صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 16 يونيو عام 2009
2009/06/16

المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 16 يونيو عام 2009

يوم 16 يونيو عام 2009، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا. فيما يلي النص الكامل للمؤتمر .

تشين قانغ: مساء الخير. مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي الاعتيادي في وزارة الخارجية. أود في البداية أن أنشر أخبارا.

تلبية لدعوة رئيس الدولة هو جينتاو، سيقوم رئيس جمهورية تركيا عبد الله غول بزيارة دولة للصين في الفترة ما بين 24 و29 يونيو الحالي.

تلبية لدعوة الجانب المنغولي، سيحضر نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني جيانغ شوشنغ حفلة تنصيب الرئيس المنغولي الجديد تساخيا البجدورج في يوم 18 يونيو الحالي بصفته ممثلا خاصا للرئيس هو جينتاو.

سيقوم المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط وو سيكه بزيارة إلى مصر وفلسطين وإسرائيل والأردن وسوريا ولبنان وروسيا في الفترة ما بين 20 يونيو الحالي و4 يوليو حيث يتبادل الآراء مع الأطراف المعنية حول الوضع في الشرق الأوسط.

والآن، أنا مستعد للإجابة على أسئلتكم.

س : نشرت الهند أربع مقاتلات أخرى من طراز سوخوي 30 على حدودها مع الصين بعد إيفاد هناك 60 ألف جندي. في اللقاء بين الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء الهندي سينغ مساء الأمس، تعهد الجانبان بحفظ السلام في مناطق الحدود قبل التوصل إلى حل لمسائل الحدود. هل ترى أن التحرك العسكري الهندي مخالف لتوافق القيادتين؟

ج: إن تطوير شراكة التعاون الاستراتيجي وعلاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون بين الصين والهند يمثل التوافق بين القيادتين والحكومتين والتطلعات المشتركة للشعبين. موقف الصين من المسائل المتعلقة بالحدود ثابت وواضح. ويحدونا الأمل في أن تعمل الصين والهند سويا على ترجمة التوافق الهام بين البلدين على أرض الواقع والحفاظ على السلام والهدوء على الحدود، وذلك لتهيئة ظروف مواتية لإيجاد حل مناسب وعادل ومنصف لمسائل الحدود وتطوير العلاقات الثنائية.

 

س : نقلت صحيفة اساهي شيمبون عن مصادر تمتنع عن كشف هويتها قولها أن كيم جونغ أون الابن الاصغر لزعيم كوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل زار الصين الأسبوع الماضي حيث التقى بالرئيس هو جينتاو وأعضاء القيادة الصينية الآخرين. وقال مساعد كيم جونغ يون للجانب الصيني ان كيم جونغ أون أختير ليخلف أبيه وهو يتولى حاليا منصبا هاما في حزب العمل. وهل يمكنك التأكد من صحة الأخبار؟ وما تعليق الصين على ذلك؟

ج : نحن لسنا على علم بتلك المعلومات.

س : قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية لين يوم 13 يونيو إن الولايات المتحدة أعربت عن انشغالها إزاء قصور قانون العمل الصيني المتمثلة في عدم ضمان ظروف العمل وعدم توافر عقود للعمال. مضى يقول إن الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع أصحاب المصالح المشتركة تفاديا لأن تُستعمل الأزمة المالية العالمية كذريعة لإضعاف حقوق ومصالح العمال أو غيرها من حقوق الإنسان. ما تعليقك على ذلك؟ هل أنت قلق من أن مسألة حقوق العمال ستؤثر على العلاقات الصينية الأمركية؟ عندي السؤال الثاني. تراجعت سندات الخزانة الاميركية التي اشترتها الصين والدول الأخرى إبريل الماضي. ما تعليق الصين على ذلك؟ هل ستخفض الصين الاستثمار في السندات الأميركية أم العكس؟

ج: حول سؤالك الأول، لا أعرف في أي مناسبة أدلى المتحدث الأمريكي فيها بهذا الحديث. ظلت الحكومة الصينية تولي إهتماما بالغا لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للعمال. ونطبق نظام ضمان الحد الأدنى للأجور وفقا لقانون العمل لجمهورية الصين الشعبية ووضعنا معايير للحد الأدنى للأجور، وصادقنا على أربعة من أصل الاتفاقيات الأساسية الثماني لمنظمة العمل الدولية، وهي اتفاقية المساواة في الأجور ومعاهدة الحد الأدنى لسن الاستخدام واتفاقية حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال والإجراءات الفورية للقضاء عليها واتفاقية التمييز في الاستخدام والمهنة. أود أن أذكٌركم أن الولايات المتحدة صادقت على اثنين فقط من أصل الاتفاقيات الثماني. وإننا نجري الدراسة للتصديق على الاتفاقيات الأخرى. كما اتخذت الحكومة الصينية سلسلة من الاجراءات الفعالة في مجال تنفيذ القانون والإدارة التنفيذية لحماية حقوق العمال. في الوقت الراهن، وفي ضوء التداعيات السلبية للأزمة المالية الدولية على الاقتصاد والتشغيل في الصين، واتخذت الحكومة الصينية على الفور حزمة من الحوافز لتعزيز الطلب المحلي وضمان الاستقرار والتطور السريع للاقتصاد، الأمر الذي وجد نتائج إيجابية بالفعل. الهدف الأول والأخير لسياسة "ضمان النمو ورفاهية الشعب والاستقرار" هو حماية الحقوق والمصالح الأساسية للشعب الصيني، تجسد مبدأ "الإنسان أولا والحكم من أجل الشعب" الذي تؤمن به حكومة الصين. فنعارض بشدة بل نرفض الاتهامات الأمريكية التي لا اساس لها من الصحة.

وبطبيعة الحال ،الصين كدولة نامية لم تصل إلى نفس المستوى الذي بلغته الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة في الرعاية الاجتماعية والأجور. وما نسعى إليه هو رفع مستوى الحقوق والمصالح للعمال الصينيين في الوقت الذي نعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

إن الفقرة التي نقلتها عن كلام هذا المتحدث تبدو أنها معقولة ومنطقية . ولكن دعونا نفكر أين نشأت هذه الأزمة المالية. شاركت في الكثير من المقابلات واللقاءات حيث وجدتُ أن الكثيرين سواء أ كانوا كبار المسؤولين وعامة الناس يشكون من تأثيرات الأزمة الخطيرة على اقتصاداتهم وفقدان العمال وظائفهم. عليه، فمن هم أصحاب المصلحة؟ ألا وهم هؤلاء العمال العاطلين في مختلف الدول والذين سقطوا ضحايا للأزمة. وأتساءل ماذا يريد هذا المتحدث الأمريكي أن يقول لهم.

عن احتياطى النقد الأجنبي في الصين، ونحن دائما نتبع مبدأ "ضمان السلامة والسيولة والقيمة" ونديره وفقا لحاجتنا. هذه المبادئ هي التي تحدد كم ومتى نشتري.

س: حسب جوابك هذا، هل تعتقد أن الولايات المتحدة عليها أن تقدم اعتذارا إلى جميع العمال في العالم عن الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة؟

ج: هناك في العالم الرأي والرأي الآخر. لكن على الأقل، شخص ارتكب خطأ يجب ألا يوجه بثقة أصابع الاتهام للآخرين.

س: أعربت كوريا الديمقراطية عن استيائها الشديد إزاء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1874، وخاصة الجزء منه المتعلق بالعقوبات الذي يقضي بتفتيش السفن من وإلى كوريا الديمقراطية لمنعها حمل مواد قد تُستخدم في البرنامج النووي لكوريا الديمقراطية. وتهدد كوريا الديمقراطية بإعلان الحرب ضد دول تقوم بتفتيش سفنها. كيف تنظر إلى موقف كوريا الديمقراطية هذا؟ هل الصين ستقوم بتفتيش السفن من وإلى كوريا الديمقراطية حسبما ورد في القرار؟

ج: نأمل في أن تلتزم الأطراف المعنية بالهدوء وضبط النفس وتكرس لغة الحوار والتشاور وتمتنع عن أي عمل من شأنه تصعيد التوتر وتواصل دفع عملية إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية بما يصون السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا.

فيما يتعلق بصعود السفن للتفتيش، ينص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1874 بوضوح. ستنفذ الصين قرارات مجلس الأمن الدولي تنفيذا أمينا.

س: عندي عدة أسئلة. فيما يتعلق بزيارة كيم جونغ يون إلى الصين، قلت توا إنك لا تعرف الأمر. هل من الممكن أن يلتقي بمسؤولي دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني؟ هل وزير الدفاع الكوري الديمقراطي زار الصين مؤخرا؟ كيف تعلق الصين على الانتخابات الإيرانية الأخيرة وأعمال الشغب الناجمة عن نتائج الانتخابات؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أود أن أكرر أننا لا نعرف الأمر.

وحول سؤالك الثاني، هناك تبادل الأفراد الطبيعي بين الصين وكوريا الديمقراطية، أما التفاصيل، فيرجى الرجوع إلى القوات المسلحة الصينية.

حول الوضع في إيران، نحترم خيار الشعب الإيراني، ونأمل في وضع وحدة إيران واستقرارها موضع الحماية.

س: في الأيام الأخيرة، غابت كلمة المحادثات السداسية عن تصريحات وزارة الخارجية، بما فيها تصريح الناطق باسم وزارة الخارجية حول قرار مجلس الأمن الأخير الذي اكتفى بالتأكيد على أهمية الحوار دون التطرق إلى المحادثات السداسية. هل ذلك يمكن أن يُفهم أن موقف الصين من القضية النووية الكورية طرأ عليه تغير؟ أفاد بعض الوسائل الكورية الجنوبية بأن النجل الأكبر لكيم جونج ايل نجا من محاولة اغتيال في الصين، هل لك التأكد من صحة الخبر؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، أود أن أشير إلى أن القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية لن تجد حلها إلا بطرق سياسية وسلمية ومن خلال الحوار والتشاور. إن الصين على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الأطراف المعنية لإعادة هذه القضية إلى مسار الحوار والتشاور والتسوية السلمية في أبكر وقت ممكن.

أما سؤالك الثاني، فلسنا ندري.

س: رجاء تسليط الضوء على زيارة الرئيس هو جينتاو المرتقبة إلى سلوفاكيا وكرواتيا. هل سيتم التوقيع على اتفاقيات تعاون في هذين البلدين؟

ج: بعد زيارته إلى روسيا، سيقوم الرئيس هو جينتاو بزيارة إلى كل من سلوفاكيا وكرواتيا حيث يعقد مباحثات ولقاءات مع قادة البلدين، الأمر الذي يعكس حرص حكومة الصين على تطوير العلاقات مع سلوفاكيا وكرواتيا. وتحدونا ثقة بأن الزيارة ستساهم في تعزيز الثقة السياسية المتبادلة بين الصين وبين سلوفاكيا وكرواتيا وتعزيز التعاون العملي معهما. حسب علمي، سيتم التوقيع على اتفاقيات التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية خلال الزيارة، سننشر المعلومات في الوقت المناسب.

س: يذكر أن الاتحاد الأوروبي وافق على قبول بعض المتعقلين المشتبه في تورطهم في الإرهاب في سجن جوانتانامو بمن فيهم صينيين من قومية الويغور. كيف ترد على ذلك؟

ج: نرفض رفضا قاطعا تسليم المعتقلين المشتبه في انتمائهم إلى منظمات "تركستان الشرقية" الإرهابية في جوانتانامو إلى أي طرف ثالث. يجب إعادتهم إلى الصين لمحاسبتهم وفقا للقانون.

إذا لم يكن هناك أي سؤال آخر، شكرا لكم، إلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة