صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي تعقد مؤتمراً صحفياً اعتيادياً يوم 28 إبريل عام 2009
2009/04/28

في يوم 28 إبريل عام 2009، عقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمراً صحفياً اعتيادياً أجابت فيه على الأسئلة حول علاقات الصين مع اليابان وفرنسا وتحذير السفر الصادر عن وزارة الخارجية بسبب أنفلونزا الخنازير والخ.

جيانغ يوي: مساء الخير. ليس لدي خبراً للنشر، فمرحباً بأسئلتكم.

 

س: حول أنفلونزا الخنازير، أعربت الحكومة الأميركية عن استيائها من إعلان الحكومة الصينية عن وقف استيراد منتجات الخنزير من الولايات المتحدة. فما ردك على ذلك؟

ج: تهتم الحكومة الصينية اهتماما بالغا بأنفلونزا الخنازير، وأطلقت على الفور آلية مواجهة الطوارئ من خلال إقامة آلية التعاون بين الجهات المختصة وتشديد الإجراءات الرقابية والوقائية وإجراءات الفحص الصحي عند المنافذ الحدودية. وتحافظ وزارة الصحة على الاتصالات الوثيقة مع منظمة الصحة العالمية وحكومات الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لمتابعة آخر تطورات الوباء والمساعي في السيطرة عليه.

حتى الآن، لم تُعثر على أي حالة إصابة بشرية بأنفلونزا الخنازير في الصين، ولكننا لا نستبعد احتمال انتقال الوباء إلى الصين.

وقد أصدرت وزارة الخارجية تحذير السفر لمرتين. ونحث المواطنين الصينيين على اتخاذ الإجراءات الوقائية المشددة عند سفرهم إلى الدول المنكوبة. وسنتابع عن كثب آخر تطورات الأنفلونزا ونعلن تحذيرات السفر حسب تطورات الوباء.

وحول سؤالك عن المسألة المحددة، أصدرت هيئة الدولة العامة لفحص الجودة والجحر الصحي ووزارة الزراعة في يوم 26 إبريل إعلاناً مشتركا يقضي بمنع استيراد الخنازير ومنتجاتها من المكسيك والولايات الثلاث التي كُشفت فيها حالاتالإصابة بالوباء في الولايات المتحدة. ونأمل من الدول المعنية التفهم الكامل لهذه الخطوة، إذا جاءت ضمن جهودنا في السيطرة والوقاية من الوباء.

 

س: أفادت المعلومات بأن رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية برنار اكوييه نقل رسالة الرئيس ساركوزي خلال لقائه مع الرئيس هو جينتاو يوم 24، فرجاء التأكد من صحة ذلك. هل هي رسالة دعوة الرئيس الفرنسي للرئيس هو جينتاو لزيارة فرنسا؟

ج: في يوم 24 إبريل، عقد الرئيس هو جينتاو لقاءاً في قاعة الشعب الكبرى مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية برنار اكوييه الزائر في الصين نقل فيه الأخير إلى الرئيس هو جينتاو رسالة الرئيس ساركوزي. يؤكد الرئيس الفرنسي في رسالته على رغبته في تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والتكنولوجية واستعداد فرنسا لتوثيق الاتصالات والتنسيق مع الصين حول القضايا الدولية الهامة وفي مقدمتها مواجهة الأزمة الاقتصادية الدولية وإصلاح المؤسسات المالية الدولية، كما يدعو الرئيس هو جينتاو إلى القيام بزيارة دولة إلى فرنسا مرة أخرى.

تولي الصين اهتماماً بالغاً لتطوير العلاقات الصينية الفرنسية، مستعدة للعمل مع فرنسا للاستفادة بصورة جدية من تجربة العلاقات الصينية الفرنسية، وتنفيذ التوافق الذي توصل إليه الجانبان ومواصلة الزيارات الرفيعة المستوى وتبادل الأفراد على جميع المستويات بين البلدين، بما يضمن النمو الصحي والمستقر للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وفرنسا.

 

س: سيزور رئيس الوزراء الياباني تارو أسو الصين غداً. ولكن، اتهم وزير الخارجية الياباني هيروفومي ناكاسوني الصين بأن الصين لم تتحمل المسؤولية في تخفيض الأسلحة النووية وأن استراتيجية الصين النووية لها أغراض غير واضحة. هل ستؤثر مثل هذه التصريحات سلباً على زيارة رئيس الوزراء تارو أسو؟

ج: ظلت الصين تدعو إلى المنع الكامل والتدمير الشامل للأسلحة النووية، وتدعم العملية الدولية لنزع السلاح النووي وبذلت جهوداً دؤوبة وهامة في هذا الصدد. إن إستراتيجية الصين النووية وسياستها النووية في غاية الوضوح والشفافية. واتهام اليابان لا أساس له من الصحة.

أما فيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء تارو أسو المرتقبة، فأريد أن أشير إلى أن العلاقات الصينية اليابانية تمر بمرحلة هامة في بناء وإثراء العلاقات الاستراتيجية والمتبادلة المنفعة. فنأمل أن تحقق هذه الزيارة الأهداف المتمثلة في تعزيز الثقة السياسية وتدعيم التبادل والتعاون في كافة المجالات وبحث سبل التعاون فيمواجهة الأزمة المالية العالمية بما يدفع العلاقات الصينية اليابانية إلى تطور سليم ومستقر.

 

س: خلال زيارة رئيس الوزراء تارو أسو في الصين، هل سيطرح الرئيس هو جينتاو ورئيس مجلس الدولة ون جياباو موضوع تقديم رئيس الوزراء الياباني قرابين إلى معبد ياسوكوني؟ السؤال الثاني، الأخبار من واشنطن تقول إن إدارة أوباما تفكر في إطلاق سراح المعتقلين الصينيين المشتبه بأنهم إرهابيون بجوانتانامو والسماح لهم بالدخول إلى الأراضي الأميركية. هل حصلت الصين على هذه المعلومات؟ ما رد الصين على ذلك؟

ج: خلال زيارة رئيس الوزراء تارو أسو في الصين، سيجري رئيس مجلس الدولة ون جياباو مباحثات معه، ويلتقي به الرئيس هو جينتاو. وأثق بأن الجانبين سيتبادلان الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي تهم كلا من الجانبين.

وحول سؤالك الثاني، فقد أوضحنا موقفنا أكثر من مرة. بما أن المعتقلين الصينيين المشتبه بأنهم إرهابيون بجوانتانامو ينتمون إلى المنظمة الإرهابية "حركة تركستان الشرقية الإسلامية"، فيجب بطبيعة الحال تسليمهم إلى الصين حتى تتعامل الصين معهم وفقاً للقانون. ونرفض قبول أي دولة هؤلاء الأشخاص تحت أي حجة. وهذا الموقف ثابت وواضح.

 

س: سيناقش وزراء المالية لدول 10+3 لآسيان خطوات المتابعة لمبادرة شيانغ ماي في المؤتمر السنوي لبنك التنمية الآسيوي الـ42 المنعقد في جزيرة بالي بإندونيسيا. هل سترسل الصين وفداً للمشاركة في هذا المؤتمر؟

ج: يمكنني أن أساعدك في الحصول على بعض المعلومات حول هذا الأمر. تولي الصين اهتماماً بالغاً للتعاون الإقليمي في إطار دول 10+3، وتعمل على تدعيم التعاون الإقليمي في مجال المالية، بما فيه مبادرة شيانغ ماي التي ذكرتها. قد توصلت الصين مع الأطراف المعنية إلى توافق جيد حول أشكال التعددية في إطار مبادرة شيانغ ماي وإنشاء الصندوق الإقليمي للدول الـ10+3 لاحتياطي النقد الأجنبي. سنتشاور مع الأطراف المعنية سعيا إلى التوصل إلى اتفاق حول المسائل المتعلقة بالصندوق قبل نهاية مايو تمهيدا إلى وضع خطة تنفيذية لهذه الآلية.

إذا لم يكن هناك أي سؤال آخر، فأشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة