الصفحة الأولى معلومات عن السفارة الخدمات آخر الأخبار المؤتمر الصحفي الاعتيادي الموضوعات 中文 English
صفحة رئيسية > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونينغ تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 14 أغسطس عام 2017
2017/09/13
 

س: حضر وزير الخارجية وانغ يي سلسلة اجتماعات وزراء الخارجية للتعاون في شرق آسيا في الأسبوع الماضي. كيف يقيم الجانب الصيني دوره في تعزيز التعاون الإقليمي في شرق آسيا وحل القضايا الساخنة في المنطقة؟

ج: إن سلسلة الاجتماعات للتعاون في شرق آسيا تشمل الاجتماع بين آسيان وشركاء الحوار(10+1) والاجتماع بين آسيان والصين واليابان وجمهورية كوريا وقمة شرق آسيا والمنتدى الإقليمي لآسيان وغيرها من الاجتماعات المنتظمة حول التعاون في شرق آسيا، حضر وزير الخارجية وانغ يي على رأس الوفد هذه اجتماعات وزراء الخارجية المنعقدة في مانيلا التي ركزت على التنمية والتعاون في منطقة شرق آسيا، وتم تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الدولية والإقليمية والقضايا الساخنة .

في اجتماع وزراء خارجية الصين ودول آسيان، طرح الجانب الصيني سبع مبادرات بما فيها "وضع رؤية 2030 لعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين وآسيان"، الأمر الذي وجد تجاوبا إيجابيا من قبل دول آسيان. واتفق الجانبان على انتهاز فرصة الذكرى السنوية الـ15 لإقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين وآسيان في العام المقبل لتحقيق تقدم نوعي للتعاون بين الصين وآسيان والارتقاء بمستواه، بما يرتقي بعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين وآسيان إلى مستوى أعلى، ويشكل مجتمعا ذا مصيرا مشتركا بينهما بشكل أوثق. في الاجتماع بين آسيان والصين واليابان وجمهورية كوريا وقمة شرق آسيا واجتماع وزراء الخارجية للمنتدى الإقليمي لآسيان، طرح الجانب الصيني أكثر من عشر مبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون العملي في شرق آسيا، وتلاقي ترحيبا حارا من قبل جميع الأطراف. كما أصدر الاجتماع "البيان بشأن تعزيز التعاون في مواجهة قضية المخدرات" الذي تم بمبادرة الصين برعاية الفلبين. عموما، تشهد هذه الاجتماعات عوامل وطاقة إيجابية كثيرة، الأمر الذي يبرز النوايا السياسية لدول المنطقة المتمثلة في التركيز على التعاون والسعي إلى التنمية ومواجهة التحديات بشكل مشترك. وقام الجانب الصيني بدور مهم وإيجابي وبناء في هذا الصدد .

فيما يتعلق بالقضايا الساخنة، إن الموضوع الذي يهم اجتماعات وزراء الخارجية أكثر هو الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، حيث أوضح وزير الخارجية وانغ يي الموقف الصيني أكثر من مرة، وبذل أقصى الجهود للحث على التفاوض، مشيرا إلى أن جوهر الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية هو قضية الأمن، ويجب على جميع الأطراف تحمل مسؤوليتها وتقريب المسافة فيما بينها وأخذ في عين اعتبارها مبادرة "الوقفين"، بما يكسر الحلقة المفرغة التي تشهدها الأوضاع الراهنة، ويحقق اختراقا لاستئناف المفاوضات .

فيما يتعلق بقضية بحر الصين الجنوبي، أعربت أغلبية الأطراف عن تقديرها العالي للوضع الراهن في بحر الصين الجنوبي المتجه نحو التحسن، وأقر وزراء خارجية الصين ودول آسيان إطار "قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي"، وأعلنوا عن استعدادهم لإطلاق المشاورات الجوهرية حول "القواعد" في وقت مناسب في غضون العام الجاري بعد إتمام الأعمال التحضيرية. تدل النتائج المذكورة أعلاه دلالة وافية على حكمة وقدرة الصين ودول آسيان على حسن إدارة الخلافات بينها والسيطرة عليها ووضع قواعد إقليمية متفق عليها جميعا وحسن صيانة السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي. مقارنة بهذا الزخم السائد الإيجابي، يبدو أن بعض الدول خارج المنطقة وقلة قليلة من دول آسيان ما زالت تعيش في الماضي، وتغض النظر عن التغيرات الإيجابية التي تشهدها الأوضاع، ولا تريد الإنضمام إلى الإنجازات الثمينة التي تحققت بفضل الجهود المشتركة للصين ودول آسيان، حتى تلجأ إلى بعث رسالة سلبية إلى الخارج في محاولة لإثارة النزاعات. نأمل من هذه الدول إدراك الحقيقة في يوم مبكر، ومواكبة التيار السائد، واحترام ودعم الجهود المشتركة المبذولة من قبل دول المنطقة في سبيل صيانة السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، والقيام بدور بناء في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة .

س: قال مسؤول في البيت الأبيض إن الجانب الأمريكي سيعلن يوم الاثنين عن إجراء التحقيق في الممارسات التجارية الصينية "غير القانونية" التي تشمل سرق الملكية الفكرية ونقل التقنيات بشكل إجباري. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية. قد أدلى المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية بتصريحات يوم 3 أغسطس، مؤكدا فيها على أن أي إجراء تجاري يتخذه أي عضو في منظمة التجارة العالمية يجب التقيد بقواعد المنظمة. قد قلنا أكثر من مرة في الوقت السابق إن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة طريق مسدود، لن يخرج منها فائز بل خاسران في ظل تزايد رقعة المصالح المشتركة بين الجانبين والتماسك الوثيق بينهما .

كما أكدنا أكثر من مرة على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة تقوم في جوهرها على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك. حققت الجولة الأولى للحوار الاقتصادي الشامل بين البلدين المنعقدة مؤخرا نتيجة مهمة ألا وهي تحديد الاتجاه الصحيح للتعاون الاقتصادي بين البلدين، أي اتخاذ التعاون والكسب المشترك كمبدأ أساسي لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، واتخاذ الحوار والتشاور كأسلوب أساسي لتسوية الخلافات، واتخاذ التناسق حول السياسات الاقتصادية الهامة كسبيل أسياسي للحوار والتعاون. نظرا لأهمية العلاقات الصينية الأمريكية، يحرص الجانب الصيني على مواصلة الجهود المشتركة مع الجانب الأمريكي لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بشكل سليم ومستمر ومستقر على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة .

س: أفادت الأخبار بأن مسؤول في البيت الأبيض قال إن الرئيس دونالد ترمب ذكر أن الجانب الأمريكي قد يجري تحقيقا تجاريا بحق الصين في مكالمته الهاتفية مع الرئيس شي جينبينغ يوم السبت. هل يمكن للجانب الصيني التأكد من ذلك؟ ما هي الرسالة التي بعثها الجانب الصيني بشأن قضية شبه الجزيرة الكورية في المكالمة الهاتفية؟

ج: لا أعلم ما إذا كان المسؤول الأمريكي الذي ذكرته موجودا أثناء المكالمة الهاتفية أم لا. يمكنني أن أقول لك إن الرئيس شي جينبينغ تلقى المكالمة الهاتفية من الرئيس دونالد ترمب في يوم 12 أغسطس، حيث تبادل وجهات النظر معه حول العلاقات الصينية الأمريكية والوضع في شبه الجزيرة الكورية. قد تم نشر الأخبار المعنية، يمكنك مراجعتها بدقة .

أثناء المكالمة الهاتفية، أكد الرئيس شي جينبينغ على أربع نقاط بشأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية: أولا، توجد مصلحة مشتركة بين الصين والولايات المتحدة في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وصيانة السلام والاستقرار فيها. ثانيا، يجب على الأطراف المعنية التحلي بضبط النفس والامتناع عن الأقوال والأفعال التي تزيد شبه الجزيرة الكورية توترا. ثالثا، إن الحل للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية يتطلب في نهاية المطاف الالتزام بالحوار والتفاوض والحل السياسي كالاتجاه العام. رابعا، إن الجانب الصيني على استعداد لمواصلة التواصل مع الجانب الأمريكي على أساس الاحترام المتبادل والعمل سويا على إيجاد حل ملائم للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية. في هذا السياق، أعرب الرئيس دونالد ترمب عن تفهمه الكامل لدور الصين في الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية واستعداد الجانب الأمريكي لمواصلة التواصل الكثيف مع الجانب الصيني حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة ذات الاهتمام المشترك .

س: يرى الكثيرون أن الجانب الأمريكي ينوي ممارسة الضغوط على الجانب الصيني في القضايا الاقتصادية والتجارية كسبيل لحث الجانب الصيني على ممارسة الضغوط على كوريا الديمقراطية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: يجب أن يقوم التعاون بين الصين والولايات المتحدة على أساس احترام المصالح والهموم الكبرى للجانب الآخر. يختلف الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية اختلافا نوعيا عن القضية الاقتصادية والتجارية، فيجب على الجانبين الصيني والأمريكي تبادل الاحترام وتعزيز التعاون في القضيتين، بدلا من استغلال إحداهما كأداة لممارسة الضغوط على الأخرى باعتبار ذلك غير مناسب بشكل واضح .

س: هناك اهتمام بالزيارة المرتقبة لنائب رئيس مجلس الدولة وانغ يانغ إلى نيبال. هل لك تسليط الضوء على البرامج والمواضيع المعنية لهذه الزيارة؟

ج: قد نشرنا الخبر المعني. تلبية لدعوة من الحكومة الباكستانية والحكومة النيبالية، سيتجه نائب رئيس مجلس الدولة وانغ يانغ إلى باكستان لحضور الفعالية التذكارية المقامة بمناسبة الذكرى الـ70 لاستقلال باكستان وثم يزور نيبال في الفترة ما بين يومي 13 و17 أغسطس. قد نشرنا الخبر حول اللقاء بين نائب رئيس مجلس الدولة وانغ يانغ ورئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي.

فيما يتعلق بالترتيبات المعنية لزيارة نائب رئيس مجلس الدولة وانغ يانغ إلى نيبال، سيصل إلى كاتماندو مساء يوم 14، وخلال زيارته في نيبال، سيلتقي مع رئيسة نيبال بيديا ديفي بهانداري ورئيس الوزراء النيبالي شير باهادور ديوبا، وسيجري مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الاتحادية والتنمية المحلية بيجاي كومار كاشدار.

إن الصين ونيبال جاران تربطهما الصداقة التقليدية، وتحافظ العلاقات بين البلدين على زخم جيد للتطور. تعتبر زيارة نائب رئيس مجلس الدولة وانغ يانغ تفاعلا مهما بين قيادتي الصين ونيبال. نأمل ونثق بأن هذه الزيارة ستساهم في زيادة الدفع بتنفيذ التوافق بين قادة البلدين والحكومتين بخصوص التعاون، وتعميق التعاون العملي بين الصين ونيبال في إطار "الحزام والطريق"، بما يطور علاقات الشراكة الصينية النيبالية على نحو معمق.

س: أولا، في نهاية الأسبوع الماضي، أجرى الرئيس شي جينبينغ مكالمة هاتفية مع الرئيس دونالد ترمب، هل يساهم ذلك في تخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية؟ ثانيا، ردت الولايات المتحدة على ضربة كوريا الديمقراطية جزيرة غوام بصاروخ باليستي، هل سيقف الجانب الصيني على الحياد؟

ج: في إجابتي على سؤال من مراسل سي أن أن، قد عرضت ما ورد في المكالمة الهاتفية التي تلقاها الرئيس شي جينبينغ من الرئيس دونالد ترمب. فعلا، كانت الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية من أبرز المواضيع بين الرئيسين خلال المكالمة الهاتفية. حيث أوضح الرئيس شي جينبينغ موقف الجانب الصيني خلال المكالمة الهاتفية. قال الرئيس دونالد ترمب إنه يتفهم تماما دور الجانب الصيني في الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، ويحرص الجانب الأمريكي على مواصلة التواصل المكثف مع الجانب الصيني حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة ذات الاهتمام المشترك.

بالنسبة إلى سؤالك الثاني، بما أنه سؤال افتراضي، فلا أستطيع ولا أريد الإجابة عليه. نأمل في أن تتجه الأوضاع نحو التهدئة. في الوقت الراهن، تمر الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية بمرحلة مفصلية، نأمل من كافة الأطراف أخذ مبادرة "الوقفين" التي طرحها الجانب الصيني في عين الاعتبار بجدية، والعمل على إيجاد نقطة الاختراق والطريقة الفعالة لاستئناف التفاوض والحل السلمي للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية عن الطريق السياسي والدبلوماسي في أسرع وقت ممكن. نأمل من كافة الأطراف تركيز جهودها على تهدئة الوضع والدفع باستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن في ظل الأوضاع الراهنة.

س: أفادت الأخبار بأن زعيم المعارضة الكينية برايلا أودينجا رفض الاعتراف بهزيمته بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في كينيا في الأسبوع الماضي، مشيرا إلى وجود عملية التزوير الواسع في الانتخابات. لكن معظم المراقبين الدوليين يعتبر الانتخابات عادلة بشكل عام. إن علاقات الصين مع كينيا وثيقة مثل علاقاتها مع كثير من الدول الأفريقية، هل يرى الجانب الصيني وجود عملية التزوير في الانتخابات الكينية؟ هل يعتقد أنه يجب على زعيم المعارضة برايلا أودينجا الاعتراف بهزيمته في الانتخابات؟

ج: كما ذكرت، لاحظنا أن وفود المراقبة الدولية من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والكومنولث البريطاني تحبذ الأعمال التنظيمية للانتخابات الرئاسية الكينية بشكل عام.

كما لاحظنا نتائج الانتخابات التي أعلنت عنها الهيئة الكينية العليا المستقلة للانتخابات والحدود. نحترم خيار الشعب الكيني، ونعرب عن التهاني على انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا من جديد.

إن الصين وكينيا صديقان حميمان وشريكان طيبان وأخوان عزيزان. إن الجانب الصيني على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الكيني لمواصلة تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

س: أفادت الأخبار بأن الرئيس دونالد ترمب قال إنه لا يستبعد الخيار العسكري في فنزويلا، بالإضافة إلى ذلك، قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترمب رفض طلب رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو للاتصال معه هاتفيا. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية، كما لاحظنا التصريحات المعنية لبعض الدول الأمريكية اللاتينية. يلتزم الجانب الصيني دائما بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ويدعو إلى ضرورة التعامل الملائم مع العلاقات بين الدول على أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

س: يقال إن رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي جوزيف فرنسيس دانفورد سيصل إلى بجين مساء اليوم لزيارة الصين، يرجى تسليط الضوء على برنامج هذه الزيارة. ما هي المواضيع التي سيناشقها الجانب الصيني؟ وأي مسؤول صيني سيلتقي به؟

ج: يرجى الاستفسار لدى وزارة الدفاع. أعتقد أن الجانبين سيتبادلان وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك في الوقت الراهن .

س: إذا أطلق الجانب الأمريكي رسميا التحقيق بشأن حصول الحكومة الصينية والمؤسسات والشركات الصينية على الملكية الفكرية للشركات الأمريكية بطرق غير عادلة، هل سيتخذ الجانب الصيني إجراءات مضادة؟

ج: قلت "إذا" مرة أخرى. إنني لا أعلق على أسئلة افتراضية بشكل مفصل. ولكن بالنسبة إلى هذه القضية، كما قلت قبل قليل عندما أجبت على سؤال مراسل من سى أن أن، إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة تقوم في جوهرها على المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، قد توصل الجانبان إلى توافق مهم في الحوار الاقتصادي الصيني الأمريكي الشامل حول كيفية معالجة المشاكل التي تشب العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية. نأمل من الجانبين الانطلاق من روح الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة والمساواة لمعالجة هموم الطرف الآخر عبر الحوار وحفاظ على التطور الصحي والمستقر للعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية .

لاحظت أن بعض الأخبار ذكرت باتهام بعض الناس من الجانب الأمريكي للصين بشأن حماية الملكية الفكرية، أود أن أؤكد على أن الجانب الصين دائما يولي اهتماما بالغا لحماية الملكية الفكرية، خلال السنوات الأخيرة، وضعت الصين واستكملت القوانين واللوائح المعنية وشددت ضربتها لانتهاك الملكية الفكرية المخالف للقانون، بالإضافة إلى الاهتمام برفع وعي المجتمع بحماية الملكية الفكرية، حققنا إنجازات مشهودة لدى الجميع. كما لاحظت بعض الأرقام الواردة في بعض وسائل الإعلام مؤخرا، أود أن أتقاسمها معك: عملت الصين على تغيير مقومات صناعتها والارتقاء بمستواها بريادة الابتكار والإبداع، الأمر الذي يدخل عملية الابتكار إلى مرحلة الانفجار في السنوات الأخيرة في كافة المجالات وجذبت اهتمام العالم كرائد في مجال الابتكار. حتى في عام 2016، يشكل عدد طلبات براءة الاختراع للصينيين %38 للعالم ويحتل المرتبة الأولى عالميا، ويساوي 1.9 ضعف للولايات المتحدة؛ يشكل عدد الأبحاث المنشورة في المجالات التكنولوجية الدولية %21 للعالم، مما يحتل المرتبة الأولى أيضا؛ يشكل استثمار الصين في البحث والتطوير %17.6 للعالم، ويقارب نصيب الولايات المتحدة. نأمل من الجانب الأمريكي أن ينظر إلى الموضوع المعني بنظرة واقعية وعقلانية ويقيم بشكل موضوعي جهود الصين وتقدماتها في حماية الملكية الفكرية وفي دفع التنمية الاقتصادية بريادة الابتكار الذاتي .

س: يقال إن الجانب الصيني قد أفرج اليوم عن جميع المعتقلين لفندق كراون ريزورتس الأسترالية، هل بإمكانك التأكد من ذلك؟ هل طُردوا من الصين؟

ج: وفقا للمعلومات من الجهات المعنية، انتهت مدة السجن لموظفي فندق كراون ريزورتس الأسترالي الجنسية في يوم 12 أغسطس وطُردوا من الصين في اليوم ذاته. نأمل من الدول المعينة توعية مواطنيها لدى الصين للالتزام التام بالقوانين واللوائح وعدم القيام بأعمال مخالفة للقانون وارتكاب الجرائم .

س: يتفاقم الوضع في شبه الجزيرة الكورية، هل لدى الجانب الصيني خطة لإرسال مبعوث خاص إلى كوريا الديمقراطية؟

ج: يمكن أن أخبرك أن الجانب الصيني يتابع عن كثب تطورات الوضع في شبه الجزيرة الكورية كجار لها، كما بذلنا جهودنا الدؤوبة ودورا مطلوبا لدفع كافة الأطراف نحو استئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن. في الوقت الحالي، يحافظ الجانب الصيني على التواصل المكثف مع كافة الأطراف المعنية للمحادثات السداسية بشأن الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، وإن الموقف الصيني معروف لدى الجميع .

س: أفادت الأخبار بأن الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية وو داوي قد تقاعد، وخلفه مساعد وزير الخارجية كونغ شيوانيو. هل للجانب الصيني التأكد من ذلك؟ في ظل توتر الوضع في شبه الجزيرة الكورية، ما هي المهام الخاصة لممثل الخاص الجديد؟

ج: قد خلف مساعد وزير الخارجية كونغ شيوانيو السيد وو داوي لتولي منصب الممثل الخاص للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية، غير أن ذلك لا صلة له بتطور الوضع في شبه الجزيرة الكورية. تلتزم الحكومة الصينية بموقف ثابت من الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، وسياساتها متواصلة. سنتطلق من الموقف القائم المتمثل في الحفاظ على النظام الدولي لعدم انتشار الأسلحة النووية والسلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمصالح الأمنية الاستراتيجية الصينية ومواصلة الجهود لدفع كافة الأطراف نحو استئناف المفاوضات وتسوية الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية على نحو ملائم .

س: هل سيقوم الممثل الخاص الجديد للحكومة الصينية لشؤون شبه الجزيرة الكورية بزيارة إلى كوريا الديمقراطية قريبا؟

ج: يحافظ الجانب الصيني على تواصل مكثف مع كافة الأطراف للمحادثات السداسية. بالنسبة إلى ما إذا كان مساعد الوزير كونغ شيوانيو سيرتب زيارة أم لا، ليست لدي المعلومات في هذا الصدد .

س: أفادت الأخبار بأن دالاي لاما ألغى زيارته إلى بوتسوانا لسبب صحي. هناك أقاويل يخمن أن ذلك يرتبط بتحذير الجانب الصيني. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية. أود أن أشير إلى أن الجانب الصيني يرفض قطعا ودائما قيام دالاي لاما بنشاطات انفصالية معادية للصين في أي بلد وبأي صفة وتحت أي مسمى. إن هذا الموقف ثابت. يهتم الجانب الصيني بتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع بوتسوانا، نأمل من العلاقات الثنائية أن تتطور بشكل مستمر ومستقر .

س: أولا، قال وزير الدفاع الجديد لجمهورية كوريا في تقريره أمام البرلمان مساء اليوم إن جانب جمهورية كوريا سيبذل قصارى جهده للإسراع في نشر نظام "ثاد" لمواجهة الوضع المتوتر الراهن في شبه الجزيرة الكورية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ ثانيا، فيما يتعلق بتلويح كوريا الديقراطية بضرب جزيرة غوام، تتباين آراء الأطراف حوله، يرى البعض احتمالا كبيرا، بينما يقلل البعض هذا الاحتمال. ما تقييم الجانب الصيني؟

ج: فيما يتعلق بموضوع نظام "ثاد"، قد أوضحنا الموقف المبدئي للجانب الصيني أكثر من مرة. إن نشر نظام "ثاد" لا يسهم في تبديد الهموم الأمنية لجانب جمهورية كوريا، ولا في تسوية الملف النووي لشبه الجزيرة الكورية، بل يمس بشكل خطير بالمصالح الأمنية الاستراتيجية للصين وغيرها من دول المنطقة. نطالب جانب جمهورية كوريا بأخذ الانشغال الأمني للجانب الصيني على محمل الجد ووقف عملية نشر نظام "ثا

بالنسبة إلى الموضوع الثاني، لا أريد القيام بأي تكهن .

Suggest to a friend:   
Print