صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطق باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 4 يونيو عام 2009
2009/06/04

يوم 4 يونيو عام 2009، عقد الناطق باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا، وفيما يلي النص للأسئلة والأجوبة.

تشين قانغ: مساء الخير، أود أن أبدأ المؤتمر الصحفي بإعلان. تلبية لدعوة وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير خارجية جمهورية أفغانستان الإسلامية رانجين دادفار سبانتا بزيارة رسمية إلى الصين خلال الفترة من يوم 9 إلى 12 من الشهر الجاري.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: ستعقد الجولة الأولى للحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة في الثلث الأخير من يوليو القادم، هل لك أن تطلعنا على الترتيبات المعنية؟

ج: اتفق الرئيس هو جينتاو والرئيس أوباما على إنشاء آلية الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة في لقائهما الأخير بلندن 1 إبريل الماضي. يترأس نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان ومستشار الدولة داي بينغقوه الحوار الاقتصادي والحوار الاستراتيجي كل على حدة كالممثلين الخاصين للرئيس الصيني، وتترأس وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير المالية تيموثي جيثنر الحوار الاستراتيجي والحوار الاقتصادي كل على حدة كالممثلين الخاصين للرئيس الأمريكي. اتفق الجانبان على عقد الجولة الأولى للحوار في الولايات المتحدة في الثلث الأخير من يوليو القادم.

جاء إنشاء آلية الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة خطوة هامة لتطوير العلاقات الثنائية في المرحلة الجديدة. سيجري الجانبان في هذه الجولة من الحوار مناقشات معمقة حول القضايا الاستراتيجية والشمولية والطويلة المدى التي تهم الجانبين في إطار تعزيز التفاهم والثقة والتعاون. والآن، الجانبان بصدد تحضير الجولة الأولى للحوار.

 

س: أعلنت روسيا أن قمة مجموعة "BRIC" الأولى ستعقد يوم 17 يونيو. ما هي توقعات الصين للقمة؟ المسؤولون الصينيون من أي جهات سيحضرون القمة؟ السؤال الثاني، ما هي وجهات النظر المشتركة التي سيتوصل إليها الجانبان الصيني والياباني في الدورة الثانية من الحوار الاقتصادي الرفيع المستوى بين الصين واليابان المزمع عقده قريبا؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، تعتبر الصين وروسيا والهند والبرازيل من دول الأسواق الناشئة الرئيسية التي تلعب دورا متزايد الأهمية على الساحة الدولية. تربط الدول الأربع المصالح والاهتمامات المشتركة في الشؤون الدولية، فمن الضروري تعزيز الحوار والتنسيق والتعاون بينها بما يرفع صوت وشأن دول الأسواق الناشئة والدول النامية ويعزز السلام والاستقرار والتنمية المشتركة في العالم. أما الترتيبات المفصلة عن حضور الصين لقمة مجموعة "BRIC"، فسنشر الأخبار المعنية في الوقت المناسب.

حول سؤالك الثاني، ستعقد الدورة الثانية من الحوار الاقتصادي الرفيع المستوى بين الصين واليابان قريبا والتي تثمل توافق الآراء بين قيادتي البلدين، وتعتبر خطوة هامة نحو بناء العلاقات الاستراتيجية ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين. نأمل أن يساهم الحوار في تعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين والبحث في كيفية تطوير التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والتجارة وحماية البيئة والطاقة لمواجهة الأزمة المالية العالمية الراهنة.

 

س: حول زيارة رئيس وزراء ماليزيا للصين، هل تتطلع الصين إلى التوقيع على أي اتفاق مع ماليزيا في المال والاقتصاد؟ قال رئيس الوزراء نجيب أمس ان الجانبين  يفكران في استخدام الرنمنبى ورينغيت ماليزي لتسوية التجارة الثنائية. هل نوقش هذا الموضوع خلال المباحثات؟ هل الصين تدعم هذه الفكرة؟

ج: أجرى رئيس مجلس الدولة ون جياباو محادثات مع رئيس الوزراء نجيب أمس، وقع الجانبان على أربع وثائق، بما فيها خطة العمل المشتركة حول التعاون الاستراتيجي بين الصين وماليزيا. سترشد هذه الوثيقة الهامة مسار للتعاون المشترك بين الجانبين في المجالات الواسعة لفترة طويلة قادمة. ونحن على استعداد لبذل جهود مشتركة مع ماليزيا في هذا الصدد.

أما بالنسبة لمقايضة العملات، ففي ظل الأزمة المالية الراهنة المتفشية والمتعمقة، يجب على الصين وماليزيا أن تبذلا جهودا متضافرة لمواجهة الأزمة. وأنتم تعرفون أنه هناك مبادرة شيانغ ماي في إطار الآسيان زائد الصين واليابان وجمهورية كوريا. ونحن على استعداد لتعزيز تعددية الأطراف لمبادرة شيانغ ماي، إجراء التشاور مع ماليزيا لبحث الجدوى والنطاق لمقايضة العملات وفقا لاحتياجات كل منهما وتطورات الوضع. ونتخذ موقفا منفتحا من الأمر.

 

س: أعلنت روسيا الموعد المحدد قمة مجموعة "BRIC"، أي في يوم 17 يونيو، هل يمكنك أن تؤكد لك؟

ج: سننشر المعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب.

 

س: رجاء تسليط الضوء على برنامج زيارة وزير خارجية أفغانستان للصين. هل سيناقش الجانبان مساعدات الصين لأفغانستان؟

ج: تهتم وترحب الصين بالزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية سبانتا للصين مرة أخرى. خلال الزيارة، سيجري وزير الخارجية يانغ جيتشى محادثات معه، حيث يتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية وإعادة الإعمار الاقتصادي في أفغانستان والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأعتقد أن هذه الزيارة ستساهم في تطوير علاقات الشراكة والتعاون الشاملة الصين وأفغانستان.

إن الصين كجارة صديقة لأفغانستان تؤيد وتشارك بشكل فعال في إحلال السلام وإعادة الإعمار في افغانستان. منذ عام 2002، تعهدت الصين بتقديم 170 مليون دولار أمريكي من المساعدات لأفغانستان. وفي العام الماضي، قدمنا دفعة جديدة من مساعدة بلا مقابل قيمتها 50 مليون يوان. سنستمر في تنفيذ تعهداتنا، ونقدم مزيدا من المساعدات في حدود قدرتنا بما يسهم في تدعيم إعادة الإعمار في أفغانستان.

 

س: أفادت الأخبار بأنه قد تأكد سقوط طائرة الخطوط الجوية الفرنسية رحلة AF447، ما رد فعل الصين على ذلك؟ علما بأن 9 مواطنين صينيين كانوا على متن الطائرة. رجاء إطلاعنا على ما اتخذت وستتخذ وزارة الخارجية من الإجراءاتللتعامل مع هذه الحادثة.

ج: نعرب عن بالغ التعازي في ضحايا فاجعة سقوط طائرة الخطوط الجوية الفرنسية رحلة AF447. قد تأكد وجود 9 مواطنين صينيين على متن الطائرة المنكوبة. نعرب عن بالغ التعازي في الضحايا الصينيين وأصدق المواساة إلى أسرهم.

أطلقت وزارة الخارجية آلية مواجهة الطوارئ فورا بعد تلقي خبر فقدان طائرة الخطوط الجوية الفرنسية رحلة AF447، ووجهت تعليمات إلى السفارتين في فرنسا والبرازيل والقنصلية العامة لدى ريو دي جنيرو للاتصال بالجهات المعنية في فرنسا والبرازيل وشركة الخطوط الجوية الفرنسية ووكالات السياحة المعنية لتأكيد معلومات الركاب الصينيين على متن الطائرة والاتصال بأقاربهم ومؤسساتهم. كما أطلق مركز الحماية القنصلية بوزارة الخارجية خطا ساخنا على مدار الساعة. سنبقى على اتصالات مع الجهات المعنية لمتابعة عملية البحث والإنقاذ للطائرة ومساعدة أسر الضحايا والجهات المعنية في معالجة ذيول الحادثة على نحو مناسب.

 

س: بعد ظهر اليوم، ستُحاكم الصحفيتان الأمريكيتان اللتان احتجزتهما كوريا الديمقراطية في الحدود بين الصين وكوريا الديمقراطية أثناء قيامهما بالتغطية الإعلامية. كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: أنا لستُ من يجيب على هذا السؤال.

 

س: هناك تعليقات مؤخرا في الصحف الأميركية عن التجربة النووية الكورية الديمقراطية. ونشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا يقول إن أن الصين وافقت ضمنيا على الخطوات التي اتخذتها كوريا الديمقراطية. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا يقول إن كوريا الديمقراطية تسعى لتوجيه رسالة إلى الولايات المتحدة بأنها لا تهتم بالصين. كيف تعلق على وجهات النظر هذه؟

ج: سياسة الصين تجاه كوريا الديمقراطية واضحة ومعروفة للجميع.

حول التجربة النووية لكوريا الديمقراطية، أصدرنا بيانا يؤكد بوضوح موقفنا. في ظل الظروف الحالية، نحث الأطراف المعنية على وضع المصالح المشتركة العليا في المقام الأول، والالتزام بالهدوء وضبط النفس، والتمسك بحل القضايا ذات الصلة سلميا وعلى نحو مناسب من خلال الحوار والمفاوضات، والامتناع عن أفعال وأقوال من شأنها أن تزيد من تدهور الوضع. ستواصل الصين بذل جهود دءوبة لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية معارضة انتشار الأسلحة النووية والحفاظ على السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا.

 

س: أفاد بعض وسائل الإعلام الكورية بأن وزعيم كوريا الديمقراطية كيم جونج ايل قد اختار ابنه الثالث كيم جونغ يون أن يكون الخليفة له، وأبلغ الحكومة الصينية هذا الترتيب. يرجى تأكيد ذلك. كيف تعلق على كوريا الديمقراطية التي تكون تحت قيادة عائلة من ثلاثة أجيال متعاقبة؟

ج : لست على علم ما قلته.

 

س: رجاء إطلاعنا على محتويات المكالمة الهاتفية بين الرئيس هو جينتاو والرئيس أوباما، هل تطرق الرئيسان في المكالمة إلى القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية؟ ما هو مضمون هذا الحديث؟ السؤال الثاني، سيزور الصين قريبا السيد ستيرن المبعوث الأمريكي الخاص بتغير المناخ، وهو قال إنه سيحث الصين على قطع تعهد بخفض الانبعاثات بواقع كبير. ما هو ردك على ذلك؟

ج: قام الرئيسان بتبادل وجهات النظر في المكالمة الهاتفية حول سبل زيادة تطوير العلاقات الصينية الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، ناقش الرئيسان القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية. وأوضح الرئيس هو جينتاو موقف الصين الثابت بشأن هذه القضية، في حين أن الجانب الأمريكي أكد على موقفه، واتفق الجانبان على الحفاظ على الاتصال والتنسيق والتعاون والعمل مع الأطراف الأخرى لتحقيق الهدف المتمثل في إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية والحفاظ على السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا.

سيقوم السيد ستيرن المبعوث الأمريكي الخاص بتغير المناخ بزيارة الصين في وقت قريب. يعتبر تغير المناخ قضية مهمة جدا في علاقاتنا الثنائية، ومجالا جديدا للنمو للتعاون الصيني الأمريكي في المستقبل. نريد أن نغتنم هذه الفرصة لتوضيح موقفنا واهتماماتنا وتعزيز التبادل والتعاون مع الولايات المتحدة بما يعزز الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ.

أما برنامج زيارة السيد ستيرن وجدول الأعمال، فأقترح عليك أن ترجع إلى جهة الاستضافة.

إذا لم يكن هناك المزيد من الأسئلة، شكرا وإلى اللقاء.

 

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة