صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > أحاديث المتحدث باسم الوزارة
المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 18 نوفمبر عام 2008
2008/11/18

يوم 18 نوفمبر عام 2008، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية تشين قانغ مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين عن حضور الرئيس هو جينتاو للدورة الـ16 من الاجتماع غير الرسمي لقادة منظمة أبيك والحوار الاقتصادي الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة والخ.

تشين قانغ: سيداتي وسادتي، مساء الخير. ليست لدي أخبار لأنشرها. وتفضلوا بطرح أسئلة.

 

س: أدانت محكمة أمريكية أمريكيا من أصل صيني اسمه شو تشيوانشنغ (Shu Quan-Sheng) بتهمة بيع بيانات التكنولوجيا الفضائية العسكرية إلى الصين بطريقة غير مشروعة ورشوة المسؤولين الصينيين. ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: مزاعم تجسس الصين على التكنولوجيا الفضائية الأمريكية ادعاءات لا أساس لها ووراءها أجندة ولن يكتب لها النجاح.

 

س: بعد حدوث مشكلة تلوث الميلامين، قررت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي توسيع الحظر على منتجات الألبان الصينية ، فيما قالت الحكومة الصينية إن هذه المشكلة تحت السيطرة. ما تعليق الصين على إجراءات الحظر الجديدة من قبل الولايات المتحدة؟ 

ج: ظلت الحكومة الصينية تولي اهتماما كبيرا لحادث مسحوق الحليب الملوث لشركة سانلو واتخذت إجراءات صارمة بهذا الصدد. في مجال تصدير المنتجات الغذائية، نتخذ إجراءات مثل سحب واسترداد وإتلاف أي منتج معيب في أسرع وقت ممكن. كما نتخذ إجراءات صارمة لفحص المنتجات قبل تصديرها حتى تتطابق مع مواصفات الأمان والصحة المطلوبة في الدول المستوردة. ونأمل أن تنظر وتتعامل الولايات المتحدة مع هذه القضية بموقف موضوعي وهادئ ومنصف. ويمكن للجانبين حل المسائل التي تهم الولايات المتحدة والمسائل المعنية الأخرى من خلال التشاور في إطار اتفاقية سلامة الأغذية والأعلاف بين البلدين. رغم أن إجراءات الصين في حل مشكلة المنتجات الغذائية الملوثة بالميلامين قد حققت نتائج فعالة، تصر الولايات المتحدة على اتخاذ الخطوات من جانب واحد والتي تؤثر بلا شك على تجارة المنتجات المعنية بين البلدين. ونعرب عن أسفنا الشديد لذلك. ونأمل في أن تولي الولايات المتحدة اهتماما بانشغالات الصين البالغة وترفع الحظر في أقرب وقت ممكن. 

 

س: ستفتح هيئة الغذاء والدواء الأمريكية مكتبا في سفارة الولايات المتحدة لدى الصين غدا. هل جاءت هذه الخطوة بناء على طلب الصين؟ في أي مجالات يمكن للجانبين أن يتعاونا فيما بعد؟

ج: قررت الولايات المتحدة إرسال مسؤولين من هيئة الغذاء والدواء إلى بكين وشانغهاي وقوانغتشو وذلك وفقا للاتفاق بين البلدين. سترسل الصين في المقابل مسؤوليها المعنيين إلى الولايات المتحدة في وقت مناسب وهم من هيئة الدولة العامة لرقابة وفحص الجودة والحجر الصحي وهيئة الدولة لرقابة الأغذية والأدوية. ستساهم هذه الترتيبات في تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين في الرقابة على جودة المنتجات والأدوية وسلامة الأغذية.

 

س: قمة منظمة أبيك على الأبواب. هل هناك ترتيب للقاء بين الرئيس هو جينتاو وممثل تايبيه الصينية على هامش القمة؟ وبأي شكل سيُعقد هذا اللقاء؟

ج: ليست لدي معلومات عن ذلك حتى الآن وأرجو منك الانتظار.

 

س: قال "الرئيس" لـ"حكومة التبت في المنفى" إنهم قد يتخلون عن "طريق الوسط" الذي يدعو إليه الدالاي لاما ويتوجهون إلى "استقلال التبت" في "المؤتمر العالمي لنواب التبتيين" المزمع عقده في هذا الأسبوع. ما تعليقك على ذلك؟

ج: موقف الحكومة الصينية من المسائل المتعلقة بالتبت واضح جدا وثابت جدا. لن تنجح أي محاولة لفصل التبت من أراضي الصين. لا تعترف أي دولة في العالم بـ"حكومة التبت في المنفى"، ولا تعترف بأن التبت "دولة مستقلة".

 

س: حول "المؤتمر العالمي لنواب التبتيين" في دارامسالا بالهند، ما تطلعاتك لموقف الحكومة الهندية من هذا المؤتمر؟

ج: لاحظنا أن الحكومة الهندية أكدت لعدة مرات أنها لا تسمح للتبتيين باستخدام أراضيها للقيام بالنشاطات السياسية المناوئة للصين. ونأمل بل نثق بأن الحكومة الهندية ستفي بهذا التعهد.

 

س: ما هو برنامج الرئيس هو جينتاو في اجتماع أبيك؟ ما هي اللقاءات الثنائية التي سيعقدها مع نظرائه على هامش الاجتماع؟

ج: فيما يتعلق ببرنامج الرئيس هو جينتاو في اجتماع آبيك، أقترح عليك أن تتصفح الموقع الرسمي لأبيك الذي يبين الفعاليات الرئيسية للاجتماع، وسيحضر الرئيس هو جينتاو هذه الفعاليات طبعا. كما سيعقد الرئيس هو جينتاو لقاءات ثنائية مع القادة الحضور من الولايات المتحدة وروسيا وبابوا غينيا الجديدة وكولومبيا حسب ما أعلم، ولا تزال الصين تتشاور مع الأطراف المعنية لترتيب هذه اللقاءات.

 

س: عندي سؤالان "سريعان". أولا، قال رئيس الوزراء البريطاني مؤخرا في الجمعية الأمريكية للعلاقات الدبلوماسية إن الصين يمكنها أن ترسل قواتها إلى أفغانستان لدعم حلف ناتو، ما هو رأيك تجاه هذا المقترح؟ ثانيا، أفادت صحيفة الفاينانشيال تايمز بأن جنرال صيني قال إنه حتى ولو تبدأ الصين بناء حاملة طائرات، لا ينبغي اعتبار ذلك تحديات، هل يمكن أن يُفهم أن الصين تخطط بناء حاملة طائرات؟

ج: سؤالك الأول ليس "سريعا"، وهو في الحقيقة متأخر. سبق لي أن أوضحتُ موقف الصين من الأمر، فأقترح عليك أن تتصفح موقع وزارة الخارجية. ويمكنني أن أكرره. تقف الحكومة الصينية دائما مع جهود أفغانستان حكومة وشعبا الرامية إلى حماية الاستقرار وتطوير الاقتصاد وتحقيق السلام وإعادة الإعمار. ولم يطرأ أي تغير على موقف الصين من قضية أفغانستان. لا ترسل الصين قواتها إلى الدول الأجنبية ولو جنديا واحدا ما عدا في إطار عملية حفظ السلام للأمم المتحدة التي صادق عليها مجلس الأمن. لذا، فإن ما يسمى بمشاركة الصين في قوات التحالف الدولية في أفغانستان أمر غير وارد.

فيما يتعلق بسؤالك الثاني، أود أن أؤكد على أن الصين تتمسك بطريق التنمية السلمية وتنتهج السياسة الخارجية السلمية المستقلة وسياسة الدفاع الوطني لأغراض دفاعية.

أما تصريح المسؤول بوزارة الدفاع الذي ذكرته، فأرجو أن تستفسر من وزارة الدفاع عن مزيد من التوضيحات والمعلومات.  

 

س: وزيرة العمل الأمريكية ايلين تشاو الآن في بكين. وقالت إن الجولة القادمة من الحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني الأمريكي ستعقد في بكين ديسمبر القادم، بينما أشارت إلى أنها ليست متأكدة مما إذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيبقي هذه الآلية. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: يعتبر الحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني الأمريكي إنجازا هاما لتطور علاقات التعاون البناء الصينية الأمريكية، ويوفر آلية هامة لتعزيز التطور الصحي والمستقر للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين ومجمل العلاقات الثنائية. وأسهمت الجولات الـ4 من الحوار خلال السنتين الماضيتين في تعزيز الفهم والثقة المتبادلين بين الجانبين وخرجت بسلسلة من الاتفاقات الهامة والنتائج الإيجابية. ونأمل في استمرار هذه الآلية التي تمكن الجانبين من مواصلة الحوار بشأن القضايا الحيوية والطويلة المدى والاستراتيجية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتعزيز التعاون. وهذا يتفق مع مصالح الجانبين. وأثق بأنه بغض النظر عمن يحكم البيت الأبيض ومن هو الحزب الحاكم، تطوير علاقات التعاون البناء بين الصين والولايات المتحدة يكتسب أهمية قصوى في ظل الظروف الراهنة. وعبر السيد باراك أوباما في المكالمة الهاتفية مع الرئيس هو جينتاو عن رسالة هامة مفادها أنه يهتم بتطوير علاقات التعاون مع الصين في مختلف المجالات.

 

س: فيما يتعلق بالوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يذكر أن زعيم المتمردين نكوندا قدم عددا من المطالب إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة، بما فيها إعادة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية النظر في جميع العقود الموقعة مع الشركات الصينية. ما هو تعليقك على ذلك؟

ج: أولا، تعرب الصين عن بالغ انشغالها إزاء الوضع المتدهور والمتوتر في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، ونأمل أن تعمل الأطراف المعنية على إيجاد حل سياسي للخلافات من خلال التشاور والحوار لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.

وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في الصين، فتقوم به الشركات من الجانبين على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. وبالإضافة إلى مشاريع استخراج الموارد المعدنية والطبيعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، نفذت الشركات الصينية عددا من مشاريع التعاون في تحسين البنية الأساسية والرعاية الصحية التي تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتخدم أيضا رفاهية السكان المحليين. ونأمل في أن تستمر هذه المشاريع التي تكون في مصلحة البلدين والشعبين.

 

س: هل الرئيس هو جينتاو سيجتمع مع فيدل كاسترو خلال زيارته لكوبا؟

ج: حسب علمي، الصين وكوبا بصدد ترتيب اللقاء.

إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، شكرا لكم، ومع السلامة.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة