| المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوي تعقد مؤتمرا صحفيا دوريا بعد ظهر يوم 19 يونيو 2008 |
| 2008/06/19 |
|
في المؤتمر الصحفي، ردت جيانغ يوي على أسئلة حول العلاقات الصينية ـ الكورية والعلاقات الصينية ـ اليابانية والمحادثات السداسية والحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني ـ الأمريكي وغيرها.
جيانغ يوي: مساء الخير.
وبعد المؤتمر الصحفي اليوم، سندعو السيد وو دا وي نائب وزير الخارجية الصيني الى هنا لإطلاعكم على موقف الجانب الصينى من توصل الصين واليابان الى توافق مبدئي بشأن قضية بحر الصين الشرقي.
والآن أود أن أرد على أسئلتكم.
س: في أثناء زيارة نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، هل تناولت المحادثات بين الجانبين إعلان كوريا الديمقراطية برامجها ومنشآتها النووية أم لا؟ وهل تناولت التعاون الاقتصادي الثنائي؟
ج: لقد نشرنا في الوقت المناسب أخبارا عن النشاطات المعنية التي جرت أثناء زيارة نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، بما في ذلك لقاءاته مع كيم جونغ إيل وكيم يونغ نام ويانغ هيونغ سوب كبار قادة كوريا الديمقراطية. وفي أثناء اللقاءات، تحدث الجانبان عن المحادثات السداسية. وقال نائب الرئيس شي جين بينغ إن الصين ظلت تعمل على دفع عملية المحادثات السداسية قدما الى الأمام، وان هناك فرصة حاليا لكافة الأطراف المعنية بالمحادثات السداسية للتغلب على الصعوبات وتحقيق تقدم جديد. وأعرب شي عن أمله في أن تتعاون الأطراف الستة معا من أجل التنفيذ الكامل والمتوازن للمرحلة الثانية لخطة العمل من أجل دفع المحادثات قدما.
حول التعاون الاقتصادي بين الجانبين، أطلب منكم مراجعة الأخبار المعنية التي نشرناها. في أثناء هذه الزيارة، وقع الجانبان أيضا وثائق تعاون في مجالات مراقبة الجودة والنقل والطيران المدني وغيرها.
س: مع من سيجتمع كبير المبعوثين الامريكيين كريستوفر هيل الذي سيزور الصين غدا؟
ج: حتى الآن، ليست عندي معلومات دقيقة حول ما اذا كان السيد هيل سيجيء الى بكين غدا أم لا؟ ويمكنني أن أساعدك في الوقوف على ذلك. كما أقترح أن تقف على الأحوال المعنية من الجانب الأمريكي. إن الصين، بصفتها الدولة المضيفة للمحادثات، ظلت تحافظ على الاتصالات والتنسيق الوثيقة مع سائر الأطراف المعنية بشأن الخطوة القادمة من العمل.
س: عندي سؤال يتعلق بالحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني ـ الأمريكي الجاري حاليا في الولايات المتحدة، فهناك أناس يزعمون بأن بعض أسباب ارتفاع أسعار النفط في العالم الى حد كبير يرجع الى أن الصين تستورد كميات كبيرة من النفط. هل هذا الرأي معقول أم لا في رأيك؟
ج: إن الحوار الاقتصادي الاستراتيجي الصيني ـ الأمريكي الرابع قد اختتم يوم 18 يونيو الحالي في أنابوليس في ماريلاند بالولايات المتحدة. وقد حقق هذا الحوار انجازات ايجابية ووفيرة، أبرزها هو توسيع التعاون بين الصين والولايات المتحدة في مجالي الطاقة وحماية البيئة، وتوقيع " وثيقة اطارية لتعاون مدته 10 أعوام خاص بالطاقة وحماية البيئة بين الصين والولايات المتحدة "، مما يؤثر تأثيرا ايجابيا وهاما على مستقبل التعاون بين البلدين في مجالي الطاقة وحماية البيئة وعلى التنمية المستدامة في العالم. ونأمل في أن ينفذ الجانبان جيدا التوافق المتوصل اليه خلال الحوار كوسيلة لإتقان العمل اللاحق من اجل تعميق ودفع التعاون التجاري والإقتصادي الثنائي قدما باستمرار.
حول سؤالك عن الطاقة، فقد سأل صحفي عن أحوال مؤتمر النفط الدولي. وأود أن أخبركم أنني تقليت توا خبرا يفيد أن نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ سيحضر مؤتمر النفط الدولي الذي سيعقد في جدة بالسعودية يوم 22 يونيو الحالي تلبية لدعوة الجانب السعودي. ونأمل في أن تعزز الدول المشاركة الحوار والتنسيق لمواجهة التحدي الذي يمثله ارتفاع أسعار البترول للوضع الاقتصادي العالمي.
حول قضية الطاقة الصينية، فإن الصين ليست مستهلكة كبيرة للطاقة، ولكنها أيضا منتجة كبيرة للطاقة، تقدر على الحفاظ على معدل للإمداد الذاتي يزيد عن 90%. ولم يعادل نصيب الفرد من استهلاك النفط في الصين سوى نصف المعدل العالمي، فلن يشكل تهديدا على أمن الطاقة العالمي. وندعو الى العمل بنشاط على تطوير التعاون الدولي المتساوي والمتبادل المنفعة بشأن الطاقة، والى تشجيع المجتمع الدولي على إقامة وتطبيق مفهوم جديد لأمن الطاقة يتسم بالتعاون متبادل المنفعة والتنمية المتنوعة والضمانات المنسقة.
س: أصدرت " منظمة العفو الدولية " تقريرا يدعي بأن أكثر من ألف تبتي تم اعتقالهم اللاشرعي. ما هو تعليقك على ذلك؟ كيف تقوم وسائل الاعلام الاجنبية بتغطية الاخبار عن عملية تتابع حمل الشعلة الاولمبية في التبت؟
ج: لم أر تقرير " منظمة العفو الدولية " المذكور. بيد أن هذه المنظمة دائما ما تكون لها فكرة مسبقة ضد الصين، وغالبا ما تصدر تقارير غير مسؤولة للهجوم على الصين. فإن أقوالها خالية من المصداقية. إن الصين دولة مدارة بالقانون، فكانت الهيئة المعنية تعمل طبقا للقانون بصورة صارمة في أثناء معالجة حادث " 14 مارس " في لاسا حاضرة منطقة التبت الذاتية الحكم. ويمكنك أن تسأل الهيئة المعنية عن كيفية معالجة حادث العنف المذكور. وأظن أن الهيئة ذات الصلة ستنشر أخبارا عن معالجة هذا الحادث بواسطة وسائل الاعلام في حينها.
حول مسألة ذهاب الصحفيين الاجانب الى لاسا لتغطية الأخبار عن تتابع حمل الشعلة الاولمبية، فإن الهيئات المعنية بما فيها اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين، حسب معلوماتي، تقوم حاليا بالتنسيق النشط لتنظيم وسائل اعلام محلية وأجنبية لتغطية الاخبار عن تتابع الشعلة الاولمبية في لاسا. وأظن ان من المؤكد أن تسد هذه الهيئات طلب وسائل الاعلام بكل ما في وسعها. ومع ذلك، يجب الأخذ بعين الاعتبار مطالب وسائل الاعلام من مختلف المناطق والدول والانواع، وأرجو منكم أن تتفاهموا إذا لم يجد بعضكم فرصة للذهاب الى لاسا.
س:كم عدد الصحفيين الاجانب الذي يمكنهم الذهاب الى لاسا لتغطية أخبار تتابع حمل الشعلة الاولمبية؟ ما هو سبب تقييد عدد الصحفيين في هذا الصدد؟ ومتى يستطيع الصحفيون الاجانب أن يدخلوا بحرية الى التبت لتغطية الأخبار؟ متي ستجري الحكومة المركزية الجولة الثانية من المشاورات مع جانب الدالاي لاما؟
ج: إن العدد المضبوط للصحفيين الاجانب المسموح بذهابهم الى التبت لتغطية أخبار حمل الشعلة الاولمبية في لاسا لا يمكن معرفته إلا بعد الإقرار النهائي. وحول تقييد عدد الصحفيين، فإن الهيئات المعنية بما فيها اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين، حسب معلوماتي، قد بذلت قصارى جهودها لترتيب المزيد من وسائل الاعلام للذهاب الى التبت بكل ما يمكن. ان حجم البعثة الصحفية المتكونة من عشرات الأشخاص ليس صغيرا. في الماضي، وبعد إتمام الاجراءات اللازمة، أمكن للصحفيين الأجانب أن يذهبوا الى التبت لتغطية الأخبار. وأثق بأن حكومة منطقة التبت الذاتية الحكم ستتخذ تدابير مناسبة في هذا الصدد حسب الظروف المحلية.
ويجري حاليا المزيد من التشاور فيما يتعلق بتحديد موعد الجولة القادمة من الاتصال بين الدائرة المعنية للحكومة المركزية وجانب الدالاي لاما.
س: ما هو تعليقك على زيارة مدمرة يابانية الى الصين؟
ج: نشرت الدائرة المعنية خبرا عن زيارة مدمرة يابانية الى الصين. فمن المقرر أن تصل المدمرة " سازانامي " لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية الى ميناء تشانجيانغ في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين يوم 24 يونيو الجاري لزيارته. وتأتي هذه الزيارة في إطار تبادل دفاعي ثنائي عقب زيارة المدمرة الصاروخية الصينية " شنتشن " لميناء طوكيو في شهر نوفمبر 2007، وهي زيارة ودية تجري حسب التوافق الذي توصل اليه زعيما الصين واليابان. ونحن على ثقة بأن هذه الزيارة ستساعد في دفع التبادلات بين وزارتي الدفاع للبلدين، وتعزيز الثقة الأمنية المتبادلة بين الجانبين، وحفز التنمية الشاملة للعلاقات الاستراتيجية متبادلة المنفعة بين الصين واليابان.
|