صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 26 مايو عام 2009
2009/05/26

يوم 26 مايو 2009، عقد الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، فيما يلي النص الكامل للأسئلة والأجوبة:

ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. مرحبا بكم في المؤتمر الصحفي. لدي إعلانات في البداية:

بناء على دعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء ماليزيا نجيب بزيارة رسمية للصين خلال الفترة من 2 إلى 5 يونيو القادم.

تصادف زيارة رئيس الوزراء نجيب إلى الصين الذكرى السنوية الـ35 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وماليزيا والأولى له بعد توليه رئاسة الحكومة إبريل الماضي. تعلق الصين أهمية كبرى على هذه الزيارة. خلال الزيارة، سيجتمع الرئيس هو جينتاو مع رئيس الوزراء نجيب، ويقيم رئيس مجلس الدولة ون جياباو مراسم الاستقبال له ويجرى معه مباحثات، حيث تتبادل القيادتان وجهات النظر بصورة معمقة حول كيفية تعميق العلاقات الثنائية وكذلك القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. سيوقع الجانبان اتفاقيات للتعاون، كما يقيمان احتفالات بالذكرى السنوية الـ35 للعلاقات الدبلوماسية.

في الوقت الحاضر، تتمتع العلاقات بين الصين وماليزيا بقوة دفع قوية. وتتطلع الصين إلى أن تساهم هذه الزيارة في تدعيم الصداقة وتعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى.

بناء على دعوة من الممثل الخاص للرئيس الصيني هو جينتاو نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان، سيقوم الممثل الخاص للرئيس الأمريكي باراك أوباما وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر بزيارة إلى الصين خلال الفترة من 31 مايو إلى 2 يونيو المقبل حيث يتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن الوضع المالي والاقتصادي العالمي وسبل تعزيز التعاون بين البلدين من أجل التصدي للأزمة المالية والتحضير للجولة الأولى من الحوار الاقتصادي والاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة وغير ذلك من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

بناء على دعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشى، سيقوم وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية كوستا بزيارة رسمية للصين خلال الفترة من 3 إلى 8 يونيو المقبل.

بناء على دعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشى، سيقوم وزير الخارجية لمملكة ليسوتو تسيكوا بزيارة رسمية للصين خلال الفترة من 3 إلى 9 يونيو المقبل.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: يرجى تسليط الضوء على زيارة مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى السودان سكوت غرايشون للصين.

ج: بناء على دعوة من السفير ليو قويجين الممثل الخاص للحكومة الصينية بشأن قضية دارفور، بدأ السيد سكوت غرايشون مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى السودان الذي عُين حديثا زيارة للصين في يوم 25 مايو. خلال الزيارة، التقى المبعوث الخاص سكوت غرايشون مع كل من مساعد وزير الخارجية ليو جيئي والممثل الخاص ليو قويجين حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضية دارفور وتنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب في السودان. واتفق الجانبان على الحفاظ على التواصل والاتصال بشأن قضية السودان والعمل معا لإيجاد تسوية مناسبة ومبكرة لها.

 

س: نعرف أن الصين أدانت التجربة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. ما هي المقترحات التي ستطرحها الصين من أجل استئناف المحادثات وعملية نزع السلاح النووي؟

ج: أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية بأن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أعلنت أنها أجرت التجربة النووية الثانية في يوم 25 مايو. عليه، فأصدرت وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية بيانا على النحو التالي:

تعرب الحكومة الصينية عن رفضها القاطع للتجربة النووية التي أجرتها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية مرة أخرى في 25 مايو عام 2009 متجاهلة معارضة المجتمع الدولي بأسره.

يعد إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية ورفض الانتشار النووي وحماية السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا الموقف الثابت والدائم للحكومة الصينية. وتحث الصين بقوة كوريا الديمقراطية على الوفاء بالتزامها بنزع السلاح النووي والكف عن العمليات المعنية التي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع والعودة إلى مسار المحادثات السداسية.

إن حفظ السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا يخدم المصالح المشتركة لجميع الأطراف. وتدعو الحكومة الصينية الأطراف المعنية إلى التعامل مع الأمر برؤوس باردة وبصورة مناسبة والالتزام بلغة التشاور والحوار لإيجاد حل سلمي. ستواصل الصين جهودها الدءوبة في سبيل تحقيق هذه الهدف.

بناء على طلب أعضاء مجلس الأمن وترتيب رئيس المجلس، عقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا حول التجربة النووية الكورية الديمقراطية. وأصدر رئيس مجلس الأمن بيانا شفويا يعبر عن الموقف المشترك لجميع الأطراف. ستواصل الصين الجهود الدءوبة مع الأطراف الأخرى لإخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية  وحفظ السلام والاستقرار في المنطقة.

 

س: قلتَ إن الصين تجري مشاورات مكثفة داخل مجلس الأمن الدولي. هل الصين ستدعم اعتماد قرار من مجلس الأمن ينطوي على فرض عقوبات؟ بالإضافة إلى ذلك، أعلنت كوريا الديمقراطية انسحابها من المحادثات السداسية، هل الصين ما زالت واثقة بأن تستأنف المحادثات أو تعتقد الصين أن المحادثات قد ماتت؟

ج: ترى الصين ضرورة الالتزام بهدف إخلاء شبه جزيرة كوريا من الأسلحة النووية في أي حال من الأحوال وحفظ السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا. ندعو الأطراف المعنية إلى التعامل مع المسألة بهدوء وبشكل مناسب والالتزام بلغة التشاور والحوار لإيجاد حل سلمي. كما نرى أن الخطوات التي سيتخذها مجلس الأمن ينبغي أن تساعد على تحقيق هذا الهدف.

بشأن المحادثات السداسية، تحث الصين بقوة كوريا الديمقراطية على الوفاء بالتزامها بنزع السلاح النووي والكف عن العمليات المعنية التي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع والعودة إلى مسار المحادثات السداسية. إن الصين على استعداد لبذل جهود مستمرة مع الأطراف المعنية من أجل إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وصيانة السلام والاستقرار في المنطقة.

 

س: حسب ما أفهم، تدعم الصين البيان الذي سيصدره اجتماع وزراء خارجية الدول الآسيوية والأوروبية المنعقد في هانوى ويدعو ميانمار لإطلاق سراح أونغ سان سو كي وغيرها من أعضاء المعارضة. هل يعني ذلك أن الصين قد غيرت موقفها من عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى؟

ج: تتبع الصين دائما مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى. يبقي هذا الموقف وسيظل دون تغيير. موقف الصين من قضية ميانمار ثابت وواضح. إن محاكمة أونغ سان سو كي هي من الإجراءات القضائية الوطنية لميانمار، يجب وضع السيادة والاستقلال القضائي لميانمار موضع الاحترام.

 

س: بشأن التجربة النووية الكورية الديمقراطية. يبدو أن لهجة البيان الصادر عن الصين أشد من أي وقت مضى. يشار إلى أن الصين بذلت جهودا كثيرة لدى كوريا الديمقراطية قبل التجربة، لكن الأخيرة تمادت بإجراء التجربة. هل الصين ستفرض أي عقوبة اقتصادية على كوريا الديمقراطية؟

ج: يثمل إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية ومعارضة الانتشار النووي وحفظ السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا الموقف الثابت للحكومة الصينية، الذي يخدم  أيضا المصالح المشتركة لجميع الأطراف.

 

س: ذكرت وسائل الإعلام في جمهورية كوريا أن الصين قد أُبلغت مسبقا قبل التجربة النووية. هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، متى كانت الصين أُبلغت؟

ج: تبقى الصين على الاتصالات مع جميع الأطراف بما فيها جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

 

س: لدي سؤالان. أولا، وجهت الحكومة الباكستانية مؤخرا نداءات إلى المجتمع الدولي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لها لإيواء النازحين. ما هي الخطوات التي تتخذها الصين في هذا المجال؟ ثانيا، أدى زعيم الحزب الشيوعي النيبالي (الماركسى- اللينينى الموحد) مادهاف كومار نيبال اليمين ليكون رئيس وزراء نيبال في يوم 25 مايو. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: ظلت الصين كجار صديق لباكستان تتابع تطورات الوضع في باكستان وتقدر الصعوبات التي تواجهها باكستان في إيواء النازحين.

تعبيرا عن مشاعر المودة التي يكنها الشعب الصيني تجاه الشعب الباكستاني، قررت الصين أن تقدم دفعة إضافية من المساعدات العينية الإنسانية العاجلة بقيمة 30 مليون يوان صيني إلى باكستان، وذلك على أساس المساعدة النقدية العاجلة البالغة قيمتها مليون دولار أمريكي التي قدمناها إلى باكستان. سيتم نقل الشحنة الأولى البالغ وزنها 90 طن التي تتضمن معدات تنقية المياه والمولدات الكهربائية والأدوية والمواد الأخرى جوا من بكين إلى باكستان يوم 27 مايو الجاري. وتأمل الصين في أن تساهم هذه المساعدات العينية في جهود باكستان في مواجهة التحديات الحالية وحماية الاستقرار الاجتماعي.
عن سؤالك الثاني، تعرب الصين عن التهاني للسيد مادهاف كومار نيبال على انتخابه رئيسا لحكومة نيبال. قد بعث رئيس مجلس الدولة ون جياباو ببرقية التهنئة إليه. تولي الحكومة الصينية اهتماما بالغا للعلاقات بين الصين ونيبال، وهي على استعداد للعمل مع نيبال لتعزيز علاقات الشراكة وحسن الجوار جيلا بعد جيل بين البلدين.

 

س: تفيد الأنباء التي وصلت إلينا توا بأن كوريا الديمقراطية أطلقت مرة أخرى اثنين على الأقل من الصواريخ القصيرة المدى. كيف تعلق الصين على ذلك؟ هل ترى الصين ذلك استفزازا أخرى بعد التجربة النووية؟ وبالإضافة إلى ذلك، هناك اجتماع للمسؤولين في الدفاع من الصين وجمهورية كوريا، حيث يتم بحث القضية النووية لكوريا الديمقراطية. هل يمكنك أن تعطينا مزيدا من التفاصيل؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، لاحظنا التقارير ذات الصلة.

وبالنسبة للسؤال الثاني، أقترح عليك الرجوع إلى وزارة الدفاع الصينية.

 

س: نعلم جميعا أن العلاقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قريبة جدا، لدرجة أن توصف بأنها علاقة بين "الشفاه والأسنان". في رأينا، لم تستنكر الصين حقا التجربتين النوويتين وتجارب الصواريخ التي أجرتها جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. ما هي الأفعال من كوريا الديمقراطية التي ستغضب الصين وتحدوها لتغيير هذه العلاقة؟ هل تدعم الصين أن تفعل كوريا الديمقراطية كل شيء؟

ج: قد صرحت الصين بموقفها الرسمي من التجربة النووية لكوريا الديمقراطية. إن سياسة الصين وموقفها من كوريا الديمقراطية معروف للجميع.

 

س: إن عام 2009 الذكرى السنوية الـ60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، وكذلك علامة بارزة في العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية. هل الصين ستدعو كبار المسؤولين لكوريا الديمقراطية لحضور الاحتفالات في يوم 1 أكتوبر؟ وثانيا، ذكرتَ توا أن موقف الصين من إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية موقف مستمر. إذن، هل الصين ستدعو دولة تتجاهل باستمرار موقف الصين بتحركاتها الاستفزازية المتكررة؟

ج: إن سؤالك سؤال افتراضي. نحن بصدد تحضير الاحتفالات بالذكرى السنوية الـ60 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. أما العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية، فقد أوضحنا موقفنا بشكل واضح.

 

س: أدان المجتمع الدولي بما فيه الصين إدانة شديدة التجربة النووية التي أجرتها  كوريا الديمقراطية مؤخرا. في ظل هذه الظروف، ما هي الأولوية للجهود الدبلوماسية الصينية؟

ج: موقف الصين من التجربة النووية لكوريا الديمقراطية واضح تماما. ونعتقد أن حفظ السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا يخدم المصالح المشتركة لجميع الأطراف. وندعو الأطراف المعنية إلى التعامل مع المسألة برؤوس باردة وبطريقة مناسبة، والعمل على إيجاد حل سلمي من خلال التشاور والحوار. ستواصل الصين جهودها الدءوبة في هذا الصدد، ونأمل أن تكرس الأطراف المعنية الجهود المطلوبة أيضا.

 

س: على الرغم من العلاقات الوثيقة بين الصين وكوريا الديمقراطية، لكن التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الديمقراطية تؤشر على ما يبدو إلى أن نفوذ الصين على الأخيرة ليس كبيرا بما فيه الكفاية. بأي طريقة اتصلت الصين مع كوريا الديمقراطية بشأن التجربة النووية؟ هل ذلك وجد أذنا صاغية من كوريا الديمقراطية؟

ج: لا تمارس الصين نفوذها على أي بلد. تنتهج الصين السياسة الخارجية السلمية مستقلة وتسعى إلى تطوير العلاقات الودية مع دول العالم على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي. ها هو الطريقة التي نتعامل بها مع علاقاتنا مع أي بلد آخر في العالم.

 

س: قلتَ توا إن الصين تبقى على اتصال مع الأطراف الأخرى. هل أجرت الصين اتصالا مع كوريا الديمقراطية أو أي طرف آخر بعد التجربة النووية بالأمس؟

ج: أوضحت الصين موقفها لكوريا الديمقراطية مباشرة بعد التجربة النووية الثانية، وتبقي الصين على اتصال مع الأطراف الأخرى أيضا.

 

س: أصدرت حكومة جمهورية كوريا بيانا هذا الصباح يعلن مشاركتها الشامل في "مبادرة منع الانتشار والأمن"(PSI). كيف تعلق الصين على ذلك؟

ج: لاحظت الصين هذا التقرير. في الوقت الراهن، تعيش الظروف الأمنية في شمال شرق آسيا تعقيدات ومتغيرات. يتعين على الأطراف المعنية أن تعمل على صيانة السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا، الأمر الذي يخدم المصالح الأساسية للجميع.

 

س: هل الصين سترسل مبعوثها الخاص إلى كوريا الديمقراطية في وقت قريب؟ ما هي الزيارات المتبادلة الرفيعة المستوى بين البلدين في الآونة الأخيرة؟ السؤال الثاني، نظرا للأعمال الاستفزازية التي قامت بها كوريا الديمقراطية، كيف تحقيق خلو شبه الجزيرة من الأسلحة النووية؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، لستُ على علم ذلك.

عن سؤالك الثاني، تتمسك الصين بثبات بتحقيق هدف إخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية وتعارض الانتشار النووي وتسعى إلى صيانة السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا. موقفنا هذا ثابت وسيظل كما هو.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، أود أن أبلغكم أن يوم الخميس القادم الموافق 28 مايو يصادف عيد قوارب التنين في الصين، فسيتم إلغاء المؤتمر الصحفي في ذلك اليوم كما جرت العادة، وأتمنى لكم جميعا عطلة ممتعة، وشكرا.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة