| مقابلة السفير مع بعض الصحفيين المصريين |
| محتويات وثيقة السياسات الصينية إزاء افريقيا وتشريحها |
| 2006/01/12 |
|
عقد المؤتمر الصحفي الصغير فى السفارة الصينية لدى القاهرة 12 يناير الجارى وقابل السفير وو سيكه فى المؤتمر الصحفيين من وكالة انباء الشرق الاوسط وصحيفة الجمهورية ومجلة اكتوبر تحدثا معهم حول موضوع اصدار الحكومة الصينية وثيقة السياسات الصينية إزاء افريقيا. وقال السفير الصيني فيما يلى: اصدرت الحكومة الصينية "وثيقة السياسات الصينية إزاء افريقيا" بصورة رسمية فى 12 يناير الجارى، وتعد هذه الوثيقة الأول من نوعها للحكومة الصينية فى اصداروثيقة السياسات ازاء افريقيا، وتعتبرخطوة هامة للدبلوماسية الصينية وخاصة السياسات الخارجية الصينية تجاه قارة افريقيا. لقد فتحت الصين الجديدة العلاقات الدبلوماسية مع البلدان الافريقية قبل خمسين عاما وتعتبر إقامة الصين العلاقة الدبلوماسية على مستوى السفراء مع جمهورية مصر العربية فى مايو عام 1956 بداية لهذه العلاقات. وخلال الخمسين عاما المنصرمة، ظلت الصين والبلدان الافريقية تتبادل مشاعر التعاطف والتأييد وتقف جنبا الى جنب فى الشدائد سواء فى بناء الوطن او فى الشؤون الدولية، حيث تبلورت الصداقة العميقة بينهما واقيمت علاقات الشراكة الجديدة المستقرة والطويلة الامد على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة. لذلك، يعد التعاون الصيني الافريقي نموذجا للتعاون بين الجنوب والجنوب. تهدف الحكومة الصينية بإعداد وإصدار هذه الوثيقة الى تلخيص خبر التعاون الصيني الافريقي الناجح خلال الخمسين عاما الماضية، وتوسيع المجالات و السبل لتعزيز التعاون الصيني الافريقي الشامل فى ظل الأوضاع الجديدة. هذا يدل على ان الصين حكومة وقادة تولى الاهتمام الكبير لقارة افريقيا وعلاقاتها مع البلدان الافريقية. كما تضع الصين التعاون الودي التقليدي بين الصين وافريقيا فى مكان هام فىالدبلوماسية الصينية. ان "وثيقة السياسات الصينية إزاء افريقيا" استعرضت مسيرة الصداقة الصينية الافريقية، واوضحت آراء الصين حول مكانة قارة افريقيا ودورها، وتطلعت الى المستقبل الواعد للتعاون الصيني الافريقي، واعدت الخطط لتعميق تعاون الطرفين فى كل المجالات بشكل منهجي، وعرضت اهداف واجراءات التعاون فى اربع جهات من ضمنها السياسة والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا والثقافة والصحة والمجتمع والسلم والامن، وتنقسم هذه الجهات الاربع الى اكثر من ثلاثين مجالات مفصلة. كما طرحت الوثيقة اقتراحات على كيفية تفعيل بناء منتدى التعاون الصيني الافريقي وتنمية العلاقات بين الصين والمنظمات فى قارة افريقيا. لذلك، تعتبرهذه الوثيقة وثيقة منهجية مرشدة لدبلوماسية الصينية تجاه افريقيا فىالمرحلة المقبلة. اوضحت الحكومة الصينية فى الوثيقة ان افريقيا التى ساهمت مساهمة جليلة فى تقدم الحضارات البشرية تحمل إمكانية ضخمة للنمو، وتلعب دورا متزايدا فى الشؤون الدولية. الصداقة بين الصين وافريقيا يضرب جذرها الى تاريخ طويل، واساسها راسخ. فيعتبر تعزيز التضامن والتعاون مع البلدان الافريقية جزءا هاما فى السياسة الخارجية الصينية المستقلة والسلمية. فتسعى الصين الى إقامة وتنمية علاقات الشراكة الاستيراتجية الجديدة المتمثلة فى المساواة والثقة المتبادلة على الصعيد السياسي، وتحقيق التعاون والمنافع المشتركةعلى الصعيد الاقتصادي والتواصل والاستفادة المتبادلة على الصعيد الثقافي. ان الطرف الصين على ثقة بان إصدار "وثيقة السياسات الصينية إزاء افريقيا" سوف يساهم فى تطور العالم بصورة منسجمة ومتوازنة عن طريق تطويد الصداقة الصينية الافريقية وتدعيم التعاون الصيني الافريقي وتحفيز المجتمع الدولي لإيلاء العناية والاهتمام اكثر لقارة افريقيا. طرحت الوثيقة إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وقارة افريقيا، مما اوضحت اتجاها جديدا لتطور العلاقات الصينية الافريقية. فيأمل الطرف الصيني ويثق بان البلدان الافريقية سترحب بهذه الوثيقة وتساعد الطرف الصيني على تنفيذ ما ورد فى الوثيقة من اجل رسم ملامح جديدة للعلاقات الصينية الافريقية. وبعد تقديم محتويات الوثيقة وتشريحها، اجاب السفير عن الاسئلة التى طرحها الصحفيين المصريين حول العلاقة الصينية الافريقية والعلاقة الصينية المصرية وبعض الاحداث الدولية الساخنة مثل قضية الايران والازمة بين سوريا ولبنان. |
