الصفحة الأولى معلومات عن السفارة الخدمات آخر الأخبار المؤتمر الصحفي الاعتيادي الموضوعات 中文 English
صفحة رئيسية > تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية
المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونينغ تعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 15 أغسطس عام 2017
2017/09/13
 

تلبية لدعوة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والنائب الأول للرئيس السوداني رئيس مجلس الوزراء بكري حسن صالح والحكومة الناميبية، سيقوم نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ قاولي بزيارة الكويت والسعودية والسودان وناميبيا وسيترأس الدورة الثانية لاجتماع اللجنة المشتركة الرفيعة المستوى بين الحكومتين الصينية والسعودية في السعودية في الفترة ما بين يومي 21 و29 أغسطس.

س: أفادت الأخبار بأن رئيس جمهورية كوريا مون جاي إن قال اليوم إنه لا يجوز لأي أحد إطلاق عملية عسكرية في شبه الجزيرة الكورية بدون إذن جمهورية كوريا، وحث مرة أخرى كوريا الديمقراطية على إجراء الحوار. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: قرأت الأخبار المعنية، ولاحظت أنها أفادت بأن الرئيس مون جاي إن قال إن حكومة جمهورية كوريا ستبذل أقصى الجهود لمنع الحرب بسبل مختلفة. وفقا لما أفادته وسائل الإعلام يوم الأمس، قال الرئيس مون جاي إن أيضا إن شبه الجزيرة الكورية لن بقبل حربا جديدة، ولا بد من حل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية سلميا.

يدعو الجانب الصيني دائما إلى إيجاد حل سلمي وملائم للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية وصيانة السلام والاستقرار فيه، وذلك يتفق مع المصلحة المشتركة للأطراف المعنية، ويستحق ويتطلب الجهود المشتركة من الأطراف المعنية في هذا الصدد. إن الأوضاع الراهنة في شبه الجزيرة الكورية معقدة وحساسة للغاية، وتقترب من النقطة الحرجة للانفجار، وفي الوقت نفسه، تقترب من نقطة الانعطاف للحسم والعودة إلى المفاوضات. في ظل هذه الظروف، يجب على الأطراف المعنية التحلي بضبط النفس، واتخاذ قرار حازم وصحيح ومسؤول لشعوبها وللسلام والاستقرار في المنطقة، واتخاذ خطوات صحيحة تساهم في تهدئة الوضع المتوتر وحل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية سلميا.

كما أود أن أشير إلى أن تحسين العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والدفع بالمصالحة والتعاون بينهما لأمر يتفق مع المصلحة الأساسية للجانبين. نأمل من كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا بذل جهود إيجابية ومشتركة نحو هذا الاتجاه، بما يهيئ ظروفا مواتية لكسر الجمود القائم واستئناف الحوار والتشاور.

س: أفادت الأخبار بأن كوريا الديمقراطية قالت اليوم إنها لا تنوي قصف جزيرة غوام في الوقت الراهن، وتعلق جميع خطط الهجوم. يبدو أن ذلك رسالة لتهدئة التوتر. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟ وبرأيك، كيف سيرد الجانب الأمريكي على خطوات كوريا الديمقراطية هذه التي تهدف فيما يبدو إلى تهدئة الوضع المتوتر؟

ج: قد قلت قبل قليل، إن الحل السلمي للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية وصيانة السلام والاستقرار فيه لأمر يتفق مع المصلحة المشتركة لجميع الأطراف، ويستحق الجهود المشتركة من قبل جميع الأطراف المبذولة في هذا الصدد. بالفعل تكون الأوضاع الراهنة في شبه الجزيرة الكورية معقدة وحساسة للغاية. نأمل من الأطراف المعنية التحلي بالحذر والتأني قولا وفعلا، وفعل ما يساهم في تهدئة الأوضاع المتوترة وتعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية. كما أكد الرئيس شي جينبينغ عليه في مكالمته الهاتفية مع الرئيس دونالد ترمب، إن حل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية يتطلب في نهاية المطاف التمسك بالحوار والمفاوضات والحل السياسي كالاتجاه العام. في الوقت الراهن، نأمل في أن تساهم أفعال وأقوال الأطراف المعنية في "إخماد الحريق" للأوضاع المتوترة بدلا من "صب الزيت عليها"، بما يمكن جميع الأطراف من المضي قدما مهما نحو الهدف المشترك المتمثل في تعزيز الثقة المتبادلة وصيانة السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وإيجاد حل سلمي للملف النووي في شبه الجزيرة الكورية.

س: نشر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ووزير الدفاع الأمركي جيمس ماتيس مقالة باسمهما في صحيفة وول ستريت جورنال، أكدا فيها على إن الخيار الأول للولايات المتحدة لحث كوريا الديمقراطية على تغيير تصرفاتها، ووتفرض الولايات المتحدة الضغط السلمي على كوريا الديمقراطية بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، ولا نية للجانب الأمريكي لتغيير نظام كوريا الديمقراطية أو تسريع وتيرة عملية التوحيد بين كوريا الديمقراطية وجمهورية كوريا، ولا للبحث عن الذرائع لنشر قواته في شمال المنطقة المنزوعة السلاح، ولا لإلحاق أضرار بشعب كوريا الديمقراطية. أشارت المقالة في الوقت نفسه إلى أن %90 من التجارة الخارجية لكوريا الديمقراطية كانت مع الصين، فيجب على الجانب الصيني صنع القرار لفرض التأثيرات الدبلوماسية والاقتصادية الحاسمة على كوريا الديمقراطية. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا الأخبار المعنية، ولاحظنا التصريحات الإيجابية التي أدلا بها وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس في المقالة عن اللجوء إلى المقاربة الدبلوماسية لتسوية الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، نأمل من الجانب الأمريكي ترجمة ما ورد في التصريحات المعنية إلى السياسات المفصلة تجاه كوريا الديمقراطية، وندعو جانب كوريا الديمقراطية إلى التجاوب في هذا الصدده.

إن الموقف الصيني من الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية دائم وواضح. نتمسك دائما بنز السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وحل الملف عبر الحوار والتفاوض، قد بذلنا جهودا جبارة من أجل ذلك منذ وقت طويل. نرى دائما أن نواة ملف شبه الجزيرة الكورية تكمن في قضية الأمن، ويملك جانبان كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة المفتاح لتسوية الملف. نأمل من كافة الأطراف التفكير الجدي في مبادرة "الوقفين" الصينية، ومراعاة الانشغال الأمني المعقول للأطراف الأخرى، بما يلاقي نقاط الاختراق لتسوية الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية عبر التفاوض السلمي. سيواصل الجانب الصيني تطبيق القرارات المعنية لمجلس الأمن الدولي على نحو شامل وكامل والقيام بالدور الإيجابي والبناء كالمعتاد للدفع بتسوية الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية سلميا عبر السبل الدبلوماسية. نأمل من الأطراف المعنية الأخرى بذل جهود مشتركة والسير في نفس الاتجاه مع الجانب الصيني.

س: يصادف اليوم الذكرى لانتهاء الحرب العالمية الثانية في اليابان. حتى الآن، لم يزر أي عضو لمجلس الوزراء الذي يرأسه شينزو آبي ضريح ياسوكوني. مثل هذه الحالة لم تكن له مثيل منذ تولي شينزو آبي الحكم في عام 2012. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: لاحظنا أن رئيس الوزراء شينزو آبي لم يزر ضريح ياسوكوني حتى الآن، وفي الوقت نفسه لاحظنا أنه قدم قربان إلى ضريح ياسوكوني. إن موقف الجانب الصيني واضح جدا، نرفض قطعا سلوك الجانب الياباني الخاطئ، إذ أن ما يعبد في ضريح ياسوكوني مجرموا الحرب من الدرجة الأولى في الحرب العالمية الثانية ولهم المسؤولية المباشرة للحرب. تصادف السنة الجارية الذكرى الـ72 لإعلان اليابان عن استسلامها بدون شروط، والذكرى الـ80 لحادث "السابع يوليو" ومجزرة نانجينغ. يحث الجانب الصيني الجانب الياباني على مواجهة ومراجعة تاريخ الغزو بمحاسبة ذاتية عميقة ووضع خط الفصل مع النزعة العسكرية لاكتساب ثقة الدول الآسيوية المجاورة والمجتمع الدولي بخطوات ملموسة.

س: وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأمس على مذكرة رئاسية، أمر فيها الممثل التجاري الأمريكي باتخاذ القرار بشأن بدء التحقيق ضد الصين في مجال التجارة من عدمه، وأصدرت وزارة التجارة الصينية بيانا اليوم. هل هذا سيؤثر على التعاون والجهود بين الصين والولايات المتحدة بشأن تسوية الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية؟ ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: ذكرت قبل قليل أن المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية قد أدلى بحديث عن توقيع الرئيس الأمريكي على المذكرة المعنية، وأعرب عن الانشغال العميق بشأنه. وردت في الحديث رسائل مهمة بثلاث نقاط: أولا، نرى أن الولايات المتحدة يجب لا تكون منتهكة للقواعد المتعددة الأطراف؛ ثانيا، إن أي خطوة للحمائية التجارية التي يتخذها الجانب الأمريكي ستضر حتما بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية ومصالح الشركات للجانبين؛ ثالثا، إذا اتخذ الجانب الأمريكي خطوات تضر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية بغض النظر عن الوقائع وبدون احترام القواعد التجارية المتعددة الأطراف، لن يقف الجانب الصيني مكتوف الأيدي، بل سيتخذ حتما كل الإجراءات المناسبة للدفاع عن مصالحه المشروعة بكل حزم.

أما بالنسبة إلى الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية، أكدنا مرارا وتكرارا على أن الموقف الصيني من الملف دائم وواضح. سينطلق الجانب الصيني من الحفاظ على النظام الدولي لمنع الانتشار النووي والحفاظ على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على المصالح الأمنية الذاتية لاتخاذ موقفا موضوعيا ومنصفا، والقيام بدورنا الإيجابي والبناء للدفع بتسوية الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية سلميا عبر السبل الدبلوماسية.

استطرد سائلا: هل سيؤثر قرار الجانب الأمريكي على التعاون الصيني الأمريكي في حل قضية شبه الجزيرة الكورية؟ هل سيؤثر على جهود الجانب الصيني في حل الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية؟

ج: قد أوضحت الآراء المعنية، كما أكدت مجددا على موقف الجانب الصيني الدائم من الملف النووي في شبه الجزيرة الكورية. يحرص الجانب الصيني على مواصلة التواصل مع الجانب الأمريكي على أساس الاحترام المتبادل .

س: في يوم 13 أغسطس، بثت محطة التلفزيون اليابانية NHK برنامجا خاصا تحت عنوان "الحقائق 731" عشية الذكرى السنوية الـ72 لهزيمة اليابان في الحرب العدوانية على الصين، وكشف عن أكثر من 20 ساعة من الملفات الصوتية التي تسجل الاعترافات بالجرائم من قبل عناصر وحدة 731، واستعرض بشكل كامل الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الوحدة خلال الحرب. ما تعليق الجانب الصيني على ذلك؟

ج: خلال الحرب العالمية الثانية، شنت القوات اليابانية حربا جرثومية بشعة ضد الشعب الصيني، وقامت باختبار وحشي على الجسم الحي، مما ارتكب جرائما فظيعة ضد الإنسانية. تقوم الحقائق التاريخية على أدلة دامغة، ولا تقبل أي الإنكار. لا يمكن للجانب الياباني وضع أوزار التاريخ إلا بعد الفهم الصحيح في تلك حقبة من التاريخ. نقدر شجاعة أصحاب الرؤية الثاقبة اليابانية على الكشف عن حقائق التاريخ، نأمل من الجانب الياباني الإصغاء الجدي إلى النداءات العادلة المحلية والخارجية، وفهم تاريخ العدوان للنزعة العسكرية اليابانية بشكل صحيح ومراجعته بالمحاسبة الذاتية العميقة، واحترام مشاعر الشعب الصيني وغيره من شعوب البلدان الآسيوية المتضررة بجدية .

س: أفادت الأخبار بأن الفيضان والانهيار الطيني الناجم عن هطول الأمطار اجتاح عاصمة سيراليون فريتاون يوم 14، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص على الأقل. هل من بينهم مواطن صيني؟

ج: لاحظنا كارثة الفيضان والانهيار التي ضربت عاصمة سيراليون فريتاون، وأسفرت عن الخسائر البشرية والمادية الفادحة، نعرب عن التعاطف والمواساة لذلك. بعد وقوع الحادث، قامت سفارة الصين لدى سيراليون بإطلاع وتدقيق الأحوال المعنية في اللحظة الأولى. لم نتلق حتى الآن أي إبلاغ عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المواطنين الصينيين في هذه الكارثة. قد طلبت سفارة الصين لدى سيراليون من المواطنين الصينيين والشركات الصينية في سيراليون إلى الانتباه بالسلامة وتعزيز الإجراءات الإحترازية، وستواصل متابعة تداعيات الكارثة وتأثيراتها على الشركات الصينية والمواطنين الصينيين .

نشاطر الشعب السيراليوني معاناتهم إذ تعرضت الصين مؤخرا لزلزال جيوتشايقو وغيره من الكوارث الطبيعية،. اشتركت بعض الشركات الصينية فور وقوع الحادث في أعمال الإغاثة ووفرت بعض المعدات الإغاثية تلبية للطلب من الجانب السيراليوني. يعكس ذلك بكل وضوح مشاعر الصداقة بين الشعب الصيني والشعب السيراليوني والشعوب الأفريقية. إذا كانت هناك الحاجة لدى الجانب السيراليوني في مجال الإغاثة، سنفكر بجدية في توفير مزيد من الدعم والمساعدة. نأمل ونثق بأن أبناء الشعب السيراليوني قادر على تجاوز الكارثة في يوم مبكر وإعادة بناء ديارهم تحت قيادة الحكومة السيراليونية .

Suggest to a friend:   
Print