| الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 14 مايو عام 2009 |
| 2009/05/14 |
|
فيما يلي النص للمؤتمر الصحفي الاعتيادي الذي عقده الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي بعد ظهر يوم 14 مايو 2009. ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. يحضر المؤتمر الصحفي اليوم موظفو الخدمة المدنية من منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الذين يشاركون في الدورة التدريبية في جامعة تشينغهوا. أرحب بهم. ليس لدي أي إعلان. يسرني أن أجيب على أسئلتكم. س: تم الكشف في الصين مؤخرا عن إصابتين مؤكدتين مستوردتين بأنفلونزا إي (اتش.1 ان.1). طلبت سلطات هونج كونج من وزارة الصحة الأمريكية تحسين إجراءات الحجر الصحي في المواني للحد من انتشار حالات الإصابة المستوردة في المناطق الأخرى. هل قدمت وزارة الخارجية أي طلب بهذا الشأن إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية؟ إذا كان الجواب بالنفي، فهل الصين تخطط تقديم ذلك؟ ج: قد اتخذت الحكومة الصينية الإجراءات الفعالة في حينه لمراقبة الوباء والوقاية منه. كما نشرت الجهات المختصة أيضا آخر المعلومات ذات الصلة. البلدان المعنية تعرف ذلك جيدا. ونأمل أن نقوم بالتعاون الدولي لاحتواء انتشار المرض في أسرع وقت ممكن. سنواصل تعزيز التعاون في هذا الصدد. س: أعلنت استراليا مؤخرا في الكتاب الأبيض أنها ستعزز تسليح قواتها المسلحة، بما فيه الغواصات، زاعمة أن أهم الحاجات لتعزيز الدفاع الوطني هو مواجهة صعود الصين. يذكر أن الحكومة الأسترالية كانت قد أبلغت الحكومة الصينية قبل إصدار الكتاب الأبيض، وأكدت أن الخطوات المذكورة أعلاه لا تستهدف الصين أو أي بلد آخر. هل تعتقد أن هذا التفسير مقنع؟ ج: قد أجبتُ على مثل هذا السؤال عدة مرات في المؤتمرات الصحفية السابقة. تلتزم الصين بطريق التنمية السلمية وتنتهج سياسة الدفاع الوطني لأغراض دفاعية التي لا تشكل تهديدا لأي بلد. تعتبر الصين قوة تسعى إلى صيانة السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم أجمع. وهذه هي حقيقة يشهدها الجميع وتعرفها بلدان العالم. س: أُتهم بالأمس مسؤول أميركي ببيع أسرار الدفاع الوطني الأمريكي إلى عميل المخابرات الصينية. كيف تعلق على هذا الخبر؟ ج: هذا ليس المرة الأولى التي سمعنا فيها مثل هذه الادعاءات. إن التهم ضد الصين بأنها تمارس أنشطة التجسس في الولايات المتحدة هي محض افتراء وراءه أجندة خفية. نحث الجانب الأمريكي على نبذ عقلية الحرب الباردة ووقف توجيه الاتهامات الباطلة ضد الصين، والعمل على تعزيز الثقة المتبادلة بين البلدين والصداقة بين الشعبين. س: ما هي الترتيبات التي وضعتها الصين لاستقبال زيارة الرئيس البرازيلي لولا التي تبدأ يوم الاثنين القادم؟ من سيجتمع معه؟ هل هناك اتفاقيات سيتم التوقيع عليها؟ ج: تلبية لدعوة الرئيس هو جينتاو، سيقوم الرئيس لولا بزيارة دولة إلى الصين، التي تصادف الذكرى السنوية الـ35 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والبرازيل وتعتبر الثانية للرئيس لولا بعد توليه رئاسة البرازيل. فتولي الصين اهتماما بالغا لها. خلال الزيارة، سيقيم الرئيس هو جينتاو مراسم الاستقبال للرئيس لولا ويجري مباحثات معه حيث يقوم الجانبان بتبادل الآراء بصورة معمقة حول كيفية تعميق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين وتوسيع التعاون الثنائي في كافة المجالات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. سيوقع الجانبان على عدد من اتفاقيات التعاون. أثق بأن زيارة الرئيس لولا ستساهم في تعزيز علاقات التعاون المتميزة القائمة بين البلدين وتدفع الشراكة الاستراتيجية الصينية البرازيلية إلى الأمام. وأتمنى له النجاح والتوفيق في هذه الزيارة. المتابعة: هل يمكنك إطلاعنا على الاتفاقات التي سيتم التوقيع عليها؟ ج: تضع البلدان استعدادا مكثفا لهذه الزيارة. أما الاتفاقيات، فستعرفها خلال الزيارة. س: دعا رئيس الوزراء الباكستاني جيلاني المجتمع الدولي لتقديم مساعدات عاجلة إلى المدنيين الذين تم تشريدهم من جراء عمليات مكافحة الإرهاب في الإقليم الحدودي بشمال غربي البلاد. كيف ترد الصين على ذلك؟ ج: قد لاحظنا الأمر. إن الصين كجار صديق تقليدي لباكستان تتابع عن كثب تطورات الوضع الباكستاني. تعبيرا عن مشاعر الصداقة من حكومة الصين وشعبها، قررت الصين تقديم مساعدة إنسانية عاجلة لباكستان قيمتها مليون دولار لمساعدة الحكومة الباكستانية في إعادة إسكان النازحين. س: أدلى بعض الأعضاء بالكونجرس الأمريكي بالأمس بتصريحات شديدة اللهجة تجاه سياسة سعر الصرف في الصين، وهم يعتقدون أنه يجب على الولايات المتحدة أن تتخذ إجراءات ضد الصين الآن. كيف تعلق الصين على ذلك؟ ج: حول سياسة سعر الصرف في الصين، أود أن أشير إلى أن الحكومة الصينية لم تتلاعب قط بسعر الصرف لكسب المنافع في التجارة الدولية. إن توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الصين حول سياستها في سعر صرف العملة الصينية لا يؤدي إلا إلى تشجيع الحمائية التجارية في الولايات المتحدة، الأمر الذي لا يساعد في حل المشاكل. س: أي جهة بالحكومة الصينية ستستضيف زيارة وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايثنر إلى الصين؟ ما هو الغرض الرئيسي من هذه الزيارة؟ ج: نرحب بزيارة وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايثنر المرتقبة إلى الصين. كما أعلم، تجري الجهات الصينية المختصة مشاورات مع الجانب الأمريكي حول ترتيبات الزيارة. أرجو منك الانتباه إلى المعلومات ذات الصلة التي ستُصدر في الوقت المناسب. س: سيُعرض في مهرجان كان السينمائي اليوم فيلم للمخرج الصيني لو يي، لكن الفيلم لم يحصل على أذن الجهات المعنية في الصين. كيف تعلق على ذلك؟ ج: لستُ على علم تفاصيل الفيلم، وأقترح عليك الرجوع إلى السلطات المختصة. س: هل وزارة الخارجية تعتقد أن الولايات المتحدة وكندا لهما قصور في الرقابة على أنفلونزا إي (اتش.1 ان.1) في موانئهما؟ هل تعتقد أن مواصل تصدير حالات الإصابة عمل غير مسؤول؟ ج: لستُ على علم بأي أساس لـ"عمل غير مسؤول" الذي ذكرته. كما أعلم، الصين تبقى على اتصال وثيق مع الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة حول السيطرة على هذا الوباء. س: أعلنت كوريا الديمقراطية أنها ستحاكم الصحفيتين الأمريكيتين يوم 4 يونيو. كيف تعلق الصين على ذلك؟ وإذا لم يكن هناك المزيد من الأسئلة، انتهى المؤتمر الصحفي، وشكرا. |