي ذكرتها، يمكنك أن تختار، تصدقهم أم تصدقني. لم تتصل بنا صحيفة أساهي شيمبون بشأن المسألة. هل ما ذكرته حلقة جديدة لروايات جيمس بوند؟ س: هل تؤثر عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الديمقراطية على التجارة الصينية الكورية الديمقراطية؟ ج: يتضمن قرار مجلس الأمن الدولي المعني بنودا تنص بوضوح على أن خطوات مجلس الأمن يجب ألا تؤثر على معيشة الشعب والتنمية الاقتصادية في كوريا الديمقراطية والمعاملات التجارية الطبيعية والمساعدات الإنسانية لكوريا الديمقراطية. قد صوتت الأطراف المعنية بالإجماع لصالح القرار، الأمر الذي يدل على وجود الاتفاق الدولي التام على هذه المسألة. إن الصين كدولة مسؤولة ستطبق القرار تطبيقا أمينا. فيما يتعلق بالقضية النووية في شبه جزيرة كوريا، هناك مثل صيني يقول "الجليد الكثيف ليس ابن يومه". لا يزال جليد الحرب الباردة قائما في شبه جزيرة كوريا، تذويب الجليد يتطلب حرارة الصدق والثقة والتعاون. فيكمن المخرج الأساسي في تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون. إن مستقبل التعاون بين الأطراف وعملية إخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية رهن بمستوى الثقة الموجودة بينها. س: سمعتُ أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أجرت مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية يانغ جيتشي، ما هو فحوى المكالمة؟ وخاصة عن القضية النووية الكورية؟ ج: أجرى وزير الخارجية يانغ جيتشي ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون مكالمة هاتفية أمس تبادل فيها الجانبان وجهات النظر حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأوضح كل من الجانبين مواقفه. س: رجاء تسليط الضوء على برنامج زيارة وزير خارجية سريلانكا إلى الصين، ما هي المواضيع المطروحة للنقاش في الزيارة؟ ما هو الدور الذي ستعلبه الصين في إعادة البناء بعد الحرب في سريلانكا؟ ج: أعلنتُ خبر زيارة وزير الخارجية سريلانكا إلى الصين في بداية المؤتمر الصحفي. إن الصين وسريلانكا جاران تربطهما صداقة تاريخية. على مدى الـ52 سنة الماضية على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، شهدت العلاقات الثنائية القائمة على الثقة السياسية المتبادلة والتواصل والتعاون في مختلف الميادين والتفاهم والتعاضد على الساحتين الدولية والإقليمية شهدت تطورا مستمرا. أقام البلدان علاقات الشراكة الشاملة المتميزة بالصدق والتأييد المتبادل والصداقة جيلا بعد جيل. تسعى حكومة الصين إلى تطوير علاقات الصداقة والتعاون مع سريلانكا على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي وتدعم جهود حكومة سريلانكا الرامية إلى صيانة استقلال البلاد وسيادتها ووحدة أراضيها. كما ندعم دائما عملية المصالحة والسلام في سريلانكا ونستعد لمواصلة دورنا الإيجابي والبناء في هذا الصدد. أعتقد أن الجانبين سيتبادلان الآراء بصورة معمقة خلال الزيارة حول العلاقات الثنائية وسبل تعميق التعاون المشترك، حيث ستبعث الصين الرسالة المذكورة أعلاه إلى سريلانكا. نثق بأن الزيارة ستساهم في زيادة توطيد الصداقة التاريخية بين البلدين وتوسيع التعاون القائم على المنفعة المتبادلة بينهما في مختلف الميادين. س: أفادت وسائل الإعلام الصينية بأن الهند حظرت استيراد المنتجات الإلكترونية وسلع اللوازم اليومية المصنوعة في الصين، كيف تعلق على ذلك؟ ج: تعارض الصين دائما الحمائية التجارية، ونتبع سياسة الانفتاح على الخارج المبنية على المنفعة المتبادلة. إن المنتجات الصينية، كما ذكرت، بما فيها الأجهزة الكهربائية المنزلية وسلع اللوازم اليومية بجودتها العالية وأسعارها المشجعة، جاءت بفوائد ملموسة على دول العالم، فلما لا؟ فإن حظر استيراد المنتجات الصينية ذات الجودة العالية والأسعار المشجعة عبر إقامة الحواجز التجارية أمر لا يضر بمصالح الصين فقط، إنما يضر أيضا بمصالح المستهلكين في الهند. |