| كلمة السيد وو سيكه السفير الصيني في حلفة الافتتاح لمعرض الصور الفوتوغرافية بعنوان "حياة الصينيين في عدسات الكاميرا" |
| 2007/10/07 |
|
معالي السيد فاروق حسني وزير الثقافة المصري المحترم، السيدات والسادة والأصدقاء، مساء الخير! إنه لمن دواعي سروري أن أحضر حفلة الافتتاح لمعرض الصور الفوتوغرافية بعنوان "حياة الصينيين في عدسات الكاميرا" مع الشخصيات الصديقة من الأوساط المصرية المختلفة وأعضاء البعثات الدبلوماسية في مصر وممثلي الجاليات الصينية في شهر رمضان الكريم. ويطيب لي أن أتقدم نيابة عن المجلس الصيني لدراسات حقوق الإنسان وسفارة الصين لدى مصر وبالأصالة عن نفسي بالترحيب الحار لحضوركم. إن كلا من الصين ومصر دولة ذات حضارة عريقة، وتساهمان مساهمة جليلة في تقدم الحضارات البشرية. ربطت أجدادنا منذ القدم مشاعر الإعجاب ورغبة التعارف حتى عقدت الصداقة بينهما. في القرن الماضي وخلال النضال من أجل الاستقلال والتحرير، تبادل شعبا بلدينا العطف والتأييد حتى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956، فدخلت عرى الصداقة الصينية المصرية مرحلة تاريخية جديدة. في السنوات الأخيرة، وتحت الجهود المشتركة من قبل حكومتي البلدين، حافظ التعاون بين الجانبين في كافة المجالات على زخم التطور المتميز، حيث تزداد الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى ويتكثف التواصل الودي، ويتطور التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي ويتواصل التبادل الثقافي باطراد، الأمر الذي يضيف باستمرار ديناميكية جديدة لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين. السيدات والسادة، منذ انتهاج الصين سياسة الإصلاح والانفتاح على الخارج، يكتب أبناء الشعب الصيني صفحة جديدة للحضارة المعاصرة مع الحفاظ على تاريخها العريق. وبدأ العدد المتزايد من الأصدقاء المصريين يتابعون التغيرات في الصين وأوضاع المعيشة للصينيين. تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية وبالجهود المبذولة من المجلس الصيني لدراسات حقوق الإنسان وسفارة الصين لدى مصر، نقيم هذا المعرض الضخم بعنوان "حياة الصينيين في عدسات الكاميرا" في القاهرة، وهو يعتبر تجربة جديدة للتبادل والتعاون بين البلدين ويتيح للمواطن المصري محفلا متميزا للتعرف مباشرة على الصين وواقع حياة أبناء شعبها. إن الصين دولة مترامية الأطراف، تبلغ مساحتها 9.6 مليون كيلومتر مربع، بينما يمتد تاريخها إلى أكثر من 5 آلاف سنة، وتعيش فيها 56 قومية مختلفة. عبر عدسات كاميرات المصورين، لا يمكننا أن نتفرج على سور الصين العظيم والمدينة المحرمة الضخمة والجبال والأنهار الجميلة والآراضي الشاسعة وما إلى ذلك من الآثار التاريخية والثقافية والمناظر الطبيعية فحسب، وإنما يمكننا أيضا أن نشاهد التطور الاقتصادي والاجتماعي والتقدم العلمي والتكنولوجي والملامح المعنوية العالية للشعب الصيني في الحياة الملونة. نأمل أن يتيح هذا المعرض الفرصة للشعب المصري الصديق للتعرف على الصين المعاصرة وواقع حياة أبناء شعبها بشكل أكثر اتساعا وعمقا. ختاما، أتمنى للتعاون متبادل المنفعة بين الصين ومصر تطورا مستمرا وأتمنى للصداقة الصينية المصرية خلودا إلى أبد الآبدين. شكرا لكم جميعا. |